دائرة شؤون الضواحي تتواصل مع المدارس ضمن مبادرتها مجالسنا في خدمة مدارسنا
الإمارات - دنيا الوطن
للعام السادس على التوالي ضمن استراتيجيتها في تعزيز شراكاتها مع الميدان التربويمن خلال إجراء البحوث الميدانية لخدمة الأسر بكافة أفرادها نفذت دائرة شؤون الضواحيوالقرى بحكومة الشارقة مبادرتها السنوية التي تطلقها تحت شعار مجالسنا في خدمة مدارسنا.
حيث شملت المبادرة زيارة عدد من مدارس الطلاب والطالبات في كل من مدينة الشارقةوخورفكان وكلباء في إطار تحقيق رؤى الدائرة في تنمية التواصل مع المدارس وبحث مختلفالعلاقات والعوامل المؤثرة في منظومة الأسرة والمدرسة لقياس انعكاس ذلك على المجتمع.
وقامت الدائرة ممثلة في قسم الرعاية الاجتماعية بإدارة شؤون المجتمع بانتقاءعدد من المدارس في إطار خطتها التي أطلقتها منذ خمس سنوات وتتواصل في العام السادسللوصول إلى أكبر عدد من مدارس إمارة الشارقة والمدن التابعة لها في نطاق التعليم الأساسيلتشمل مدرسة مريم النموذجية ومدرسة أسماء في مدينة الشارقة ومدرسة النحوة ومدرسة أمامةبنت أبي العاص ومدرسة عاتكة بنت زيد في خورفكان وفي كلباء مدرسة عمير بن أبي وقاص.
وقد جرى خلال زيارات المدارس التي تم التنفيذ فيها بالتعاون مع وزارة التربيةوالتعليم العديد من الفعاليات المتنوعة الهادفة حيث تفاعل معها الطلبة والطالبات بشكللافت للانتباه بالإضافة إلى تنفيذ ورش متنوعة ومسابقات ترفيهية تم من خلالها طرح الأسئلةالتي هدفت في محتواها إلى تعزيز التواصل المجتمعي.
وتخللت المبادرة إجراء بحوث ميدانية ودراسة لظاهرة التنمر والوقوف على أسبابهاوتداعياتها بجانب التعريف بأدوار مجالس الضواحي وما تسعى الدائرة لتحقيقه من ترابطأسري يستهدف الطفل والاسرة عامةً بالإضافة الى تعزيز العلاقة بين المدارس وأولياء الأمورلتكون مجالس الضواحي حلقة وصل فاعلة.
كما تضمنت الفعاليات توزيع مطويات ومستلزمات دراسية للطلاب واستضافة شخصياتكرتونية لتقوم بأدوار تعليمية للأطفال تعبر عن أهمية الترابط من خلال توزيع الهدايا.
وفي نهاية الفعالية قام قسم الرعايةالاجتماعية بإدارة شؤون المجتمع بدائرة شؤون الضواحي والقرى بتكريم إدارات المدارس على تعاونها وترحيبها لتنظيم الفعالية لتحقق أهدافها التي تتلاقى مع أهداف القيادةورؤية وزارة التربية والتعليم وما تتطلع إليه الدائرة.
وفي هذا الصدد أشادت عائشة سيف الكندي مدير إدارة شؤون المجتمع بالدائرة بالنجاحالكبير الذي حققته مبادرة مجالسنا في خدمة مدارسنا لتتواصل في العام السادس على التواليبهدف تحقيق العديد من الأهداف التي تتلاقى ورؤية الدائرة في تنمية التعاون مع الميدان التربوي لخدمة الطالب وانعكاس ذلك على الاسرة والمجتمع وأشارت إلى أن الفعاليات تميزتبالتنوع بجانب استكمال دارسات الإدارة عن التنمر وتنمية أطر العلاقة بين المنظومة التعليميةمن الطلاب والمعلمين والإدارة المدرسية بجانب أولياء الأمور.
وأكدت على مستوى القيم التربوية التي تنعكس بظلالها على الطلبة في مدارسهم منخلال المبادرة والنتائج الإيجابية التي تستهدف تلك الشريحة من التعليم الأساسي باعتبارهمأساس الاسرة ومستقبلها.
بدوره أشاد خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرةشؤون الضواحي والقرى بما تلمسه الدائرة من نجاح كبير ولافت للمبادرة والذي يدعو إلىمواصلة تنفيذها سنويا وإدخال عدد من البحوث التي تخدم رؤية ورسالة دائرة الضواحي والقرىفيما تتطلع إليه من أسر مترابطة ومتماسكة كون الطالب هو محورها الرئيس.
وأشار إلى أن مبادرة مجالسنا في خدمة مدارسنا جرى تطويرها للوصول إلى نتائج أكبروغايات اجتماعية تمثل في محورها دورا هاما من أدوار الدائرة فيما تتطلع إليه نظرا لعنايتها بكافة أفراد الاسر ومن بينهم الأطفال وهم على مقاعد الدراسة لذلك عولت المبادرة علىفوائدها من حيث طرحها للعديد من القيم والأهداف والتي تعزز ما تنشده وزارة التربيةوالتعليم من خلال مناهجها ومناشطها في تنشئة الاجيال في أسرهم واطلاعهم على ما توفرهلهم الدولة من خدمات فضلا عن تحفيزهم على طلب المعرفة والاجتهاد والتحصيل الدراسي والتواصلالدائم مع مجالس الضواحي والوقوف على اراء الأطفال في المدارس فيما يخص تلك العلاقاتالاجتماعية لاستخراج أهم مؤشرات العمل منها.
للعام السادس على التوالي ضمن استراتيجيتها في تعزيز شراكاتها مع الميدان التربويمن خلال إجراء البحوث الميدانية لخدمة الأسر بكافة أفرادها نفذت دائرة شؤون الضواحيوالقرى بحكومة الشارقة مبادرتها السنوية التي تطلقها تحت شعار مجالسنا في خدمة مدارسنا.
حيث شملت المبادرة زيارة عدد من مدارس الطلاب والطالبات في كل من مدينة الشارقةوخورفكان وكلباء في إطار تحقيق رؤى الدائرة في تنمية التواصل مع المدارس وبحث مختلفالعلاقات والعوامل المؤثرة في منظومة الأسرة والمدرسة لقياس انعكاس ذلك على المجتمع.
وقامت الدائرة ممثلة في قسم الرعاية الاجتماعية بإدارة شؤون المجتمع بانتقاءعدد من المدارس في إطار خطتها التي أطلقتها منذ خمس سنوات وتتواصل في العام السادسللوصول إلى أكبر عدد من مدارس إمارة الشارقة والمدن التابعة لها في نطاق التعليم الأساسيلتشمل مدرسة مريم النموذجية ومدرسة أسماء في مدينة الشارقة ومدرسة النحوة ومدرسة أمامةبنت أبي العاص ومدرسة عاتكة بنت زيد في خورفكان وفي كلباء مدرسة عمير بن أبي وقاص.
وقد جرى خلال زيارات المدارس التي تم التنفيذ فيها بالتعاون مع وزارة التربيةوالتعليم العديد من الفعاليات المتنوعة الهادفة حيث تفاعل معها الطلبة والطالبات بشكللافت للانتباه بالإضافة إلى تنفيذ ورش متنوعة ومسابقات ترفيهية تم من خلالها طرح الأسئلةالتي هدفت في محتواها إلى تعزيز التواصل المجتمعي.
وتخللت المبادرة إجراء بحوث ميدانية ودراسة لظاهرة التنمر والوقوف على أسبابهاوتداعياتها بجانب التعريف بأدوار مجالس الضواحي وما تسعى الدائرة لتحقيقه من ترابطأسري يستهدف الطفل والاسرة عامةً بالإضافة الى تعزيز العلاقة بين المدارس وأولياء الأمورلتكون مجالس الضواحي حلقة وصل فاعلة.
كما تضمنت الفعاليات توزيع مطويات ومستلزمات دراسية للطلاب واستضافة شخصياتكرتونية لتقوم بأدوار تعليمية للأطفال تعبر عن أهمية الترابط من خلال توزيع الهدايا.
وفي نهاية الفعالية قام قسم الرعايةالاجتماعية بإدارة شؤون المجتمع بدائرة شؤون الضواحي والقرى بتكريم إدارات المدارس على تعاونها وترحيبها لتنظيم الفعالية لتحقق أهدافها التي تتلاقى مع أهداف القيادةورؤية وزارة التربية والتعليم وما تتطلع إليه الدائرة.
وفي هذا الصدد أشادت عائشة سيف الكندي مدير إدارة شؤون المجتمع بالدائرة بالنجاحالكبير الذي حققته مبادرة مجالسنا في خدمة مدارسنا لتتواصل في العام السادس على التواليبهدف تحقيق العديد من الأهداف التي تتلاقى ورؤية الدائرة في تنمية التعاون مع الميدان التربوي لخدمة الطالب وانعكاس ذلك على الاسرة والمجتمع وأشارت إلى أن الفعاليات تميزتبالتنوع بجانب استكمال دارسات الإدارة عن التنمر وتنمية أطر العلاقة بين المنظومة التعليميةمن الطلاب والمعلمين والإدارة المدرسية بجانب أولياء الأمور.
وأكدت على مستوى القيم التربوية التي تنعكس بظلالها على الطلبة في مدارسهم منخلال المبادرة والنتائج الإيجابية التي تستهدف تلك الشريحة من التعليم الأساسي باعتبارهمأساس الاسرة ومستقبلها.
بدوره أشاد خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرةشؤون الضواحي والقرى بما تلمسه الدائرة من نجاح كبير ولافت للمبادرة والذي يدعو إلىمواصلة تنفيذها سنويا وإدخال عدد من البحوث التي تخدم رؤية ورسالة دائرة الضواحي والقرىفيما تتطلع إليه من أسر مترابطة ومتماسكة كون الطالب هو محورها الرئيس.
وأشار إلى أن مبادرة مجالسنا في خدمة مدارسنا جرى تطويرها للوصول إلى نتائج أكبروغايات اجتماعية تمثل في محورها دورا هاما من أدوار الدائرة فيما تتطلع إليه نظرا لعنايتها بكافة أفراد الاسر ومن بينهم الأطفال وهم على مقاعد الدراسة لذلك عولت المبادرة علىفوائدها من حيث طرحها للعديد من القيم والأهداف والتي تعزز ما تنشده وزارة التربيةوالتعليم من خلال مناهجها ومناشطها في تنشئة الاجيال في أسرهم واطلاعهم على ما توفرهلهم الدولة من خدمات فضلا عن تحفيزهم على طلب المعرفة والاجتهاد والتحصيل الدراسي والتواصلالدائم مع مجالس الضواحي والوقوف على اراء الأطفال في المدارس فيما يخص تلك العلاقاتالاجتماعية لاستخراج أهم مؤشرات العمل منها.
