البرغوثي: مبادرة الفصائل تمثل فرصة أخيرة وغير ذلك فالانتخابات هي الحل
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة المبادرة والوطنية، مصطفى الرغوثي، أن اجراء الانتخابات الفلسطينية يتطلب توافقا فلسطينيا، وأنه لايمكن اجراؤها دون إجماع.
أكد الأمين العام لحركة المبادرة والوطنية، مصطفى الرغوثي، أن اجراء الانتخابات الفلسطينية يتطلب توافقا فلسطينيا، وأنه لايمكن اجراؤها دون إجماع.
وأشار، في تصريحات لقناة (القدس اليوم)، إلى أن الانتخابات كانت لا تعتمد التمثيل النسبي الكامل وإنما التمثيل النسبي الجزئي، بحيث يكون تمثيل نصف المقاعد دوائر، في حين أن هناك شبه إجماع اليوم أن تكون الانتخابات نسبية بالكامل .
وتساءل البرغوثي حول كيفية إجراء الانتخابات دون تفاهم بين القوى جميعها، مشيراً إلى أن الانتخابات يجب أن تجرى في القدس أولاً ومن ثم الضفة والقطاع، وهذا يعني أن يكون هناك تفاهم بين القوى حتى لا يجري أي شكل من أشكال التعطيل، ويضمن إجراء انتخابات حرة نزيهة، بحيث يتاح لكل القوى حرية ممارسة الدعاية الانتخابية، وأن لا يمارس أي ضغط على حريتها السياسية، وهذا ليس وضعا قائماً الآن في الضفة وغزة.
وأضاف: أن "النقطة الأخرى والمهمة أن الكل يريد أن يضمن نزاهة الانتخابات، وهذا يعني توافق الجميع"، معتبراً أنه إذا كان المدخل للانتخابات هو التوافق، فهذه المبادرة هي التي توصلنا إلى انتخابات.
وطالب البرغوثي، بأنه في حال عدم نجاح المصالحة، يجب الاتفاق على الأقل على هيئة مستقلة تشرف على انتخابات حرة نزيهة، وليوقع الجميع على ميثاق شرف يحترم نتائج الانتخابات.
وحول فرص نجاح مبادرة الفصائل الثمانية، أشار البرغوثي إلى أن هذا الامر يعتمد على تجاوب جميع الأطراف مع المبادرة، وهي ليست مشروعاً جديداً أو اتفاقاً جديداً، إنما مجرد محاولة لتقديم مسار عملي لتطبيق اتفاقيات المصالحة التي وقع عليها الجميع.
وتساءل البرغوثي حول كيفية إجراء الانتخابات دون تفاهم بين القوى جميعها، مشيراً إلى أن الانتخابات يجب أن تجرى في القدس أولاً ومن ثم الضفة والقطاع، وهذا يعني أن يكون هناك تفاهم بين القوى حتى لا يجري أي شكل من أشكال التعطيل، ويضمن إجراء انتخابات حرة نزيهة، بحيث يتاح لكل القوى حرية ممارسة الدعاية الانتخابية، وأن لا يمارس أي ضغط على حريتها السياسية، وهذا ليس وضعا قائماً الآن في الضفة وغزة.
وأضاف: أن "النقطة الأخرى والمهمة أن الكل يريد أن يضمن نزاهة الانتخابات، وهذا يعني توافق الجميع"، معتبراً أنه إذا كان المدخل للانتخابات هو التوافق، فهذه المبادرة هي التي توصلنا إلى انتخابات.
وطالب البرغوثي، بأنه في حال عدم نجاح المصالحة، يجب الاتفاق على الأقل على هيئة مستقلة تشرف على انتخابات حرة نزيهة، وليوقع الجميع على ميثاق شرف يحترم نتائج الانتخابات.
وحول فرص نجاح مبادرة الفصائل الثمانية، أشار البرغوثي إلى أن هذا الامر يعتمد على تجاوب جميع الأطراف مع المبادرة، وهي ليست مشروعاً جديداً أو اتفاقاً جديداً، إنما مجرد محاولة لتقديم مسار عملي لتطبيق اتفاقيات المصالحة التي وقع عليها الجميع.
وأضاف: هي محددة بثلاث محطات واضحة، أولاً تفعيل وتطوير منظمة التحرير بمشاركة كل القوى الفلسطينية، والتوافق على الاستراتيجية الوطنية المطلوبة لمواجهة الاحتلال، ومواجهة سياسة نتنياهو و(صفقة القرن)، ثانياً، تشكيل حكومة وحدة وطنية وهذا ورد في اتفاق المصالحة، فيما المحطة الثالثة، إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، وإذا كان الجميع موافق على الانتخابات، ويريد انتخابات فلماذا لا ننفذ ؟؟
واعتبر البرغوثي بأن المبادرة تمثل فرصة أخيرة لاتفاقات المصالحة، أن تطبق، وفي حال لم يحدث ذلك فلن يبقى أمام الشعب الفلسطيني، إلا أن يطالب بانتخابات حرة وديمقراطية مضمونة استقلاليتها، ومضمون حرية التصويت فيها، ويقرر الشعب ما هو خياره .
وحول تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، التي اعتبر فيها المبادرة، بأنها جاءت بمعزل عن الأمناء العامين للفصائل، أكد البرغوثي "أنا شخصيا دعيت كأمين عام للمبادرة الوطنية إلى التطبيق الفوري لهذه المبادرة فور صدورها ونحن مسؤولون عنها ، ولا فرق بيننا وبين إخوتنا ورفاقنا في قطاع غزة، نحن جسم واحد ولا خلاف بيننا على الإطلاق".
وأضاف: "الله يسامحه عزام الأحمد إن قال هذا التصريح، هو حر"، معتبراً أن الموقف الرسمي لحركة فتح لم يصدر بعد، ونأمل أن لا يكون موقفاً رافضاً لهذه المبادرة، وأن نبني معاً على الموقف الإيجابي الذي قدمه الأخوة في حركة حماس بالعمل سوياً لإخراج الوضع الفلسطيني من المأزق الذي نعيشه .
واستدرك أمين عام المبادرة الوطنية: "نحن لا نأخذ بالتصريحات الفردية التي تصدر هنا وهناك بل نأمل أن تكون المواقف الرسمية صادرة عن المؤسسات الرسمية".
واعتبر البرغوثي بأن المبادرة تمثل فرصة أخيرة لاتفاقات المصالحة، أن تطبق، وفي حال لم يحدث ذلك فلن يبقى أمام الشعب الفلسطيني، إلا أن يطالب بانتخابات حرة وديمقراطية مضمونة استقلاليتها، ومضمون حرية التصويت فيها، ويقرر الشعب ما هو خياره .
وحول تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، التي اعتبر فيها المبادرة، بأنها جاءت بمعزل عن الأمناء العامين للفصائل، أكد البرغوثي "أنا شخصيا دعيت كأمين عام للمبادرة الوطنية إلى التطبيق الفوري لهذه المبادرة فور صدورها ونحن مسؤولون عنها ، ولا فرق بيننا وبين إخوتنا ورفاقنا في قطاع غزة، نحن جسم واحد ولا خلاف بيننا على الإطلاق".
وأضاف: "الله يسامحه عزام الأحمد إن قال هذا التصريح، هو حر"، معتبراً أن الموقف الرسمي لحركة فتح لم يصدر بعد، ونأمل أن لا يكون موقفاً رافضاً لهذه المبادرة، وأن نبني معاً على الموقف الإيجابي الذي قدمه الأخوة في حركة حماس بالعمل سوياً لإخراج الوضع الفلسطيني من المأزق الذي نعيشه .
واستدرك أمين عام المبادرة الوطنية: "نحن لا نأخذ بالتصريحات الفردية التي تصدر هنا وهناك بل نأمل أن تكون المواقف الرسمية صادرة عن المؤسسات الرسمية".

التعليقات