"الديمقراطية": إحياء لجان التنسيق مع الاحتلال خطوة أخرى للعودة إلى أوسلو

"الديمقراطية": إحياء لجان التنسيق مع الاحتلال خطوة أخرى للعودة إلى أوسلو
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار السلطة الفلسطينية وقيادتها، بإحياء لجان التنسيق مع سلطات الاحتلال، في إطار تطبيقات اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس الاقتصادي، بأنه خطوة كبرى إلى الوراء، وانقلاب جديد على قرارات المجلس الوطني (الدورة الـ 23 في 30 نيسان/ أبريل 2018) والمجلس المركزي (الدورة الـ 27 في 5 آذار/ مارس 2015 والدورة 28 في 15 كانون الثاني/ يناير 2018) التي دعت إلى إعادة تحديد العلاقة مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال واستعمار استيطاني، وتعليق الاعتراف بها، ووقف التنسيق الأمني معها، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي.

وقالت الجبهة، إن قرار إحياء لجان التنسيق مع سلطات الاحتلال يأتي بعد خطوتين مماثلتين، تندرج هي الأخرى في خدمة اتفاق أوسلو والتزاماته، وبروتوكول باريس وقيوده، وهي:

- استلام أموال المقاصة منقوصة بعد أن صادرت منها سلطات الاحتلال أموال الأسرى والشهداء وعائلاتهم.

- شراء 2000 طن من الزيتون، بدلاً من مقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وقالت الجبهة: إن كل هذه الخطوات، تؤكد أن السلطة وقيادتها مازالت تعتمد استراتيجية أوسلو وبروتوكول باريس للعلاقة مع دولة الاحتلال، ومازالت تلتزم بهذين الاتفاقين، وما حديثها عن لجنة لوقف العمل بالاتفاقات مع إسرائيل، إلا لذر الرماد في العيون، ولتغطي على تهافتها وإفلاسها السياسي، وتبرير رهاناتها على مفاوضات عقيمة لم تورث شعبنا إلا الكوارث السياسية.

التعليقات