التشريعي يزور عائلة الشهيدين أبو صلاح بخان يونس
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من المجلس التشريعي عائلة أبو صلاح بمحافظة خان يونس والتي كانت قدمت شهيدين وهما الشهيد فادي وهو مقعد، والشهيد هاني وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه.
وضم الوفد القيادي في حركة حماس أحمد بحر، ويونس الأسطل، وكان في استقبالهم جمع من عائلة الشهيدين وبعض الوجهاء الذين رحبوا بالوفد وشكروا لهم زيارتهم وتفقدهم عائلات الشهداء.
وأشاد بحر، بتضحيات العائلة مستذكراً بطولة الشهيد هاني، الذي وصفه بأنه أثخن بالعدو وأوقع في صفوفهم عدد من القتلى والمصابين، منوهاً أن الشهداء يمضون على طريق التحرير والنصر ودحر الاحتلال عن أرضنا المباركة، ومؤكداً الثبات على عهد الشهداء.
بدوره لفت النائب يونس الأسطل، إلى أن الاحتلال كان قد ارتكب جريمة كبرى باستهداف الشهيد فادي أبو صلاح، على الرغم من كونه مقعداً "مبتور القدمين" منوهاً لوجوب محاكمة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على ما يرتكبونه من جرائم إنسانية واضحة ومكتملة الأركان ومعلومة للجميع.
الجدير ذكره أن الشهيد المقعد فادي، اغتالته رصاصة قناص إسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرات العودة الكبرى شرق خان يونس، بعد عشر سنوات من اصابته في محاولة اغتيال نفذتها طائرات العدو ليعيش بنصف جسد، ثم تبعه شقيقه هاني، الذي قرر الثأر لدماء أخيه وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه في مقابر الأرقام ويرفض تسليمه لعائلته.
زار وفد من المجلس التشريعي عائلة أبو صلاح بمحافظة خان يونس والتي كانت قدمت شهيدين وهما الشهيد فادي وهو مقعد، والشهيد هاني وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه.
وضم الوفد القيادي في حركة حماس أحمد بحر، ويونس الأسطل، وكان في استقبالهم جمع من عائلة الشهيدين وبعض الوجهاء الذين رحبوا بالوفد وشكروا لهم زيارتهم وتفقدهم عائلات الشهداء.
وأشاد بحر، بتضحيات العائلة مستذكراً بطولة الشهيد هاني، الذي وصفه بأنه أثخن بالعدو وأوقع في صفوفهم عدد من القتلى والمصابين، منوهاً أن الشهداء يمضون على طريق التحرير والنصر ودحر الاحتلال عن أرضنا المباركة، ومؤكداً الثبات على عهد الشهداء.
بدوره لفت النائب يونس الأسطل، إلى أن الاحتلال كان قد ارتكب جريمة كبرى باستهداف الشهيد فادي أبو صلاح، على الرغم من كونه مقعداً "مبتور القدمين" منوهاً لوجوب محاكمة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على ما يرتكبونه من جرائم إنسانية واضحة ومكتملة الأركان ومعلومة للجميع.
الجدير ذكره أن الشهيد المقعد فادي، اغتالته رصاصة قناص إسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرات العودة الكبرى شرق خان يونس، بعد عشر سنوات من اصابته في محاولة اغتيال نفذتها طائرات العدو ليعيش بنصف جسد، ثم تبعه شقيقه هاني، الذي قرر الثأر لدماء أخيه وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه في مقابر الأرقام ويرفض تسليمه لعائلته.
