"الديمقراطية": الانتخابات عملية سياسية تتطلب حواراً شاملاً لضمان شروط نجاحها
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم الثلاثاء في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن الانتخابات ليست مجرد عملية يلقي فيها الناخبون أوراقهم في صناديق الاقتراع، بل هي عملية سياسية متكاملة، تتطلب توفير شروطها وآلياتها، وقوانينها، بما يضمن إجراءها في أجواء من الحرية والشفافية والديمقراطية، وبما يوفر للمرشحين حرية التحرك في أنحاء الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، دون مضايقات أو عراقيل، إن من السلطة الفلسطينية، أو سلطات الاحتلال، وبما يوفر للناخبين حرية التعبير عن رأيهم في المرشحين، وبناء قراراتهم وخياراتهم دون ضغط وتدخلات إدارية وأمنية وعبر المال السياسي.
وأكدت الجبهة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن توفير شروط نجاح العملية الإنتخابية، تتطلب كذلك إفساح مجال لإعلان الرأي، بالتساوي المطلوب بين المرشحين، بغض النظر عن توجهاتهم وبرامجهم، في وسائل إعلام السلطة كافة، باعتبارها وسائل محايدة ولا تنحاز لطرف دون آخر.
وقالت الجبهة: إن توفير كل هذا، يتطلب إقامة حوار وطني للتوافق على مبدأ الانتخابات، وشروطها وقوانينها والالتزام بنتائجها.
ودعت الجبهة، في هذا السياق إلى إطلاق الحوار، بداية بين فصائل (م. ت. ف)، وعلى أعلى المستويات، بما يضمن حضور قيادات الصف الأول، ثم الانتقال بعدها إلى حوار يشمل جميع القوى الفلسطينية، وأيضاً على أعلى المستويات القيادية، بما يشمل اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وشخصيات وطنية مستقلة، على أن تحال النتائج المتوافق عليها إلى جهات الاختصاص.
وأكدت الجبهة على أن تكون الانتخابات شاملة للرئاسة، والمجلسين التشريعي في السلطة الفلسطينية، والمجلس الوطني في (م. ت. ف)، بموجب نظام التمثيل النسبي، وبما يضمن مشاركة جميع أبناء شعبنا في إنتخاب المجلس الوطني، في الداخل والخارج معاً، باعتباره السلطة التشريعية العليا، والممثلة لعموم أبناء الشعب الفلسطيني.
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم الثلاثاء في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إن الانتخابات ليست مجرد عملية يلقي فيها الناخبون أوراقهم في صناديق الاقتراع، بل هي عملية سياسية متكاملة، تتطلب توفير شروطها وآلياتها، وقوانينها، بما يضمن إجراءها في أجواء من الحرية والشفافية والديمقراطية، وبما يوفر للمرشحين حرية التحرك في أنحاء الضفة الفلسطينية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، دون مضايقات أو عراقيل، إن من السلطة الفلسطينية، أو سلطات الاحتلال، وبما يوفر للناخبين حرية التعبير عن رأيهم في المرشحين، وبناء قراراتهم وخياراتهم دون ضغط وتدخلات إدارية وأمنية وعبر المال السياسي.
وأكدت الجبهة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن توفير شروط نجاح العملية الإنتخابية، تتطلب كذلك إفساح مجال لإعلان الرأي، بالتساوي المطلوب بين المرشحين، بغض النظر عن توجهاتهم وبرامجهم، في وسائل إعلام السلطة كافة، باعتبارها وسائل محايدة ولا تنحاز لطرف دون آخر.
وقالت الجبهة: إن توفير كل هذا، يتطلب إقامة حوار وطني للتوافق على مبدأ الانتخابات، وشروطها وقوانينها والالتزام بنتائجها.
ودعت الجبهة، في هذا السياق إلى إطلاق الحوار، بداية بين فصائل (م. ت. ف)، وعلى أعلى المستويات، بما يضمن حضور قيادات الصف الأول، ثم الانتقال بعدها إلى حوار يشمل جميع القوى الفلسطينية، وأيضاً على أعلى المستويات القيادية، بما يشمل اللجنة التنفيذية، والأمناء العامين، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وشخصيات وطنية مستقلة، على أن تحال النتائج المتوافق عليها إلى جهات الاختصاص.
وأكدت الجبهة على أن تكون الانتخابات شاملة للرئاسة، والمجلسين التشريعي في السلطة الفلسطينية، والمجلس الوطني في (م. ت. ف)، بموجب نظام التمثيل النسبي، وبما يضمن مشاركة جميع أبناء شعبنا في إنتخاب المجلس الوطني، في الداخل والخارج معاً، باعتباره السلطة التشريعية العليا، والممثلة لعموم أبناء الشعب الفلسطيني.

التعليقات