المُحرر حمدونة : يطرح خطة استراتيجية لدعم الأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
طرح الأسير المحرر، الدكتور رأفت حمدونة، اليوم الاثنين، خطة استراتيجية لدعم الأسرى المضربين عن الطعام في ظل تدهور حالتهم الصحية، وتجاهل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لمطالبهم، بعد ما يقارب من الثلاثة شهور على إضرابهم المستمر.
طرح الأسير المحرر، الدكتور رأفت حمدونة، اليوم الاثنين، خطة استراتيجية لدعم الأسرى المضربين عن الطعام في ظل تدهور حالتهم الصحية، وتجاهل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لمطالبهم، بعد ما يقارب من الثلاثة شهور على إضرابهم المستمر.
وتمنى حمدونة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه على المؤسسات الرسمية والأهلية والحقوقية والإعلامية الفلسطينية والعربية والدولية والقوى الوطنية والإسلامية، للتعاطي ما أمكن مع بنودها لإنقاذ حياة الأسرى المضربين قبل فوات الأوان، والتي تتمثل بما يلي:
1- تفعيل دور وزارة الخارجية الفلسطينية، والإيعاز للسفراء والملاحق الدبلوماسية، للاجتماع بالمنظمات الحقوقية والإنسانية، ووضعهم في صورة ما يجرى مع الأسرى، والتعريف بمطالب المضربين، والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى.
2- الإيعاز من قبل وزارة التعليم الفلسطيني بتخصيص ساعة أو حصة دراسية في المدارس والجامعات الفلسطينية؛ للتعريف بقضية الأسرى، ومطالب المضربين عن الطعام، والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال بحقهم.
3- الإيعاز من قبل وزارة الأوقاف الفلسطينية، بتخصيص خطبة الجمعة عن الأسرى الفلسطينيين، والواجب الديني بأولوية مساندتهم حتى الحرية.
4- أهمية اجتماع لجنة القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين (الضفة وغزة و48 والشتات) للخروج بمسيرات دعم حاشدة للأسرى المضربين.
5- مناشدة المتضامنين والأصدقاء في العالم، وخاصة في دول متنفذة بالقرار؛ للتعريف بانتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وكشف زيف الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدعيها (إسرائيل) بوجود قوانين طوارئ والعمل بمقتضاها والمخالفة للديمقراطية وحقوق الإنسان.
6- عقد مؤتمر صحفي لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ومطالبة وحث وسائل الإعلام والصحفيين الفلسطينيين والعرب والدوليين على التركيز على قضايا الأسرى والمضربين.
7- دعوة الشخصيات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والمؤسسات الحقوقية؛ لمناقشة الأفكار والرؤى، ووضع استراتيجية خاصة بدعم الأسرى.
8- مسيرات محمولة تنطلق من الصليب الأحمر، وترفع صور الأسرى المضربين، وتجوب المدن الفلسطينية.
9- حملة إلكترونية شبابية بلغات مختلفة، وإنشاء صفحة خاصة بالمضربين؛ للتغريد ودعم الأسرى عبر (السوشيال ميديا) والاستفادة من فئة الشباب في هذا المجال.
10- وفد مختص بقضايا الأسرى، يزور المنظمات والشخصيات والمؤسسات الدولية؛ لإطلاعهم على آخر أخبار الأسرى والخطورة التى تقع على حياتهم، والطلب بتشكيل حالة ضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم.
11- الطلب بتخصيص ملحق للصحف الفلسطينية والعربية ما أمكن على غرار الصحف الجزائرية للتعريف بقضايا الأسرى المضربين.
12- موجة إذاعية مشتركة فلسطينية (وعربية ما أمكن) للتعريف بالمضربين والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال.
13- دعوة للفضائيات الفلسطينية (والعربية ما أمكن) لتوحيد البث ووضع (لوجو) خاص بالأسرى لمدة ساعتين بموجة مشتركة للتعريف بمطالب المضربين والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى.
14- عقد جلسة في نقابة المحامين، وعبر (الفيديو كونفرنس) مع اتحاد المحامين العرب، ولجنة فلسطين الخاصة بالأسرى للوصول لآلية ضغط قانونية على الاحتلال في المحاكم الدولية.
1- تفعيل دور وزارة الخارجية الفلسطينية، والإيعاز للسفراء والملاحق الدبلوماسية، للاجتماع بالمنظمات الحقوقية والإنسانية، ووضعهم في صورة ما يجرى مع الأسرى، والتعريف بمطالب المضربين، والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى.
2- الإيعاز من قبل وزارة التعليم الفلسطيني بتخصيص ساعة أو حصة دراسية في المدارس والجامعات الفلسطينية؛ للتعريف بقضية الأسرى، ومطالب المضربين عن الطعام، والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال بحقهم.
3- الإيعاز من قبل وزارة الأوقاف الفلسطينية، بتخصيص خطبة الجمعة عن الأسرى الفلسطينيين، والواجب الديني بأولوية مساندتهم حتى الحرية.
4- أهمية اجتماع لجنة القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين (الضفة وغزة و48 والشتات) للخروج بمسيرات دعم حاشدة للأسرى المضربين.
5- مناشدة المتضامنين والأصدقاء في العالم، وخاصة في دول متنفذة بالقرار؛ للتعريف بانتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وكشف زيف الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدعيها (إسرائيل) بوجود قوانين طوارئ والعمل بمقتضاها والمخالفة للديمقراطية وحقوق الإنسان.
6- عقد مؤتمر صحفي لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، ومطالبة وحث وسائل الإعلام والصحفيين الفلسطينيين والعرب والدوليين على التركيز على قضايا الأسرى والمضربين.
7- دعوة الشخصيات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والمؤسسات الحقوقية؛ لمناقشة الأفكار والرؤى، ووضع استراتيجية خاصة بدعم الأسرى.
8- مسيرات محمولة تنطلق من الصليب الأحمر، وترفع صور الأسرى المضربين، وتجوب المدن الفلسطينية.
9- حملة إلكترونية شبابية بلغات مختلفة، وإنشاء صفحة خاصة بالمضربين؛ للتغريد ودعم الأسرى عبر (السوشيال ميديا) والاستفادة من فئة الشباب في هذا المجال.
10- وفد مختص بقضايا الأسرى، يزور المنظمات والشخصيات والمؤسسات الدولية؛ لإطلاعهم على آخر أخبار الأسرى والخطورة التى تقع على حياتهم، والطلب بتشكيل حالة ضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم.
11- الطلب بتخصيص ملحق للصحف الفلسطينية والعربية ما أمكن على غرار الصحف الجزائرية للتعريف بقضايا الأسرى المضربين.
12- موجة إذاعية مشتركة فلسطينية (وعربية ما أمكن) للتعريف بالمضربين والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال.
13- دعوة للفضائيات الفلسطينية (والعربية ما أمكن) لتوحيد البث ووضع (لوجو) خاص بالأسرى لمدة ساعتين بموجة مشتركة للتعريف بمطالب المضربين والاعتقال الإداري، وانتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى.
14- عقد جلسة في نقابة المحامين، وعبر (الفيديو كونفرنس) مع اتحاد المحامين العرب، ولجنة فلسطين الخاصة بالأسرى للوصول لآلية ضغط قانونية على الاحتلال في المحاكم الدولية.

التعليقات