مركز حقوقي: الشاباك يقتل الأسرى بذريعة "القنابل الموقوتة"
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الاحتلال هو الكيان الوحيد في العالم، الذى يشرع التعذيب بشكل رسمي، رغم أنه عضو في اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تم توقيعها في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1991.
وأوضح المركز، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، السبت، أن الاحتلال يلجأ لاستخدام مبررات متعددة لإجازة استخدام وسائل التعذيب المحرمة دولياً ضد الأسرى الفلسطينيين مثل (وسائل خاصة واستثنائية أو قنابل موقوته)، وهو بذلك يجد مخرجاً لممارسه التعذيب باعتبار أي معتقل فلسطيني هو حالة استثنائية، أو قنبلة موقوتة.
وأشار المركز، إلى أن الاحتلال شرع التعذيب عام 1987، وبعد تزايد الانتقادات الدولية والمحلية لأساليب التحقيق العنيفة تجاه المعتقلين الفلسطينيين، وفى محاولة إظهار دولة الاحتلال بأنها تراعي حقوق الإنسان، قررت المحكمة العليا في أيلول/ سبتمبر 1999، حظر وسائل التعذيب الجسدية وحددتها في الهز، الشبح، ووضع كيس خانق على رأس المعتقل، وتكبيله بصورة مؤلمة، وإسماعه موسيقى صاخبة، ومنعه من النوم.
وبين أن القرار رغم سطحيته إلا أنه لم يجد قبولًا لدى (الشاباك) لذا سعى جاهدًا للالتفاف عليه، حيث تم تشكيل لجنة لإيجاد مخرج لتجاوز القرار، وأوصت اللجنة باستخدام الضغط الجسدي على المعتقلين فقط في "حالات استثنائية" لمنع وقوع عمليات، وهو ما عرف بمصطلح "القنابل الموقوتة" هو ما أعطى ضوءاً أخضر للمحققين لاستخدام كل وسائل التعذيب لمنع وقوع هجمات وشيكة حسب ادعائهم.
وأكمل: "يضاف لذلك استمرار تطبيق القانون الذى يُعفي الشرطة و(الشاباك) من توثيق التحقيقات الأمنية التي تجريها سواء توثيقاً صوتياً أو بالصورة، وذلك لإخفاء ما يجرى في غرف التحقيق من تعذيب وتنكيل بالأسرى باستخدام وسائل مُحرمة".
وبين أن (73) أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب الذى يمارس باسم القانون، وبغطاء من الجهاز القضائي والسياسي، الذى وفر للمحققين حماية من الملاحقة عبر المحاكم الإسرائيلية، حتى لا تتم ملاحقتهم قضائياً في حال رفعت دعاوى ضدهم أمام تلك المحاكم.
وكشف المركز، أن الاحتلال يستخدم العشرات من أساليب التحقيق والتعذيب، الجسدية والنفسية، بحيث نادراً ما لا يتعرض معتقل فلسطيني لأحد أشكال التعذيب، وغالباً يتعرض المعتقل لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب، حيث أكدت الإحصائيات بأن 99% من الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال، تعرضوا للتعذيب في أقبية التحقيق التابعة لأجهزة الأمن الإسرائيلية، ومراكز التوقيف المختلفة.
وحذر من أن استمرار الاحتلال في استخدام التعذيب بحق الأسرى، يفتح الباب أمام ارتقاء شهداء جدد بين الأسرى، وخاصة أن هناك تشجيعاً من قبل الجهات الرسمية في كيان الاحتلال لاستخدام أساليب التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين، بحجة انتزاع المعلومات التي قد تمنع وقوع خطر أمنى كما يدعى الاحتلال.
ودعا لإرسال لجنة تحقيق دولية متخصصه لمراكز التحقيق والتوقيف، والاطلاع على وسائل التعذيب التي يستخدمها الاحتلال، والتي تفضى للموت والإعاقات، ومحاسبه الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الأسرى.
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الاحتلال هو الكيان الوحيد في العالم، الذى يشرع التعذيب بشكل رسمي، رغم أنه عضو في اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تم توقيعها في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1991.
وأوضح المركز، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، السبت، أن الاحتلال يلجأ لاستخدام مبررات متعددة لإجازة استخدام وسائل التعذيب المحرمة دولياً ضد الأسرى الفلسطينيين مثل (وسائل خاصة واستثنائية أو قنابل موقوته)، وهو بذلك يجد مخرجاً لممارسه التعذيب باعتبار أي معتقل فلسطيني هو حالة استثنائية، أو قنبلة موقوتة.
وأشار المركز، إلى أن الاحتلال شرع التعذيب عام 1987، وبعد تزايد الانتقادات الدولية والمحلية لأساليب التحقيق العنيفة تجاه المعتقلين الفلسطينيين، وفى محاولة إظهار دولة الاحتلال بأنها تراعي حقوق الإنسان، قررت المحكمة العليا في أيلول/ سبتمبر 1999، حظر وسائل التعذيب الجسدية وحددتها في الهز، الشبح، ووضع كيس خانق على رأس المعتقل، وتكبيله بصورة مؤلمة، وإسماعه موسيقى صاخبة، ومنعه من النوم.
وبين أن القرار رغم سطحيته إلا أنه لم يجد قبولًا لدى (الشاباك) لذا سعى جاهدًا للالتفاف عليه، حيث تم تشكيل لجنة لإيجاد مخرج لتجاوز القرار، وأوصت اللجنة باستخدام الضغط الجسدي على المعتقلين فقط في "حالات استثنائية" لمنع وقوع عمليات، وهو ما عرف بمصطلح "القنابل الموقوتة" هو ما أعطى ضوءاً أخضر للمحققين لاستخدام كل وسائل التعذيب لمنع وقوع هجمات وشيكة حسب ادعائهم.
وأكمل: "يضاف لذلك استمرار تطبيق القانون الذى يُعفي الشرطة و(الشاباك) من توثيق التحقيقات الأمنية التي تجريها سواء توثيقاً صوتياً أو بالصورة، وذلك لإخفاء ما يجرى في غرف التحقيق من تعذيب وتنكيل بالأسرى باستخدام وسائل مُحرمة".
وبين أن (73) أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب الذى يمارس باسم القانون، وبغطاء من الجهاز القضائي والسياسي، الذى وفر للمحققين حماية من الملاحقة عبر المحاكم الإسرائيلية، حتى لا تتم ملاحقتهم قضائياً في حال رفعت دعاوى ضدهم أمام تلك المحاكم.
وكشف المركز، أن الاحتلال يستخدم العشرات من أساليب التحقيق والتعذيب، الجسدية والنفسية، بحيث نادراً ما لا يتعرض معتقل فلسطيني لأحد أشكال التعذيب، وغالباً يتعرض المعتقل لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب، حيث أكدت الإحصائيات بأن 99% من الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال، تعرضوا للتعذيب في أقبية التحقيق التابعة لأجهزة الأمن الإسرائيلية، ومراكز التوقيف المختلفة.
وحذر من أن استمرار الاحتلال في استخدام التعذيب بحق الأسرى، يفتح الباب أمام ارتقاء شهداء جدد بين الأسرى، وخاصة أن هناك تشجيعاً من قبل الجهات الرسمية في كيان الاحتلال لاستخدام أساليب التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين، بحجة انتزاع المعلومات التي قد تمنع وقوع خطر أمنى كما يدعى الاحتلال.
ودعا لإرسال لجنة تحقيق دولية متخصصه لمراكز التحقيق والتوقيف، والاطلاع على وسائل التعذيب التي يستخدمها الاحتلال، والتي تفضى للموت والإعاقات، ومحاسبه الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الأسرى.

التعليقات