شاهد كيف دعمت مساجد غزة مريضات سرطان الثدي؟
رام الله - دنيا الوطن
حملة جديدة للكشف المبكّر عن سرطان الثدي، أطلقها برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان، وذلك تزامناً مع انطلاق فعاليات الحملة العربية للتوعية بأهمية الكشف المبكّر للمرض والتي تستمر خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر من كلّ عام، حيث بدأت في غزّة بإضاءة مئذنة مسجد الحساينة في ميناء المدينة البحري باللون الوردي.
حملة جديدة للكشف المبكّر عن سرطان الثدي، أطلقها برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان، وذلك تزامناً مع انطلاق فعاليات الحملة العربية للتوعية بأهمية الكشف المبكّر للمرض والتي تستمر خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر من كلّ عام، حيث بدأت في غزّة بإضاءة مئذنة مسجد الحساينة في ميناء المدينة البحري باللون الوردي.
ولاقت هذه الحملة رواجاً بين الناس، حيث تفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع هذه الحملة، واعتبروها خطوة إيجابية لدعم مرضى السرطان.
وتضيف: "تقوم الحملة بالأساس على حث النساء على ضرورة الكشف المبكّر، وخلالها نوفر عيادة طبية متنقلة للفحص، للسيدات اللاتي لا تستطعن الوصول إلينا، نقول لهن اليوم بأننا جاهزون لأن نأتي إليهن أينما أرادوا لدعمهن على الكشف".


تقول إيمان شنّن مديرة برنامج العون والأمل المنظّم للحملة بأن الخطاب الديني دائماً أكثر تأثيراً بالناس، إذ بدأت الحملة بالإضاءة الوردية، وستمتد إلى توحيد خطب الجمعة بالتركيز على التوصية بضرورة دعم النساء المصابات ومساعدتهن، بخلاف ما يجري من اضطهادهن حين يكتشفن إصاباتهن ما يزيد حالتهن سوءاً.
ويعد أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي من كل عام في بلدان العالم كافة، وهو شهر يساعد على زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورته والإبكار في الكشف عنه وعلاجه، فضلاً عن تزويد المصابين به بالرعاية المخففة لوطأته.
وتحدث سنوياً نحو 1.38 مليون حالة جديدة للإصابة بسرطان الثدي و000 458 حالة وفاة من جرّاء الإصابة به (وفقاً لتقديرات موقع Globocan الشبكي 2008، التابع للوكالة الدولية لبحوث السرطان).
وسرطان الثدي هو إلى حد بعيد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في بلدان العالم المتقدمة وتلك النامية على حد سواء، وتبيّن في السنوات الأخيرة أن معدلات الإصابة بالسرطان آخذة في الارتفاع بشكل مطرد في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بسبب زيادة متوسط العمر المتوقع وارتفاع معدلات التمدّن واعتماد أساليب الحياة الغربية.
ولا يوجد حالياً إلمام كافٍ بأسباب الإصابة بسرطان الثدي، لذا فإن الإبكار في الكشف عنه لا يزال يمثل حجر الزاوية الذي تستند إليه مكافحة المرض.
وثمة فرصة كبيرة في إمكانية الشفاء منه في حال كُشِف عنه في وقت مبكر وأُتِيحت الوسائل اللازمة لتشخيصه وعلاجه، ولكن إذا كُشف عنه في وقت متأخر فإن فرصة علاجه غالباً ما تكون قد فاتت، وهي حالة يلزم فيها تزويد المرضى وأسرهم بخدمات الرعاية الملطفة تخفيفاً لمعاناتهم.
وتُنكب البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بمعظم حالات الوفيات (000 269 حالة)، حيث لا يُشخّص فيها جلّ حالات إصابة المرأة بسرطان الثدي إلا في مراحل متأخرة، ويُردّ ذلك أساساً إلى الافتقار إلى الوعي بالكشف عن المرض مبكراً وإلى العقبات التي تعترض سبيل الحصول على الخدمات الصحية لعلاجه.



التعليقات