(سكاي لاين): استدعاء السلطات الإسرائيلية لصحفيتين فلسطينيتين استهداف لحرية العمل الصحفي
رام الله - دنيا الوطن
نددت منظمة (سكاي لاين) الدولية باستمرار الاستدعاءات والاعتقالات التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدةً أن ذلك يُخالف المواثيق والقوانين الدولية.
وقالت شيرين عوض رئيس المنظمة في تصريح صحفي عاجل، إن السلطات الإسرائيلية استدعت الصحفيتيْن ميساء أبو غزالة وسندس عويس للتحقيق معهما، في مركز تحقيق "القشلة" في مدينة القدس.
وبيّنت عوض أن منظمة (سكاي لاين) رصدت أكثر من 92 انتهاكًا من قبل السلطات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، بهدف منع التغطية وانتهاك الحريات الإعلامية.
وقالت عوض إن الاعتداءات الأخيرة تجاه الصحافة تمثلت في استهدافهم بقنابل الخانقة والضرب والاعتداء والمنع من السفر، إضافة إلى مصادرة الأدوات الإعلامية واقتحام المنازل.
وتستدعي السلطات الإسرائيلية بشكل مستمر الصحفيين الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بهدف الضغط عليهم ومنعهم من التغطيرة الصحفية.
وقالت إن الهدف الأساسي من الاستدعاءات أو الاعتقالات هو عملية ترهيب لدفعهم لوقف العمل الصحفي.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تعتقل في سجونها 21 صحفيًّا، بأحكام قضائية أو تحت بند الاعتقال الإداري.
وأوضحت عوض أن إسرائيل تخالف المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل للأفراد حرية الرأي والتعبير، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، ومواد العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية.
وبيّنت أيضا أن الصمت الذي تلقاه الممارسات الإسرائيلية، يدفع بتزايدها ويجعل عددًا أكبر من الصحفيين ضحيةً لها، سواء من الذين يقومون بتغطية المظاهرات السلمية في قطاع غزّة، أو أولئك الذين يقومون بعملهم اليومي في الضفة الغربية ومدينة القدس.
وشددت شيرين عوض في ختام البيان على أنه من المطلوب من الاتحاد الدولي للصحفيين والأمم المتحدة والجهات المعنية التدخل لتوفير الحماية للصحفيين في فلسطين، ما يضمن سلامتهم أثناء ممارسة عملهم، وعدم تعرّضهم للانتهاكات بشكل مستمر.
نددت منظمة (سكاي لاين) الدولية باستمرار الاستدعاءات والاعتقالات التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدةً أن ذلك يُخالف المواثيق والقوانين الدولية.
وقالت شيرين عوض رئيس المنظمة في تصريح صحفي عاجل، إن السلطات الإسرائيلية استدعت الصحفيتيْن ميساء أبو غزالة وسندس عويس للتحقيق معهما، في مركز تحقيق "القشلة" في مدينة القدس.
وبيّنت عوض أن منظمة (سكاي لاين) رصدت أكثر من 92 انتهاكًا من قبل السلطات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، بهدف منع التغطية وانتهاك الحريات الإعلامية.
وقالت عوض إن الاعتداءات الأخيرة تجاه الصحافة تمثلت في استهدافهم بقنابل الخانقة والضرب والاعتداء والمنع من السفر، إضافة إلى مصادرة الأدوات الإعلامية واقتحام المنازل.
وتستدعي السلطات الإسرائيلية بشكل مستمر الصحفيين الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بهدف الضغط عليهم ومنعهم من التغطيرة الصحفية.
وقالت إن الهدف الأساسي من الاستدعاءات أو الاعتقالات هو عملية ترهيب لدفعهم لوقف العمل الصحفي.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تعتقل في سجونها 21 صحفيًّا، بأحكام قضائية أو تحت بند الاعتقال الإداري.
وأوضحت عوض أن إسرائيل تخالف المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل للأفراد حرية الرأي والتعبير، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، ومواد العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية.
وبيّنت أيضا أن الصمت الذي تلقاه الممارسات الإسرائيلية، يدفع بتزايدها ويجعل عددًا أكبر من الصحفيين ضحيةً لها، سواء من الذين يقومون بتغطية المظاهرات السلمية في قطاع غزّة، أو أولئك الذين يقومون بعملهم اليومي في الضفة الغربية ومدينة القدس.
وشددت شيرين عوض في ختام البيان على أنه من المطلوب من الاتحاد الدولي للصحفيين والأمم المتحدة والجهات المعنية التدخل لتوفير الحماية للصحفيين في فلسطين، ما يضمن سلامتهم أثناء ممارسة عملهم، وعدم تعرّضهم للانتهاكات بشكل مستمر.

التعليقات