صحفي تَضرر منزله في عدوان 2014 يُطالب (أونروا) بتعويضه
رام الله - دنيا الوطن
طالب الصحفي عبد الهادي مسلم، الجهات المسؤولة في وكالة الغوث (أونروا) بتعويضه عن الأضرار التي لحقت بمنزله، نتيجة تعرض منزل ملاصق له للقصف من قبل طائرات الاحتلال في عدوان 2014.
طالب الصحفي عبد الهادي مسلم، الجهات المسؤولة في وكالة الغوث (أونروا) بتعويضه عن الأضرار التي لحقت بمنزله، نتيجة تعرض منزل ملاصق له للقصف من قبل طائرات الاحتلال في عدوان 2014.
وقال مسلم: "إنه لا يعقل أن نستمر في الانتظار والتسويف والمماطلة من قبل الوكالة طوال فترة الخمس سنوات الماضية على انتهاء العدوان، ولحتى الآن لم نُعوض ولو بدولار واحد".
وأضاف: أن قضية تعويض أصحاب المنازل التي تعرضت لأضرار "جزئية بليغة" في عدوان 2014 الذين مضى عليهم أكثر من خمس سنوات، ما زالت تراوح مكانها، وأن الوكالة لربما نسيت هذا الملف، أو لم يعد على سلم أولوياتها، بدعاوى العجز المالي، وعدم وجود تمويل.
وأكد مسلم، أن أغلب الذين تضرروا بأضرار "جزئية بليغة": لم يعوضوا من الوكالة تحت حجج أن مبالغهم كبيرة نوعا ما، وأنهم على سلم الأولويات لحين توفر المال.
وأضاف: أننا عندما نستفسر الى أين وصلت الأمور يقولون لنا أننا صرفنا لمتضررين مبالغهم في حدود 7500 دولار وأن أسماءكم بحاجة إلى وقت طويل وعليه ننتظر خمس سنوات أخرى حتى يصلنا الدور وهذا كلام لا يعقل ولن نرضى به مهما كانت المبررات.
وأكمل قائلاً: "أغلب الذين تضرروا من العدوان عملوا على إصلاح منازلهم حتى يسكنوا فيها في ظل عدم وجود شقق في تلك الفترة للإيجار، وبناءً على تعليمات ووعودات مدير عمليات الوكالة في تلك الفترة، الذي طالب أصحاب المنازل بضرورة إصلاح وتعمير منازلهم، والوكالة ستصرف لهم الأموال فوراً.
وتساءل: لقد مضى أكثر من خمس سنوات، ونحن بانتظار تنفيذ هذه الوعود، فلماذا التسويف والمماطلة والكلام المعسول، مشيراً إلى أن أصحاب المنازل المتضررة لا يعنيهم تبرير الوكالة بعدم وجود تمويل أو أنه لا يغطي لإنهاء هذا الملف، في حين نسمع كل يوم عن تمويل جديد للوكالة من هنا أو هناك.
وأوضح مسلم أن معظم من تضررت منازلهم إما باعوا مصاغ زوجاتهم أو استلفوا قروضاً من البنوك أو عليهم ديون لأصحاب محلات البناء أو مطاردين للشرطة مع العلم أنهم أصلحوا ما هدمه الاحتلال بناءً على تعليمات مدير عمليات الوكالة في ذلك الوقت والذي وعدهم أنه بمجرد الانتهاء سيتم تعويضهم وصرف الأموال لهم.
وتابع: "السؤال لماذا تبخرت هذه الوعود ؟ ولماذا في كل مرة نطالب فيها بحقوقنا يخرجون إلينا بسيمفونية الدعم والعجز المالي؟ ولماذا لا يخصص جزء من الأموال التي تبرعت بها السعودية للتعويض لإغلاق هذا الملف؟ وهل تنتظر الوكالة حرباً رابعة حتى تعوضنا؟.
ودعا مسلم رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير د. أحمد أبو هولي، لطرح هذا الملف مع الوكالة، ومطالبتها بإغلاقه فوراً لأنه طال انتظاره.
وختم مسلم قائلاً: "في ظل هذه الظروف الصعبة أطالب الوكالة بصرف تعويضات للمتضررين (جزئية بليغة)، لأنه طفح الكيل، متمنياً على الإخوة أن يقدروا الظروف التي نعاني منها، خاصة وأن البعض ما زال ينتظر التعويض، حتي يصلح منزله لأنه لا توجد أي جهة أخرى تساعده".

التعليقات