دياب يشدد على ضرورة استعادة الثقة بحتمية انجاز النضال لأهدافه رغم الظروف
رام الله - دنيا الوطن
أكد نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على ضرورة استعادة الثقة بحتمية انجاز النضال و الكفاح الوطني الفلسطيني لأهدافه مهما بلغت الظروف تعقيدا .
وأضاف دياب في المداخلة التي قدمها خلال استضافته في لقاء حواري " تجربة و بصمة " نظمه اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بمخيم جباليا بحضور عدد من النشطاء الشباب و الناشطات النسويات أنه من الواجب و المسؤولية الوطنية الإبقاء على حالة شحذ الهمم و استنهاض الطاقات لدى أبناء شعبنا سيما الشباب و المرأة و العمل على تعبئتهم بالثقافة الوطنية الخلاقة و استقاء الدروس من تجارب المناضلين و المناضلات الذين خاضوها بمرارة في خضم مشاركتهم في المسيرة الكفاحية و النضالية ، مؤكدا على أن تلك التجارب تساهم بشكل كبير في صقل الشخصية و بنائها و تجدد الثقة بأن الإنسان الفلسطيني و بصموده قادر على مواجهة التحديات و التغلب عليها في سبيل نيله للحرية و الانعتاق من الاحتلال .
واستذكر دياب تجربته النضالية التي خاضها بين أزقة مخيم جباليا و شوارع غزة و مناطقها و تجربته الاعتقالية و كيف ساهم التحاقه منذ الصغر في صفوف الحركة الوطنية في بناء ذاته النضالية و مثابرته على مواصلة مشوارا طويلا و مريرا من النضال داعيا الحاضرين من المرأة و الشباب لأهمية عدم الاستكانة أو التقاعس و التصدي لآفة الإحباط و اليأس و أن يكونوا على ثقة أكثر نحو تبدل الأحوال و تغيرها إلى الأفضل.
مشدداً على أهمية إعادة الاعتبار لدورهم من خلال توفير الظروف الملائمة لتحقيق ذاتهم و لاشراكهم في الحياة السياسية و النضالية و إزالة العراقيل من طريقهم منطلقا من أنهم يمتلكون إبداعات و مهارات خلاقة لابد بل من الضرورة تعزيزها و الاستفادة منها في النضال الوطني و الاجتماعي مشيرا إلى العديد من النماذج التي جسدها القادة الفلسطينيين العظام على مدار سنوات البذل و العطاء من أجل القضية و الدفاع عنها .
و في الرد على تساؤلات و مداخلات المشاركين/ات جدد دعوته لهم للإطلاع و التعمق في الثقافة الوطنية الفلسطينية و الأدب المقاوم و الانتهال منها و من التجارب الثورية التي خاضها الكثير من الشعوب من أجل كرامتها و حريتها و استقلالها .
ووجه التحية لإتحاد لجان المرأة الفلسطينية و ناشطاته اللاتي لم يدخرن جهدا إلا و يبذلنه لدعم مشاركة النساء في الحياة السياسية و تفعيل دورهن و الارتقاء بمكانتهن الوطنية و الاجتماعية .

أكد نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على ضرورة استعادة الثقة بحتمية انجاز النضال و الكفاح الوطني الفلسطيني لأهدافه مهما بلغت الظروف تعقيدا .
وأضاف دياب في المداخلة التي قدمها خلال استضافته في لقاء حواري " تجربة و بصمة " نظمه اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بمخيم جباليا بحضور عدد من النشطاء الشباب و الناشطات النسويات أنه من الواجب و المسؤولية الوطنية الإبقاء على حالة شحذ الهمم و استنهاض الطاقات لدى أبناء شعبنا سيما الشباب و المرأة و العمل على تعبئتهم بالثقافة الوطنية الخلاقة و استقاء الدروس من تجارب المناضلين و المناضلات الذين خاضوها بمرارة في خضم مشاركتهم في المسيرة الكفاحية و النضالية ، مؤكدا على أن تلك التجارب تساهم بشكل كبير في صقل الشخصية و بنائها و تجدد الثقة بأن الإنسان الفلسطيني و بصموده قادر على مواجهة التحديات و التغلب عليها في سبيل نيله للحرية و الانعتاق من الاحتلال .
واستذكر دياب تجربته النضالية التي خاضها بين أزقة مخيم جباليا و شوارع غزة و مناطقها و تجربته الاعتقالية و كيف ساهم التحاقه منذ الصغر في صفوف الحركة الوطنية في بناء ذاته النضالية و مثابرته على مواصلة مشوارا طويلا و مريرا من النضال داعيا الحاضرين من المرأة و الشباب لأهمية عدم الاستكانة أو التقاعس و التصدي لآفة الإحباط و اليأس و أن يكونوا على ثقة أكثر نحو تبدل الأحوال و تغيرها إلى الأفضل.
مشدداً على أهمية إعادة الاعتبار لدورهم من خلال توفير الظروف الملائمة لتحقيق ذاتهم و لاشراكهم في الحياة السياسية و النضالية و إزالة العراقيل من طريقهم منطلقا من أنهم يمتلكون إبداعات و مهارات خلاقة لابد بل من الضرورة تعزيزها و الاستفادة منها في النضال الوطني و الاجتماعي مشيرا إلى العديد من النماذج التي جسدها القادة الفلسطينيين العظام على مدار سنوات البذل و العطاء من أجل القضية و الدفاع عنها .
و في الرد على تساؤلات و مداخلات المشاركين/ات جدد دعوته لهم للإطلاع و التعمق في الثقافة الوطنية الفلسطينية و الأدب المقاوم و الانتهال منها و من التجارب الثورية التي خاضها الكثير من الشعوب من أجل كرامتها و حريتها و استقلالها .
ووجه التحية لإتحاد لجان المرأة الفلسطينية و ناشطاته اللاتي لم يدخرن جهدا إلا و يبذلنه لدعم مشاركة النساء في الحياة السياسية و تفعيل دورهن و الارتقاء بمكانتهن الوطنية و الاجتماعية .

