عاجل

  • النخالة: نحن بانتظار رد القاهرة على شروطنا

  • النخالة: من شروطنا لوقف إطلاق النار أن تلتنزم إسرائيل بتفاهمات كسر الحصار

  • النخالة: من شروطنا وقف الاغتيالات في الضفة وغزة ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة

  • النخالة:وافقنا على وقف إطلاق النار بشروط وإن لم تقبل إسرائيل هذه الشروط سنواصل القتال

  • النخالة: التواصل مع محور المقاومة مفتوح ومستمر ولكن لم نصل إلى حد الحرب المفتوحة

  • النخالة: الجبهة في غزة تستطيع أن تقاتل لأسابيع طويلة

  • النخالة: سلاح سرايا القدس ليس معزولا عن محور المقاومة

  • النخالة: الحرب مفتوحة على كل الاحتمالات ممكن أن تكون موسعة وطويلة الأمد

  • النخالة: شرعنا اليوم في بعض النشاطات المشتركة مع بعض الفصائل

  • النخالة: ما تشاهدونه اليوم هو جزء من الإمكانيات التي تملكها سرايا القدس

  • النخالة: سرايا القدس تُدير قواعد الاشتباك مع العدو "مُنفردة"

مباشر | حوار تلفزيوني مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "زياد النخالة"

شاهد: بـ 220 طائرة مصرية.. هكذا بدأ "نصر أكتوبر"

شاهد: بـ 220 طائرة مصرية.. هكذا بدأ "نصر أكتوبر"
بدأت مصر هجومها الجوي الكاسح على إسرائيل مستخدمة 220 طائرة حربية، عبرت قناة السويس، على ارتفاعات منخفضة لضرب الأهداف الإسرائيلية في سيناء، ولم تخسر إلا 11 طائرة في تلك العملية، رغم أنها حققت كل أهدافها.

بدأ الهجوم في الثانية بعد ظهر 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973، واستطاعت ضرب كل أهدافها المحددة، ولم تفقد في ذلك الهجوم إلا 11 طائرة، بينها طائرة عاطف السادات، شقيق الرئيس المصري محمد أنور السادات.

بدأت مصر حرب أكتوبر ضد إسرائيل، بعد بناء قوة جوية هائلة، تضم نحو 620 طائرة حربية، وأكثر من 100 مروحية، بحسب موقع "غلوبال سيكيوريتي" الأمريكي.

وأورد الموقع تفاصيل تلك القوة الجوية، التي تشمل: 

1- 220 طائرة مقاتلة طراز "ميغ 21".

2- 200 طائرة مقاتلة وقاذفة طراز "ميغ 17".

3- 120 طائرة مقاتلة وقاذفة طراز "سو 7".

4- 18 طائرة قاذفة طراز "تو 16".

5- 10 طائرات قاذفة طراز "إيل 28".

6- 40 إلى 50 طائرة طراز "إيل 14" و"إي إن 12" للنقل العسكري.

7- 100 إلى 140 مروحية طراز "مي 1، 4، 6، 8".

وكانت مقاتلات "ميغ 21" مسلحة بصواريخ "جو -جو" ومدافع رشاشة عيار 23 مم، بينما تم تجهيز طائرات "ميغ 17" و"سو 7"، بالقنابل لشن هجمات ضد الأهداف الأرضية، إضافة إلى امتلاكها مدافع رشاشة.

واعتمد الجيش المصري على استخدام قاذفات "تو 16" لشن هجمات صاروخية ضد أهداف أرضية من الجو، وكانت منتشرة في حوالي 35 مطارا عسكريا في مصر، استعداد للحرب.

وبدأت حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل، ووصفتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية بأنها غيرت مجرى التاريخ، عندما جعلت الجيش الإسرائيلي، الذي أظهر ثقة زائدة بالنفس، في موقف دفاعي، يسعى فيه لحماية دولته الوليدة.

ومنذ حرب أكتوبر 1973، لم تواجه إسرائيل موقفا عسكريا، مثل الذي تعرضت له في تلك المواجهة.

ففي السادس من أكتوبر 1973، شنت مصر وسوريا هجوما متزامنا، على القوات الإسرائيلية في سيناء ومرتفعات الجولان، واستمرت تلك الحرب حتى نهاية الشهر، عندما بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في الضغط على الطرفين لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار عبر الأمم المتحدة.

وكان لتلك الحرب، دور محوري في التأثير على السياسات الدولية في المنطقة، وجعلت الولايات المتحدة الأمريكية تضع الصراع العربي الإسرائيلي على رأس أجندتها الخاصة بالشؤون الخارجية، بحسب موقع "ناشيونال سيكيوريتي أرشيف" الأمريكي، الذي أوضح أنها لفتت أنظار واشنطن نحو أهمية لعب دور محوري لتأمين إمدادات الطاقة، والأسباب التي يمكن أن تقود لمواجهة بين الدول الكبرى.

وكشفت وثائق الأرشيف الأمريكي، التي تم الكشف عنها، أن تلك الحرب، سلطت الضوء على توجهات مصر وسوريا، والعلاقة بين الدول الكبرى بشأن المنطقة، والفشل الاستخباراتي الإسرائيلي والأمريكي.


التعليقات