سهيل الهندي: حماس ستُسلم بنتائج الانتخابات سواءً فازت بها أم خسرتها
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، أن حركته مستعدة لتُسلّم بنتائج الانتخابات العامة، سواءً أكان الأمر لصالحها أو عكس ذلك، إذا ما توفرت النزاهة والشفافية في العملية الديمقراطية.
وقال الهندي لـ"دنيا الوطن": إن الأهم من الحكم هو أن يُدلي الشعب الفلسطيني بصوته، وليختار ممثليه دون عائق، وعندئذ الشعب هو الذي سيفوز بتلك الانتخابات، مضيفًا: "سنخوض الانتخابات بنزاهة وكرامة وشرف".
وأوضح أن نتائج استطلاعات الرأي التي تُجريها مراكز مستقلة وغير حزبية، تُشير إلى نتائج جيدة لشعبية حماس بالضفة الغربية وقطاع غزة، مستدركًا: "بغض النظر عن ذلك كله، نؤكد أننا سنسلم بنتائج الانتخابات سواءً فزنا نحن أو فاز غيرنا لأننا نحترم رغبات شعبنا وخياراته".
ورفض الهندي مسألة تجزئة الانتخابات، فتارة مجلس تشريعي، وتارة أخرى مجلس وطني، ودون انتخابات رئاسية، أو تتم الانتخابات بدون القدس، لافتًا إلى أن حماس ومعها بقية الفصائل سترفض هذا الأمر، فالأولى بالانتخابات أن تكون شاملة الرئاسة، فيما رحب بمراقبة عربية ودولية لعملية الاقتراع، لأنها ستكون ضامنة للعملية برمتها وتُرضي جميع الأطراف.
ولدى سؤالنا عما إذا ما قرر الرئيس محمود عباس الإعلان عن انتخابات تشريعية أو برلمانية، ذكر الهندي، أن ذلك وارد جدًا بأن يحصل، خصوصًا وأن أبو مازن قال انتخابات عامة، دون تحديدها بالضبط، مستدركاً: "المؤشرات الأولية تُظهر أن أبو مازن ذاهب لانتخابات تشريعية فقط، وحماس وكل القوى سيرفضون ذلك جملة وتفصيلًا".
وختم القيادي الهندي حديثه، مُتسائلًا: "لماذا يخشى الأخ أبو مازن من إجراء انتخابات رئاسية؟ فليضع الأمر كله بيد الشعب الفلسطيني ليقل كلمته ويختار من يشاء، بشكل حضاري، وفي النهاية الكل سيكون فائزًا، وعلى رأس الكل الشعب الفلسطيني، فلذلك الأنجع والأفضل انتخابات شاملة ومتزامنة، يُشارك فيها الجميع"، وفق تعبيره.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، أن حركته مستعدة لتُسلّم بنتائج الانتخابات العامة، سواءً أكان الأمر لصالحها أو عكس ذلك، إذا ما توفرت النزاهة والشفافية في العملية الديمقراطية.
وقال الهندي لـ"دنيا الوطن": إن الأهم من الحكم هو أن يُدلي الشعب الفلسطيني بصوته، وليختار ممثليه دون عائق، وعندئذ الشعب هو الذي سيفوز بتلك الانتخابات، مضيفًا: "سنخوض الانتخابات بنزاهة وكرامة وشرف".
وأوضح أن نتائج استطلاعات الرأي التي تُجريها مراكز مستقلة وغير حزبية، تُشير إلى نتائج جيدة لشعبية حماس بالضفة الغربية وقطاع غزة، مستدركًا: "بغض النظر عن ذلك كله، نؤكد أننا سنسلم بنتائج الانتخابات سواءً فزنا نحن أو فاز غيرنا لأننا نحترم رغبات شعبنا وخياراته".
ورفض الهندي مسألة تجزئة الانتخابات، فتارة مجلس تشريعي، وتارة أخرى مجلس وطني، ودون انتخابات رئاسية، أو تتم الانتخابات بدون القدس، لافتًا إلى أن حماس ومعها بقية الفصائل سترفض هذا الأمر، فالأولى بالانتخابات أن تكون شاملة الرئاسة، فيما رحب بمراقبة عربية ودولية لعملية الاقتراع، لأنها ستكون ضامنة للعملية برمتها وتُرضي جميع الأطراف.
ولدى سؤالنا عما إذا ما قرر الرئيس محمود عباس الإعلان عن انتخابات تشريعية أو برلمانية، ذكر الهندي، أن ذلك وارد جدًا بأن يحصل، خصوصًا وأن أبو مازن قال انتخابات عامة، دون تحديدها بالضبط، مستدركاً: "المؤشرات الأولية تُظهر أن أبو مازن ذاهب لانتخابات تشريعية فقط، وحماس وكل القوى سيرفضون ذلك جملة وتفصيلًا".
وختم القيادي الهندي حديثه، مُتسائلًا: "لماذا يخشى الأخ أبو مازن من إجراء انتخابات رئاسية؟ فليضع الأمر كله بيد الشعب الفلسطيني ليقل كلمته ويختار من يشاء، بشكل حضاري، وفي النهاية الكل سيكون فائزًا، وعلى رأس الكل الشعب الفلسطيني، فلذلك الأنجع والأفضل انتخابات شاملة ومتزامنة، يُشارك فيها الجميع"، وفق تعبيره.

التعليقات