إغلاق مكاتب الاقتراع.. والقروي يعلن تصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية التونسية
رام الله - دنيا الوطن
أغلقت مكاتب الاقتراع في الانتخابات التشريعية في تونس أبوابها، بعد عمليات التصويت التي بدأت الساعة السادسة صباح اليوم الأحد 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
وخلال مؤتمر إعلامي، صباح اليوم الأحد، صرح عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، سفيان العبيدي، بأن الهيئات الفرعية سجلت بعض الإخلالات التي تعتبر عادية من قبيل تنظيم نشاط دون إعلام الهيئة، واستغلال الأطفال في الحملة الانتخابية، وتعليق قوائم في غير محلها بحسب "روسيا اليوم".
وفي السياق، لفت رئيس الهيئة، نبيل بفون، إلى أن رقابة الحملة في التشريعية، تكتسي خصوصيات مقارنة بالرئاسية، مبيناً أن فارق الأصوات قد يكون سبباً في إسقاط كلي أو جزئي للقوائم، وبالتالي في تغيير النتائج إذا ما ثبت ارتكاب خروقات خطيرة.
إلى ذلك، أفاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لملاحظة الانتخابات، فابيو ماسيمو كاستالدو، خلال مؤتمر صحفي عقد بمركز الاقتراع في العاصمة، بأن عملية التصويت في الانتخابات التشريعية تجري في مناخ جيد بكل مراكز الاقتراع، وفي ظل احترام تراتيب العملية الانتخابية.
وقال إنه لم يتم تسجيل إخلالات بارزة من شأنها إرباك عملية التصويت وتعطيل الانتخابات، مشيراً إلى تواجد المراقبين المحليين والدوليين وممثلي الأحزاب بكل مكاتب الاقتراع بما يضمن سير الانتخابات بكل نزاهة وشفافية.
وبين كاستالدو، أن مكاتب الاقتراع فتحت في التوقيت العادي الساعة الثامنة صباحاً.
وأضاف قائلاً: "البعثة تنتظر الإعلان الرسمي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية، ومدى عدم الإخلال بالقواعد الانتخابية".
أغلقت مكاتب الاقتراع في الانتخابات التشريعية في تونس أبوابها، بعد عمليات التصويت التي بدأت الساعة السادسة صباح اليوم الأحد 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.
وخلال مؤتمر إعلامي، صباح اليوم الأحد، صرح عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، سفيان العبيدي، بأن الهيئات الفرعية سجلت بعض الإخلالات التي تعتبر عادية من قبيل تنظيم نشاط دون إعلام الهيئة، واستغلال الأطفال في الحملة الانتخابية، وتعليق قوائم في غير محلها بحسب "روسيا اليوم".
وفي السياق، لفت رئيس الهيئة، نبيل بفون، إلى أن رقابة الحملة في التشريعية، تكتسي خصوصيات مقارنة بالرئاسية، مبيناً أن فارق الأصوات قد يكون سبباً في إسقاط كلي أو جزئي للقوائم، وبالتالي في تغيير النتائج إذا ما ثبت ارتكاب خروقات خطيرة.
إلى ذلك، أفاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لملاحظة الانتخابات، فابيو ماسيمو كاستالدو، خلال مؤتمر صحفي عقد بمركز الاقتراع في العاصمة، بأن عملية التصويت في الانتخابات التشريعية تجري في مناخ جيد بكل مراكز الاقتراع، وفي ظل احترام تراتيب العملية الانتخابية.
وقال إنه لم يتم تسجيل إخلالات بارزة من شأنها إرباك عملية التصويت وتعطيل الانتخابات، مشيراً إلى تواجد المراقبين المحليين والدوليين وممثلي الأحزاب بكل مكاتب الاقتراع بما يضمن سير الانتخابات بكل نزاهة وشفافية.
وبين كاستالدو، أن مكاتب الاقتراع فتحت في التوقيت العادي الساعة الثامنة صباحاً.
وأضاف قائلاً: "البعثة تنتظر الإعلان الرسمي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية، ومدى عدم الإخلال بالقواعد الانتخابية".
واعلن المرشح للانتخابات الرئاسية في جولتها الثانية زعيم خزب قلب تونس نبيل القروي فوز حزبه في الانتخابات التشريعية.
وقال القروي في رسالة نشرتها صفحته على فايسبوك: "بعد مسار انتخابيّ طويل واستثنائيّ ومعقّد يهمّني أن أتوجّه للشعب التونسيّ العظيم وإلى الناخبين الفعليين تحديدا بأسمى آيات الشكر على ثقتكم الغالية، بفضلكنّ وبفضلكم أعلن انتصار حزب قلب تونس بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعيّة اليوم 06 أكتوبر2019. وأعلن كتلته البرلمانيّة الأولى في مجلس نوّاب الشعب".
وقال: "شكرا لقد انتصرنا وانتصرت العائلة الديمقراطية، انتصرنا معا لتونس ذات السيادة، المدنيّة، المؤمنة بالاختلاف والتي تنظر إلى الغد والمستقبل".
واضاف: "أيتها التونسيّات والتونسيّون شكرا ، فرغم كلّ ما تعرّضنا له من ظلم وحيف وتشويه ورغم وجودي في السجن فقد نجحنا في الدّور الأوّل للرئاسيّة ونحن الآن مرشّحون للدور الثاني ، واليوم تتعزّز انتصاراتنا بحصول حزبنا حزب قلب تونس الفتِيّ على المرتبة الأولى بمجلس نواب الشعب حيث اخترتمونا لنمثّل صوتكم العالي وحلمكم بتونس جديدة وأفضل،وأنتم باختياركم تحمّلوننا مسؤوليّة تشكيل الحكومة الجديدة".
ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار 217 نائبا في البرلمان المقبل، إلا أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تقول إن نسبة المشاركة بلغت حتى قرابة الساعة 14:30 ت غ، 23.5 في المئة فقط.
ويتنافس في هذه الانتخابات نحو 15 ألف مرشح ضمن قوائم أحزاب وائتلافات ومستقلين متنوعين ومن اتجاهات سياسية عدة.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية يوم 10 أكتوبر 2019، على أن تعلن النتائج النهائية يوم 13 نوفمبر المقبل.
ويوجد نبيل القروي حاليا في السجن على زمة قضايا تتعلق بالتهرب الضريبي، حيث رفضت السلطات التونسية مرارا إطلاق سراحه بشكل مؤقت.
وتمكن القروي من تكوين قاعدة شعبية عبر حملات تبرع خيرية على مدار 3 سنوات.

التعليقات