الخارجية والمغتربين: موسم الزيتون يَعكس الصمود والبقاء في وجه الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، حرب الاحتلال ومستوطنيه على موسم وأشجار الزيتون، معبرة عن استغرابها من صمت المؤسسات والمجالس الأممية المختصة، خاصة المجلس العالمي للزيتون على هذه الانتهاكات والجرائم، التي تلاحق وتطارد لقمة عيش المزارع الفلسطيني.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، حرب الاحتلال ومستوطنيه على موسم وأشجار الزيتون، معبرة عن استغرابها من صمت المؤسسات والمجالس الأممية المختصة، خاصة المجلس العالمي للزيتون على هذه الانتهاكات والجرائم، التي تلاحق وتطارد لقمة عيش المزارع الفلسطيني.
وحذرت الوزارة، في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه من خطورة ونتائج التعامل مع حرب الاحتلال على أشجار الزيتون وموسم قطافها كأمور باتت اعتيادية ومألوفة لا تستدعي الوقوف أمام دلالاتها ونتائجها الخطيرة وانعكاساتها السلبية، خاصة ما يتعلق بضرب اقتصاديات المواطنين الفلسطينيين، وتحويل المزارعين الفلسطينيين إلى جيش احتياطي للعمل في دولة الاحتلال، ودفعهم وأجيالهم إلى ترك وإهمال الأرض إن لم يكن هجرة الوطن، وضرب العلاقة التاريخية الصلبة بين المواطن الفلسطيني وأرض وطنه.
وقالت الوزارة: "عشية موسم قطاف الزيتون السنوي تصعد سلطات الاحتلال والمستوطنون تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، الهادفة إلى تهويد وأسرلة مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة المناطق المصنفة (ج)، وإلى ضرب مقومات الوجود والصمود الفلسطيني في تلك المناطق".
وأضافت: "أن استهداف موسم قطاف الزيتون، ومحاولات الاحتلال تخريبه سياسة ممنهجة لتحقيق الغرضين معاً، لما يرمز له هذا الموسم الوطني والإنساني من تمسك المواطن الفلسطيني بأرضه وإصراره على إحيائها بأشجار الزيتون المباركة التي تعتبر مقوماً مهماً من مقومات اقتصاديات الصمود والبقاء الفلسطيني، ففي كل عام تتعرض أشجار الزيتون إلى حرب إسرائيلية شرسة، سواء من خلال إحراقها أو تقطيعها أو رشها بمواد مميتة، وحرمانها من العناية التي تستحقها".
وقالت الوزارة: "عشية موسم قطاف الزيتون السنوي تصعد سلطات الاحتلال والمستوطنون تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، الهادفة إلى تهويد وأسرلة مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة المناطق المصنفة (ج)، وإلى ضرب مقومات الوجود والصمود الفلسطيني في تلك المناطق".
وأضافت: "أن استهداف موسم قطاف الزيتون، ومحاولات الاحتلال تخريبه سياسة ممنهجة لتحقيق الغرضين معاً، لما يرمز له هذا الموسم الوطني والإنساني من تمسك المواطن الفلسطيني بأرضه وإصراره على إحيائها بأشجار الزيتون المباركة التي تعتبر مقوماً مهماً من مقومات اقتصاديات الصمود والبقاء الفلسطيني، ففي كل عام تتعرض أشجار الزيتون إلى حرب إسرائيلية شرسة، سواء من خلال إحراقها أو تقطيعها أو رشها بمواد مميتة، وحرمانها من العناية التي تستحقها".
وأكملت: كما تتعرض ثمار الزيتون أيضاً إلى عمليات تدمير وسرقة من قبل عصابات المستوطنين هذا العام، ومع بدء هذا الموسم المبارك، وسعت سلطات الاحتلال من عمليات مصادرة الأراضي وتجريفها، كما حصل مؤخراً في منطقة كريمزان في بيت جالا، وكما حدث شرق مدينة الخليل، ويحدث بشكل شبه يومي في محافظة سلفيت، هذا بالإضافة إلى تقطيع وتدمير عشرات أشجار الزيتون والعنب واللوزيات، كما حصل مؤخراً في بلدة بورين شمال نابلس، وغيرها من المناطق في طول الضفة الغربية وعرضها".

التعليقات