العليا الإسرائيلية تَمنع لقاء الأسير سامر عربيد بمحاميه بزعم "عودته للتواصل"
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن المحكمة العليا، رفضت طلب المحامين، الذين يترافعون عن سامر عربيد، المتهم بزعامته للمجموعة المسؤولة عن عملية (دوليب)، القاضي بإلغاء الأمر الذي يمنعهم من مقابلته.
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن المحكمة العليا، رفضت طلب المحامين، الذين يترافعون عن سامر عربيد، المتهم بزعامته للمجموعة المسؤولة عن عملية (دوليب)، القاضي بإلغاء الأمر الذي يمنعهم من مقابلته.
وأوضحت الصحيفة، أنه بعد نقاش حضره رجال الشاباك فقط، أشار القضاة إلى أن منع اللقاء هو "مسألة حيوية لأمن الدولة"، مشيرةً إلى أنه تم تمديد اعتقال عربيد، الذي نقل إلى المستشفى بعد تحقيق الشاباك معه، حتى يوم الثلاثاء المقبل، إلا إذا تحسنت حالته، وفي هذه الحالة ستعقد جلسة استماع بحضوره، بعد ثلاثة أيام.
وكتب القضاة في قرارهم، أن منع المقابلة بدأ منذ لحظة الاعتقال، وبسبب الحالة الصحية لعربيد، سُمح لزوجته ومحاميه بزيارته عندما كان يخضع للتخدير والتنفس الاصطناعي.
وكتب القضاة في قرارهم، أن منع المقابلة بدأ منذ لحظة الاعتقال، وبسبب الحالة الصحية لعربيد، سُمح لزوجته ومحاميه بزيارته عندما كان يخضع للتخدير والتنفس الاصطناعي.
وتابعت الصحيفة: "قال القضاة إنه الآن بما أنه عاد للتواصل"، فقد تقرر حظر اللقاء مرة أخرى، والتقرير الطبي الذي تلقوه أشار إلى أنه تم نقل عربيد إلى المستشفى "للاشتباه في إصابته بأزمة قلبية، وتم تشخيص إصابته بفشل كلوي حاد".
وقال المحامون الذين يمثلون عربيد من قبل مركز (الضمير) القانوني، إنهم لم يسمعوا منه شيئًا حتى الآن؛ ووفقًا لهم فإنهم لا يعرفون ما هو وضعه، وبما أن ممثل النيابة العامة ادعى في المحكمة بأنه محاولات لإيقاظه- لربما لا يزال فاقدًا للوعي، وطلب المحامون، في الأسبوع الماضي، إطلاق سراحه بسبب حالته الصحية، وإطلاعهم على حالته.
وقال المحامون الذين يمثلون عربيد من قبل مركز (الضمير) القانوني، إنهم لم يسمعوا منه شيئًا حتى الآن؛ ووفقًا لهم فإنهم لا يعرفون ما هو وضعه، وبما أن ممثل النيابة العامة ادعى في المحكمة بأنه محاولات لإيقاظه- لربما لا يزال فاقدًا للوعي، وطلب المحامون، في الأسبوع الماضي، إطلاق سراحه بسبب حالته الصحية، وإطلاعهم على حالته.
ومع ذلك، قررت قاضية المحكمة العسكرية، الميجور ميراف هرشكوفيتش إبقائه قيد الاعتقال، وكتبت: "وجدت أنه يشكل خطرًا واضحًا، استلزم مواصلة اعتقاله".
وأشارت الصحيفة، إلى أن الشاباك حصل على تصريح من جهة قضائية، تسمح له بالتحقيق مع سامر بوسائل استثنائية وخلال التحقيق تم ضربه، ونقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث تسبب استجوابه وإدخاله في المستشفى بحالة توتر بين الأجهزة الأمنية، لأن صحته كانت طبيعية لدى اعتقاله.

التعليقات