الصانع: السلطات الإسرائيلية تعمل على تعزيز الجريمة بالوسط العربي وسننقل الإضراب للشارع

الصانع: السلطات الإسرائيلية تعمل على تعزيز الجريمة بالوسط العربي وسننقل الإضراب للشارع
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو قيادة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وعضو الكنيست الأسبق، طلب الصانع، إن السلطات الإسرائيلية، تعمل على تعزيز الجريمة في المجتمع العربي في الداخل، وتمنح الضوء الأخضر للتصعيد في الجرائم، وتتعامل بازدواجية واضحة، مؤكداً أنه سيتم نقل الإضراب إلى الشوارع الإسرائيلية.

وأضاف في تصريحات وصلت "دنيا الوطن":" لجنة المتابعة بأراضي الـ 48 أعلنت الإضراب الشامل احتجاجاً على جرائم العنف والقتل، فهناك إدراك عميق بأن هذه التصعيد في الجرائم صادر من جهة معنية بهدف تدمير النسيج الاجتماعي، وإدخال المجتمع الفلسطيني في الداخل بدوامة من الصراع، وعدم الاستقرار، وعدم الاطمئنان الشخصي والعام، لهذا كان من الضرورة دق ناقوس الخطر، فنحن نواجه عصابات منظمة حولت السلاح إلى مصدر رزق، وترتكب الجرائم في وضح النهار".

وأشار الصانع إلى أن الخطوات الاحتجاجية لن تقتصر على الإضراب الشامل فقط، بل هناك سلسلة تصاعدية من الخطوات.

وتساءل الصانع:" لماذا عندما يكون الضحية غير عربي يتم كشف النقاب عن الجريمة خلال فترة زمنية قصيرة، بينما عندما يكون الضحية عربياً يتم إغلاق الملف، وتعليقه ضد مجهول؟ فعندما تكون القضية مرتبطة بغير العرب يتم التعامل معها كقضية أمنية واستخدام كل الإمكانيات للوصول لمنفذ الجريمة، ولكن في حين كانت القضية متعلقة بعربي، يتم التعامل معها كجنائية واستخدام إمكانيات محدودة".

كما تساءل لماذا الجريمة في الداخل الفلسطيني ثلاثة أضعاف الجريمة في الضفة الغربية، وهو نفس المجتمع من ناحية التوجهات والثقافة، فالسبب هو سياسي، فمن يتحكم هنا أجهزة أمنية فلسطينية، في حين تمنح الشرطة الاسرائيلية الضوء الأخضر للجرائم في المجتمعات الفلسطينية بالداخل.

وحول مقاطعة القائمة المشتركة الجلسة الافتتاحية للكنيست الإسرائيلي تعبيراً عن غضبها حيال تواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع جرائم القتل، قال:" هذه الخطوة تنسجم مع التوجه العام، مع الغضب الشعبي، فكل الأبحاث أكدت على أن ظاهرة الجريمة بدأت بالتصاعد بشكل ملحوظ في أعقاب هبة القدس والأقصى، عندما تفاجأت السلطة الحاكمة في إسرائيل من ردة الفعل الفلسطينية، فهي اعتقدت على مدار الأعوام الماضية أنها استطاعت خلق مجتمع أليف مدجن، لكنها تفاجأت بردة الفعل الجماعية، والتأكيد على الانتماء الوطني الفلسطيني، وجاء قرار تفكيك النسيج الاجتماعي وضرب الجبهة الداخلية وإشغال المجتمع بهمومه اليومية، وتم إغراق الشارع العربي بالسلاح، إلى جانب تواطؤ الشرطة، ونحن ندرك تماماً أن لدى إسرائيل القدرات الأمنية الكبيرة".

وأوضح، أنه وحسب الإحصائيات، فإن 60% من الجرائم تتم في المجتمع العربي، الذي يشكل 20% من المجتمع الإسرائيلي، أي أن جرائم القتل في المجتمع العربي ثلاثة أضعاف القتل في المجتمع الإسرائيلي، كما أن أكثر من 80% من الجرائم تنفذ بسلاح ناري، وأكثر من 90% من هذا السلاح مصدره الجيش والشرطة الإسرائيلية، فكيف نفسر ذلك؟!

التعليقات