المبادرة: لمواجهة المخاطر لا خيار أمام شعبنا إلا المصالحة والوحدة

المبادرة: لمواجهة المخاطر لا خيار أمام شعبنا إلا المصالحة والوحدة
صورة ارشيفيه
غزة - دنيا الوطن
أكد نبيل دياب، القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على ألا خيار أمام شعبنا الفلسطيني، إلا خيار تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية؛ لمواجهة المخاطر التي تواجهها القضية الفلسطينية، لاسيما محاولات شطبها وإنهائها عبر إيجاد حلول منقوصة وبديلة.

وأضاف دياب في تصريح "دنيا الوطن" نسخة عنه قائلاً: إن الوحدة التي نتطلع لتحقيقها، هي وحدة وطنية حقيقية بين كافة المكونات والقوى السياسية والوطنية الفلسطينية، تحافظ على الوحدة الجغرافية والسياسية للضفة والقدس وغزة وأيضا تحافظ على وحدة شعبنا في كل مكان، وتعيد الاعتبار للنهج الكفاحي الموحد والالتفاف حول استراتيجية نضالية موحدة، ينتصر بها شعبنا لدماء شهدائه وجرحاه ومعاناة أسراه.

وأشاد بصمود الأسرى في سجون الاحتلال، و تصديهم بأمعائهم الخاوية للبطش والتنكيل الذي تمارسه سلطات الاحتلال القمعية، مبرقاً بالتحية لكافة الأسيرات والأسرى، وعلى رأسهم الأسير الصامد سامر العربيد.

وطالب دياب عبر كلمته المركزية للقوى الوطنية والمجتمعية التي ألقاها في مخيم العودة شرق غزة في "جمعة المصالحة خيار شعبنا" بضرورة التفاعل إيجاباً مع الرؤية الوطنية للقوى الثمانية لدعم جهود تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، مشدداً على أن المسؤولية والواجب الوطني، تحتم على الجميع مواصلة جهودهم الحثيثة واستخدام الأدوات الديمقراطية لإنهاء هذه الحقبة السوداء من تاريخ شعبنا.

وحذر من مغبة التغافل عنها وعدم اغتنامها كفرصة تستنهض الطاقات الشعبية، لتجديد المطالبة بتحقيق واستعادة الوحدة الوطنية وأن من حق شعبنا اختيار من يمثله بطريقة ديمقراطية في إشارة إلى أهمية إجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة في أجواء ومناخات صحية، يسبقها خطوة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لفترة انتقالية وكذلك توحيد المؤسسات الفلسطينية، وفق ما نصت عليه اتفاقات المصالحة ( 2005، 2011، 2017 ).

واختتم دياب كلمته بأن تضحيات الشعب الفلسطيني، لم تكن ولن تكون إلا من أجل نيل الحرية والعيش بكرامة في كنف الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الوطنية، وعاصمتها الأبدية القدس وتحقيق حق العودة للاجئين، وتجسيد الاستقلال الوطني.

التعليقات