أول تعليق من فتح على اعتقال الأمن بغزة طاقم تحديث بيانات الموظفين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة فتح، أنه آن الأوان لفضح ما وصفته "نفاق" حركة حماس فيما يتعلق بمعاناة المواطنين في قطاع غزة.
وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي بمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح: إنه "بينما تعملُ الحكومة الفلسطينيّةُ برئاسةِ الدكتور محمد اشتيّة، وبتوجيهٍ مباشر من الرئيس أبو مازن على إيجاد حلولٍ سريعةٍ ومناسبةٍ تضمنُ حقوقَ الموظّفينَ في غزّةَ وتكفلُ العدالةَ في دفعِ الرّواتبِ لهم، وفي وقتٍ تدّعي فيه حماس حرصها على هؤلاء الموظفين، وتجعلُ منهم "قميصَ عثمان" تستخدمه للإساءةِ إلى الحكومةِ والقيادةِ الفلسطينيةِ، وورقةَ توتٍ تحاول بها سَتْرَ عوراتِ فسادها وعجزها عن إدارة شؤون أهلنا في القطاع على التعرّض لأعضاء اللجنةِ الحكومية المكلفة بالتدقيق في قاعدة البيانات المتعلقةِ بالموظفين العاملين في غزة، تمهيداً لتطبيق مبدأ العدالة والمساواة في دفع مستحقاتهم".
وأضاف الجاغوب: "عندما تقوم حماس بهذا العمل المناقض لأبسط الأعرافِ والتقاليد الوطنية، فإنها بذلك تعبّرُ عن إصرارها على استمرار أزمة رواتب الموظفين ومعاناتهم، وتكشفُ عن عقلية (العصابات) التي تتحكم بقرارها، والتي لا تعترف بالقانون ولا بالأخلاقِ طريقاً لإيجاد الحلول لمشاكل شعبنا".
وتابع الجاغوب: "هنا يجب على كل القوى الوطنية أن تسارع إلى رفض هذا الاعتداء الفظّ ضدّ إخوة يؤدّون واجبهم الوطني لوضع الحلول المناسبة لمشكلة طويلةٍ عانى منها الموظف العادي الذي لا تأخذه حماس في الحسبان، وتتجاهل معاناته عندما تقوم بهذه الفعلة النكراء"، وفق تعبيره.
وقال: "المسؤولون عن الانقلاب هم المسؤولون عن كل تبعاته، بما في ذلك معاناة المواطنين في غزة، وفي مقدمتهم الموظفون الذين تعطل حماس بما أقدمت عليه اليوم إمكانية ايجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم"، حسب قوله.
وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي بمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح: إنه "بينما تعملُ الحكومة الفلسطينيّةُ برئاسةِ الدكتور محمد اشتيّة، وبتوجيهٍ مباشر من الرئيس أبو مازن على إيجاد حلولٍ سريعةٍ ومناسبةٍ تضمنُ حقوقَ الموظّفينَ في غزّةَ وتكفلُ العدالةَ في دفعِ الرّواتبِ لهم، وفي وقتٍ تدّعي فيه حماس حرصها على هؤلاء الموظفين، وتجعلُ منهم "قميصَ عثمان" تستخدمه للإساءةِ إلى الحكومةِ والقيادةِ الفلسطينيةِ، وورقةَ توتٍ تحاول بها سَتْرَ عوراتِ فسادها وعجزها عن إدارة شؤون أهلنا في القطاع على التعرّض لأعضاء اللجنةِ الحكومية المكلفة بالتدقيق في قاعدة البيانات المتعلقةِ بالموظفين العاملين في غزة، تمهيداً لتطبيق مبدأ العدالة والمساواة في دفع مستحقاتهم".
وأضاف الجاغوب: "عندما تقوم حماس بهذا العمل المناقض لأبسط الأعرافِ والتقاليد الوطنية، فإنها بذلك تعبّرُ عن إصرارها على استمرار أزمة رواتب الموظفين ومعاناتهم، وتكشفُ عن عقلية (العصابات) التي تتحكم بقرارها، والتي لا تعترف بالقانون ولا بالأخلاقِ طريقاً لإيجاد الحلول لمشاكل شعبنا".
وتابع الجاغوب: "هنا يجب على كل القوى الوطنية أن تسارع إلى رفض هذا الاعتداء الفظّ ضدّ إخوة يؤدّون واجبهم الوطني لوضع الحلول المناسبة لمشكلة طويلةٍ عانى منها الموظف العادي الذي لا تأخذه حماس في الحسبان، وتتجاهل معاناته عندما تقوم بهذه الفعلة النكراء"، وفق تعبيره.
وقال: "المسؤولون عن الانقلاب هم المسؤولون عن كل تبعاته، بما في ذلك معاناة المواطنين في غزة، وفي مقدمتهم الموظفون الذين تعطل حماس بما أقدمت عليه اليوم إمكانية ايجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم"، حسب قوله.

التعليقات