رلى حمادة: اخترت فلسطين لأنها اليوم والأمس والغد
كانت تهدف إلى أن تترك بصمة في عالم المسرح ومسيرتها المهنية بمسرحية تتناول فيها فلسطين، فتركت بصمة في المسرح وفينا، لا يمكنك أن تشاهد "حنان" أو "أم خالد" ولا تعود لإنسانيتك، لشغفك ولحبك لفلسطين.
اتخذت رلى حمادة قراراً السنة الماضية بأن تقدم عملاً تتناول فيه فلسطين، فكان لها ما أرادت. جسّدت قضية أمة وشعب بأكمله على المسرح في مسرحية "رسالة إلى آن فرانك".
ما أن تُعتقل "وعد" ابنتها حتى يبدأ الجمهور يتعرف إلى "حنان" رسامة الكاريكاتير الناقدة اللاذعة للكيان الصهيوني، وسرعان ما يعتقلها ويعذبها ويغتصبها جنوده المحتلون، تتزوج فيعتقلون زوجها الصحافي المقاوم ثم يقتلون ولديها "خالد" و"مجد"، مع كل المعاناة وهدم منزلها مراراً، استقبلت في منزلها "آن فرانك" الفتاة اليهودية الهاربة من ظلم النازية، لتأتي إلى ذلك البيت الفلسطيني وتحذو حذو آبائها وأجدادها في الاحتلال والمكر والخداع.
اتخذت رلى حمادة قراراً السنة الماضية بأن تقدم عملاً تتناول فيه فلسطين، فكان لها ما أرادت. جسّدت قضية أمة وشعب بأكمله على المسرح في مسرحية "رسالة إلى آن فرانك".
ما أن تُعتقل "وعد" ابنتها حتى يبدأ الجمهور يتعرف إلى "حنان" رسامة الكاريكاتير الناقدة اللاذعة للكيان الصهيوني، وسرعان ما يعتقلها ويعذبها ويغتصبها جنوده المحتلون، تتزوج فيعتقلون زوجها الصحافي المقاوم ثم يقتلون ولديها "خالد" و"مجد"، مع كل المعاناة وهدم منزلها مراراً، استقبلت في منزلها "آن فرانك" الفتاة اليهودية الهاربة من ظلم النازية، لتأتي إلى ذلك البيت الفلسطيني وتحذو حذو آبائها وأجدادها في الاحتلال والمكر والخداع.

التعليقات