بعد تهديدات ترامب.. تركيا تبدأ حربها ضد الأكراد بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
وأكدت الرئاسة التركية في مذكرتها أن أنقرة تولي اهتماماً كبيراً لوحدة الأراضي العراقية واستقرارها، حيث جاء في المذكرة أن تنظيمات مثل (تنظيم الدولة) و(بي كا كا) و(ي ب ك) في سوريا والعراق، تواصل تهديد الأمن القومي التركي، وتستمر في فعالياتها الإرهابية ضد تركيا.
وفي السياق، قالت (روسيا اليوم): إن التحالف الدولي أرسل قافلة إمدادات جديدة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي على حدود تركيا، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من هناك.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول عشرات الشاحنات للتحالف الدولي من إقليم كردستان العراق إلى شمال شرق سوريا، ويقدر عددها بنحو 80 شاحنة مغلقة، من ضمنها سيارات عسكرية، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من مناطق في كردستان سوريا، وقرب انطلاق عملية عسكرية تركية شمال سوريا.
وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه حذر نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، من إصابة أي جندي أمريكي بسبب العملية التركية شمال شرق سوريا.
وقال ترامب، إنه أبلغ أردوغان بضرورة ألا يسمح بإصابة أي جندي أمريكي شمال شرق سوريا جراء العملية التركية المرتقبة، مشدداً على أن حدوث ذلك سيؤدي إلى "مشكلة كبيرة".
كما شدد ترامب، تعليقاً على قراره سحب العسكريين الأمريكيين من شمال شرق سوريا رغم نية تركيا تنفيذ عملية هناك، على أن "أمريكا تريد إعادة قواتها إلى الوطن".
بدأت قوات الجيش التركي، الاثنين، معركة جديدة في سوريا، وفق ما أكد وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، نعمان قورتولموش.
وقال قورتولموش، وفق (روسيا اليوم): إن بلاده تخوض حرباً في سوريا، معرباً عن قناعته بأن تركيا، ستخرج من هذه الحرب منتصرة.
وأضاف: "في نهاية المطاف، نخوض حرباً سنطهر نتيجتها هذه المنطقة من التنظيمات الإرهابية، وسنحقق انتصاراً فيها إن شاء الله، وأي تطور في شمال سوريا، يعتبر مهماً جداً بالنسبة للأمن القومي التركي، مشدداً على دعم بلاده وحدة الأراضي السورية".
وأشار إلى أن تركيا ستواجه كافة الهجمات الإرهابية التي تأتي من شمال سوريا، ولن تسمح بتمركز "وحدات حماية الشعب" الكردية وغيرها من التنظيمات الإرهابية في تلك الأراضي.
واستطرد: "كنا نتمنى تطهير شمال سوريا من التنظيمات الإرهابية مع شركائنا الأمريكيين، والمحادثات حول المنطقة الآمنة بين الطرفين، بدأت بعد إعلان الرئيس، رجب طيب أردوغان، أن صبر تركيا بدأ ينفد، وأن بلادنا مصممة على القيام بعملية عسكرية ضد الإرهابيين"، وفق تعبيره.
وأكد وكيل رئيس (حزب العدالة والتنمية) أن تركيا لا تنوي احتلال أي أجزاء من الأراضي السورية، وهدف بلاده يتمثل في القضاء على التنظيمات الإرهابية، وتوفير بيئة ملائمة للعيش لكافة السوريين دون تمييز بين شرائح المجتمع السوري.
وتابع قائلاً: "عبر المنطقة الآمنة، سيُتاح للسوريين العودة الآمنة إلى ديارهم، وسننتصر في هذه الحرب بأقل الخسائر، على الرغم من أن الولايات المتحدة خرجت من المنطقة دون أن تستعيد الأسلحة التي أعطتها للتنظيم الإرهابي".
وفي السياق، أكد أردوغان، الذي يتزعم (حزب العدالة والتنمية)، في وقت سابق من اليوم، أن بلاده عازمة على شن عملية عسكرية شمال شرق سوريا لتطهير المنطقة من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيماً إرهابياً وذراعاً لـ (حزب العمال الكردستاني).
ويأتي ذلك تزامناً مع بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، وسط استعدادات الأخيرة لشن عملية عسكرية لتطهير هذه الأراضي من (وحدات حماية الشعب) الكردية التي تنشط ضمن تحالف (قوات سوريا الديمقراطية) المدعوم أمريكيا في الحرب على تنظيم الدولة.
وفي غضون ذلك، تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ "تدمير وهدم" اقتصاد تركيا في حال إقدامها على أي خطوة "خارج الحدود" في سوريا.
وقالت وسائل الإعلام السورية الرسمية، مساء اليوم: إن القوات التركية شنت هجوماً على مواقع للمقاتلين الأكراد بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي.
وأفادت وكالة (سانا) السورية، أن هناك "أنباء عن عدوان تركي يستهدف تل طويل بالمالكية بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي"، موضحةً أن هذا الموقع تابع لمقاتلين من (قوات سوريا الديمقراطية).
من ناحيتها، قدمت الرئاسة التركية، اليوم الاثنين، مذكرة إلى البرلمان لتمديد صلاحية تنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود في سوريا والعراق.
وتأتي المذكرة على خلفية استمرار الصراعات في المناطق المجاورة للحدود الجنوبية لتركيا، والتي تهدد الأمن القومي للبلاد، حسبما نقلته وكالة (الأناضول) الرسمية التركية.
وقال قورتولموش، وفق (روسيا اليوم): إن بلاده تخوض حرباً في سوريا، معرباً عن قناعته بأن تركيا، ستخرج من هذه الحرب منتصرة.
وأضاف: "في نهاية المطاف، نخوض حرباً سنطهر نتيجتها هذه المنطقة من التنظيمات الإرهابية، وسنحقق انتصاراً فيها إن شاء الله، وأي تطور في شمال سوريا، يعتبر مهماً جداً بالنسبة للأمن القومي التركي، مشدداً على دعم بلاده وحدة الأراضي السورية".
وأشار إلى أن تركيا ستواجه كافة الهجمات الإرهابية التي تأتي من شمال سوريا، ولن تسمح بتمركز "وحدات حماية الشعب" الكردية وغيرها من التنظيمات الإرهابية في تلك الأراضي.
واستطرد: "كنا نتمنى تطهير شمال سوريا من التنظيمات الإرهابية مع شركائنا الأمريكيين، والمحادثات حول المنطقة الآمنة بين الطرفين، بدأت بعد إعلان الرئيس، رجب طيب أردوغان، أن صبر تركيا بدأ ينفد، وأن بلادنا مصممة على القيام بعملية عسكرية ضد الإرهابيين"، وفق تعبيره.
وأكد وكيل رئيس (حزب العدالة والتنمية) أن تركيا لا تنوي احتلال أي أجزاء من الأراضي السورية، وهدف بلاده يتمثل في القضاء على التنظيمات الإرهابية، وتوفير بيئة ملائمة للعيش لكافة السوريين دون تمييز بين شرائح المجتمع السوري.
وتابع قائلاً: "عبر المنطقة الآمنة، سيُتاح للسوريين العودة الآمنة إلى ديارهم، وسننتصر في هذه الحرب بأقل الخسائر، على الرغم من أن الولايات المتحدة خرجت من المنطقة دون أن تستعيد الأسلحة التي أعطتها للتنظيم الإرهابي".
وفي السياق، أكد أردوغان، الذي يتزعم (حزب العدالة والتنمية)، في وقت سابق من اليوم، أن بلاده عازمة على شن عملية عسكرية شمال شرق سوريا لتطهير المنطقة من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيماً إرهابياً وذراعاً لـ (حزب العمال الكردستاني).
ويأتي ذلك تزامناً مع بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، وسط استعدادات الأخيرة لشن عملية عسكرية لتطهير هذه الأراضي من (وحدات حماية الشعب) الكردية التي تنشط ضمن تحالف (قوات سوريا الديمقراطية) المدعوم أمريكيا في الحرب على تنظيم الدولة.
وفي غضون ذلك، تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ "تدمير وهدم" اقتصاد تركيا في حال إقدامها على أي خطوة "خارج الحدود" في سوريا.
وقالت وسائل الإعلام السورية الرسمية، مساء اليوم: إن القوات التركية شنت هجوماً على مواقع للمقاتلين الأكراد بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي.
وأفادت وكالة (سانا) السورية، أن هناك "أنباء عن عدوان تركي يستهدف تل طويل بالمالكية بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي"، موضحةً أن هذا الموقع تابع لمقاتلين من (قوات سوريا الديمقراطية).
من ناحيتها، قدمت الرئاسة التركية، اليوم الاثنين، مذكرة إلى البرلمان لتمديد صلاحية تنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود في سوريا والعراق.
وتأتي المذكرة على خلفية استمرار الصراعات في المناطق المجاورة للحدود الجنوبية لتركيا، والتي تهدد الأمن القومي للبلاد، حسبما نقلته وكالة (الأناضول) الرسمية التركية.
وأكدت الرئاسة التركية في مذكرتها أن أنقرة تولي اهتماماً كبيراً لوحدة الأراضي العراقية واستقرارها، حيث جاء في المذكرة أن تنظيمات مثل (تنظيم الدولة) و(بي كا كا) و(ي ب ك) في سوريا والعراق، تواصل تهديد الأمن القومي التركي، وتستمر في فعالياتها الإرهابية ضد تركيا.
وفي السياق، قالت (روسيا اليوم): إن التحالف الدولي أرسل قافلة إمدادات جديدة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي على حدود تركيا، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من هناك.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول عشرات الشاحنات للتحالف الدولي من إقليم كردستان العراق إلى شمال شرق سوريا، ويقدر عددها بنحو 80 شاحنة مغلقة، من ضمنها سيارات عسكرية، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من مناطق في كردستان سوريا، وقرب انطلاق عملية عسكرية تركية شمال سوريا.
وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه حذر نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، من إصابة أي جندي أمريكي بسبب العملية التركية شمال شرق سوريا.
وقال ترامب، إنه أبلغ أردوغان بضرورة ألا يسمح بإصابة أي جندي أمريكي شمال شرق سوريا جراء العملية التركية المرتقبة، مشدداً على أن حدوث ذلك سيؤدي إلى "مشكلة كبيرة".
كما شدد ترامب، تعليقاً على قراره سحب العسكريين الأمريكيين من شمال شرق سوريا رغم نية تركيا تنفيذ عملية هناك، على أن "أمريكا تريد إعادة قواتها إلى الوطن".

التعليقات