حمد تبحث آليات التعاون مع وكيل وزارة الخارجية والمغتربين
رام الله - دنيا الوطن
بحثت الدكتورة أمال حمد، وزيرة شؤون المرأة، اليوم الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية، آليات التعاون مع د. أمل جادو، وكيل وزارة الخارجية والمغتربين وطاقم مكتبها، بحضور وكيل الوزارة، بسام الخطيب، ومدير عام ديوان الوزير، رندة جنحو، والمستشارة القانونية، سونا نصار.
استهلت حمد الزيارة، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" بتقديم التبريكات والتهاني، بمناسبة تولي جادو منصب وكيل وزارة الخارجية؛ لتكون أول امرأة فلسطينية تتسلم هذا المنصب، ونعتبره دليلاً على الدور البارز والثقة بقدرة المرأة الفلسطينية على العطاء والتفوق بجميع المجالات، وقدرتها على تبوء المناصب العليا.
وأكدت حمد على أهمية التشبيك من خلال التعاون مع وزارة الخارجية مع دول العالم؛ لدعم برامج ومشاريع تهدف لخدمة قضية المرأة الفلسطينية، كقضية مجتمعية، يتعاون كافة الشركاء في العمل عليها، لرمزية مكانة المرأة الفلسطينية في معركتي النضال الوطني والاجتماعي.
وطرحت حمد عدداً من القضايا، منها: اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، واتفاقية (سيداو) وقرار 1325 ومشاريع لتمكين المرأة اقتصادياً، وفي مواقع صنع القرار، التي سيتم العمل عليها بالتعاون التام مع وزارة الخارجية.
بدورها، أكدت جادو على استعدادها ومن خلال دورها في وزارة الخارجية؛ للتعاون التام مع وزارة شؤون المرأة، ودعمها ومساندتها على أساس التكامل في العمل، والجهد المشترك للخروج بأفضل النتائج.
بحثت الدكتورة أمال حمد، وزيرة شؤون المرأة، اليوم الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية، آليات التعاون مع د. أمل جادو، وكيل وزارة الخارجية والمغتربين وطاقم مكتبها، بحضور وكيل الوزارة، بسام الخطيب، ومدير عام ديوان الوزير، رندة جنحو، والمستشارة القانونية، سونا نصار.
استهلت حمد الزيارة، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" بتقديم التبريكات والتهاني، بمناسبة تولي جادو منصب وكيل وزارة الخارجية؛ لتكون أول امرأة فلسطينية تتسلم هذا المنصب، ونعتبره دليلاً على الدور البارز والثقة بقدرة المرأة الفلسطينية على العطاء والتفوق بجميع المجالات، وقدرتها على تبوء المناصب العليا.
وأكدت حمد على أهمية التشبيك من خلال التعاون مع وزارة الخارجية مع دول العالم؛ لدعم برامج ومشاريع تهدف لخدمة قضية المرأة الفلسطينية، كقضية مجتمعية، يتعاون كافة الشركاء في العمل عليها، لرمزية مكانة المرأة الفلسطينية في معركتي النضال الوطني والاجتماعي.
وطرحت حمد عدداً من القضايا، منها: اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، واتفاقية (سيداو) وقرار 1325 ومشاريع لتمكين المرأة اقتصادياً، وفي مواقع صنع القرار، التي سيتم العمل عليها بالتعاون التام مع وزارة الخارجية.
بدورها، أكدت جادو على استعدادها ومن خلال دورها في وزارة الخارجية؛ للتعاون التام مع وزارة شؤون المرأة، ودعمها ومساندتها على أساس التكامل في العمل، والجهد المشترك للخروج بأفضل النتائج.

التعليقات