أبو سمهدانة: القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها ودعوة الرئيس للانتخابات مخرج آمن
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، محافظ المنطقة الوسطى، أن الشعب الفلسطيني، يعيش أخطر المراحل، وأن قضيته تتهددها أعتي المؤامرات والمخططات التي تنذر بتصفيتها، والتي تسارعت وتيرتها مع وصول الإدارة الأمريكية الجديدة التي يقودها ترامب إلى عرش البيت الأبيض.
وشدد أبو سمهدانة في كلمة له خلال افتتاح المقر الجديد للهيئة العامة للمتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية، على أن المطلوب في هذه المرحلة الدفع باتجاه إنهاء الانقسام واستعادة والوحدة لمواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس، ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، رسم خارطة طريق للوصول إلى هذه الغاية، وتفويت الفرصة على نتنياهو، وإدارة ترامب للانقضاض على قضيتنا وحقوقنا الوطنية.
واعتبر أبو سمهدانة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن ما ذهب إليه الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، هو بمثابة محاولة لإعادة الأمانة للشعب الفلسطيني من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية، ومجلس وطني، وبشكل تتابعي، مشدداً في الوقت ذاته أن الإصرار على التزامن في إجراء الانتخابات يعني إفشال التوجه.
وأشار أبو سمهدانة، إلى أننا نمر في أخطر المراحل، الأمر الذي يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياته، والاستجابة لمبادرة الرئيس فيما يتعلق بالانتخابات من أجل الخروج من هذا المأزق الذي نعيشه، مضيفاً: إن الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية لم يمزق الشعب الفلسطيني، بل مزق المشروع الوطني، الذي خطته الثورة الفلسطينية، وسيجه شهداؤنا بدمائهم.
وأضاف أبو سمهدانة، أن إسرائيل مستمرة في مشروعها عزل غزة، والاستيلاء على الضفة من خلال الاستيطان وتهويد القدس، وذلك في ظل ضوء أخضر من إدارة ترامب، التي أعلنت وبمجرد وصولها إلى سدة الحكم إخراج القدس من دائرة الصراع ومن المشروع الوطني، ويصعد من هجمته على (أونروا) من خلال وقف المساعدات، والتحريض على كل من يقدم لها، وصولاً إلى إلغاء التفويض الممنوح لها كشاهد رئيس على نكبة الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم، وهو ما يعني شطب حق اللاجئين في العودة.
وأوضح أبو سمهدانة، أنهم يستهدفون عصب القضية الفلسطينية القدس واللاجئين، وبكل صلافة، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية لا معنى لها بدون القدس واللاجئين، وهو ما يتطلب منا التخندق من أجل حماية مشروعنا الوطني، وتحقيقه على الأرض من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 67 وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، وتحرير كافة الأسرى.
ونقل أبو سمهدانة، تحيات الرئيس إلى كافة المتقاعدين العسكريين في المحافظة الجنوبية، مشدداً على أن المتقاعدين العسكريين هم عماد الثورة الفلسطينية والمشروع الوطني، فهم من قادوا معارك البقاء على طريق حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وشكلوا السياج الحامي للثورة الفلسطينية، وصولاً إلى الحرية والانعتاق من الاحتلال.
بدوره، أكد اللواء سعيد فنونة، مدير هيئة المتقاعدين في المحافظات الجنوبية، وقوفهم ودعمهم للرئيس في كافة خطواته السياسية التي تحمي المشروع الوطني، داعياً إلى الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني.
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، محافظ المنطقة الوسطى، أن الشعب الفلسطيني، يعيش أخطر المراحل، وأن قضيته تتهددها أعتي المؤامرات والمخططات التي تنذر بتصفيتها، والتي تسارعت وتيرتها مع وصول الإدارة الأمريكية الجديدة التي يقودها ترامب إلى عرش البيت الأبيض.
وشدد أبو سمهدانة في كلمة له خلال افتتاح المقر الجديد للهيئة العامة للمتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية، على أن المطلوب في هذه المرحلة الدفع باتجاه إنهاء الانقسام واستعادة والوحدة لمواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس، ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، رسم خارطة طريق للوصول إلى هذه الغاية، وتفويت الفرصة على نتنياهو، وإدارة ترامب للانقضاض على قضيتنا وحقوقنا الوطنية.
واعتبر أبو سمهدانة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن ما ذهب إليه الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، هو بمثابة محاولة لإعادة الأمانة للشعب الفلسطيني من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية، ومجلس وطني، وبشكل تتابعي، مشدداً في الوقت ذاته أن الإصرار على التزامن في إجراء الانتخابات يعني إفشال التوجه.
وأشار أبو سمهدانة، إلى أننا نمر في أخطر المراحل، الأمر الذي يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياته، والاستجابة لمبادرة الرئيس فيما يتعلق بالانتخابات من أجل الخروج من هذا المأزق الذي نعيشه، مضيفاً: إن الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية لم يمزق الشعب الفلسطيني، بل مزق المشروع الوطني، الذي خطته الثورة الفلسطينية، وسيجه شهداؤنا بدمائهم.
وأضاف أبو سمهدانة، أن إسرائيل مستمرة في مشروعها عزل غزة، والاستيلاء على الضفة من خلال الاستيطان وتهويد القدس، وذلك في ظل ضوء أخضر من إدارة ترامب، التي أعلنت وبمجرد وصولها إلى سدة الحكم إخراج القدس من دائرة الصراع ومن المشروع الوطني، ويصعد من هجمته على (أونروا) من خلال وقف المساعدات، والتحريض على كل من يقدم لها، وصولاً إلى إلغاء التفويض الممنوح لها كشاهد رئيس على نكبة الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم، وهو ما يعني شطب حق اللاجئين في العودة.
وأوضح أبو سمهدانة، أنهم يستهدفون عصب القضية الفلسطينية القدس واللاجئين، وبكل صلافة، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية لا معنى لها بدون القدس واللاجئين، وهو ما يتطلب منا التخندق من أجل حماية مشروعنا الوطني، وتحقيقه على الأرض من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 67 وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، وتحرير كافة الأسرى.
ونقل أبو سمهدانة، تحيات الرئيس إلى كافة المتقاعدين العسكريين في المحافظة الجنوبية، مشدداً على أن المتقاعدين العسكريين هم عماد الثورة الفلسطينية والمشروع الوطني، فهم من قادوا معارك البقاء على طريق حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وشكلوا السياج الحامي للثورة الفلسطينية، وصولاً إلى الحرية والانعتاق من الاحتلال.
بدوره، أكد اللواء سعيد فنونة، مدير هيئة المتقاعدين في المحافظات الجنوبية، وقوفهم ودعمهم للرئيس في كافة خطواته السياسية التي تحمي المشروع الوطني، داعياً إلى الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني.
وشدد فنونة على أن المتقاعدين، قدموا لهذا الوطني الكثير، وهم اليوم بحاجة إلى التكريم، واستثمار طاقاتهم للمستقبل.

التعليقات