مطرانية الروم: تصريحات "كمال ترزي" مستنكرة وعلاقة المسيحيين والمسلمين تسودها المحبة
رام الله - دنيا الوطن


استنكرت مطرانية الروم الأرثوذكس في مدينة غزة، الفيديو الذي نشره المواطن كمال إلياس ترزي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، على اعتبار أنه باسم المسيحين في غزة.
وقالت المطرانية، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن المسيحيين والمسلمين يعيشون في غزة منذ آلاف السنين كأسرة واحدة وتربطهم علاقة الأخوة والدم والمحبة ولا يستطيع أحد أن يفرقها سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.
وأضاف البيان: "المدعو كمال إلياس الترزي هو من سكان مدينة غزة سابقاً وقام بإصدار فيديو اعتناقه الديانة الإسلامية عدة مرات، وبحكم معرفتنا به فهو لا ينتمي لأي ديانة حيث قام أربع مرات بإعلان إلامه في مسجد عبد الله عزام بغزة وتركيا ومصر وحالياً يتلاعب بعودته وتحدثه باسم الديانة المسيحية والمسحيين بغزة".
وأشارت إلى أن كمال ترزي قام بعدة أعمال مسيئة تمثلت في حرق منزل عائلته بالكامل، مشددةً على أن ذلك يدل أنه مريض نفسياً وعقلياً، مضيفةً: "قام بالتصرف بطريقة وحشية وغريبة حاول خلاها خنق زوجته وكاد أن يقتلها وتوجهت للكنيسة وتم طلاقها منه، كما قام بوضع قنبلة داخل مقر الشبيبة الأرثوذوكسية بغزة، وقام بحرق مكتبة الكنيسة ومقر المحكمة الكنائسية البدائية للروم الأرثوذوكس بغزة".
وتابع البيان: "قمنا بالكنيسة بإبلاغ الشرطة وتم اعتقاله ووضعه بالسجن وبعد فترة غادر السجن بشرط ألا يقترب من الكنيسة بسبب الأفعال والتصرفات التي ارتكبها وهو غير مرغوب فيه بدخول الكنيسة خلافاً للإخوة المسلمين والذين يقومون بزيارة الكنيسة دائماً".
وأكمل البيان: "قام المدعو كمال الترزي بالتوجه لكنيسة المهد في مدينة بيت لحم وافتعل العديد من الشماكل لدى مطرانية الروم الأرثوذكس وتم اعتقاله من قبل الشرط وبإمكان المتخصصين الاطلاع على ملفات من خلال الشرطة ومكتب مطرانية بيت لحم".
واستطرد البيان: "هذا المدعو الذي ظهر في الفيديو ومعه أحد الكهنة سابقة وهو رومانوس رضوان ويتحدث ضد إخوتنا المسلمين بأنهم يضطهدون المسيحيين بغزة تم طرده وحرمانه من الكهنوت بقرار من البطريركية مع العلم أنه لديه مشاكل نفسية منذ سنوات وهو مرتبط مع مؤسسات دينية غير معترف بها من الكنائيس حول العالم وفي الأراض المقدسة".
وأكمل البيان: "نعتبر ما تخدث به عبارة عن أحلام مرضى نفسيين ولا توجد أي حقيقة واقعية من هذا الكلام الذي تحدث فيه المدعو كمال ترزي عن مدينة غزة خاصة والأراضي المقدسة بشكل عام، والعلاقات مع الإخوة المسلمين طيبة ولا يوجد أي كره أو تعصب من الطرفين".
يذكر أن مدير العلاقات العامة في الكنيسة الأرثوذكسية بقطاع غزة، كامل عياد، أكد أن الفترة الماضية، شهدت هجرة مسيحيي قطاع غزة، باتجاه مناطق أخرى، بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في فلسطين.
وقال عياد لـ"دنيا الوطن": إن الوضع العام بغزة، أدى لهجرة ليس فقط المسيحيين، وإنما للمسلمين، مشيرًا إلى أن هجرة المسيحيين كانت ظاهرة لأن تعدادهم في القطاع قليل مقارنة بالمسلمين، حيث أشار إلى أن الموجود من المسيحيين لا يتجاوز 1100 فرد.
وأوضح أن المسيحيين الذين تركوا قطاع غزة، ذهب عدد كبير منهم إلى الضفة الغربية، في إطار الهجرة الداخلية، أما الهجرة الخارجية فكانت أكثر إلى قارة أوروبا، والولايات المتحدة، وأستراليا، مبينًا أن معظم الطلاب المسيحيين بعد أن ينهوا تعليمهم يستقرون في تلك البلدان للعمل، ففي كل الأحوال الوضع الاقتصادي والفرص هنالك أفضل من غزة.
وأشار إلى أن المسيحيين بالمجمل سواء في الضفة والقدس، أيضًا يوجد تناقص في أعدادهم بسبب مضايقات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لمضايقات إسرائيلية تتعلق بممارسة طقوسهم الدينية.
وختم عياد حديثه، بالتأكيد على أن الطائفة المسيحية الأكبر في فلسطين هي: الروم الأرثوذكس، ويليها الكاثوليك، والباقي نسب بسيطة من البروتستانت، والأقباط، والأنجليكان، والأرمن، والمارونيين، والمعمدان، وغيرهم.
وقال عياد لـ"دنيا الوطن": إن الوضع العام بغزة، أدى لهجرة ليس فقط المسيحيين، وإنما للمسلمين، مشيرًا إلى أن هجرة المسيحيين كانت ظاهرة لأن تعدادهم في القطاع قليل مقارنة بالمسلمين، حيث أشار إلى أن الموجود من المسيحيين لا يتجاوز 1100 فرد.
وأوضح أن المسيحيين الذين تركوا قطاع غزة، ذهب عدد كبير منهم إلى الضفة الغربية، في إطار الهجرة الداخلية، أما الهجرة الخارجية فكانت أكثر إلى قارة أوروبا، والولايات المتحدة، وأستراليا، مبينًا أن معظم الطلاب المسيحيين بعد أن ينهوا تعليمهم يستقرون في تلك البلدان للعمل، ففي كل الأحوال الوضع الاقتصادي والفرص هنالك أفضل من غزة.
وأشار إلى أن المسيحيين بالمجمل سواء في الضفة والقدس، أيضًا يوجد تناقص في أعدادهم بسبب مضايقات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لمضايقات إسرائيلية تتعلق بممارسة طقوسهم الدينية.
وختم عياد حديثه، بالتأكيد على أن الطائفة المسيحية الأكبر في فلسطين هي: الروم الأرثوذكس، ويليها الكاثوليك، والباقي نسب بسيطة من البروتستانت، والأقباط، والأنجليكان، والأرمن، والمارونيين، والمعمدان، وغيرهم.



التعليقات