المالديف تُؤكد على دعم القيادة الفلسطينية في كافة المحافل والمؤسسات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
سلم الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين رسالة من الرئيس محمود عباس، إلى رئيس جمهورية المالديف، إبراهيم محمد صليح، تتعلق بتطورات الأوضاع في دولة فلسطين، خاصة إجراءات الاحتلال وجرائمه في مدينة القدس، والحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على الحرم القدسي الشريف، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في المجالات كافة.
وقدم الهباش للرئيس المالديفي خلال اللقاء الذي جرى في ماليه عاصمة جمهورية المالديف، اليوم، شرحًا وافيًا عن الأوضاع في فلسطين والتحديات التي تواجه عملية التسوية السياسية في ظل التعنت الإسرائيلي الرافض للسلام وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني التي أقرتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، وقرارات
مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة.
وشدد الهباش في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، معربًا عن ثقته بأن الدول الإسلامية، سوف تستمر في تبني هذا الموقف الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح قاضي القضاة، أن استمرار الاحتلال والانتهاكات التي يقوم بها بحق المقدسات، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك ومسجد إبراهيم الخليل، يهدد بتحويل الصراع إلى ديني، يهدد السلام والاستقرار في العالم أجمع، مؤكدًا أن إسرائيل ومن يدعمها تتحمل نتائج هذا الوضع الكارثي، الذي تصر عليه، وتحاول جر المنطقة والعالم إليه.
من جانبه، أكد الرئيس صليح على استمرار موقف المالديف الداعم للحقوق الفلسطينية، وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين، مؤكداً على دعم جهود القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في كافة المحافل والمؤسسات الدولية.
وأكد الرئيس المالديفي، حرص بلاده على فتح كل آفاق التعاون المشترك مع دولة فلسطين، وبخاصة في مجالات الاستثمار والزراعة والسياحة والتعليم والصحة، وبما يعود بالفائدة على البلدين والشعبين.
وحضر اللقاء إلى جانب الهباش كلٌ من: سفير دولة فلسطين لدى المالديف، وليد أبو علي، والقاضي جاد الجعبري، أمين عام المجلس القضائي الشرعي.
سلم الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين رسالة من الرئيس محمود عباس، إلى رئيس جمهورية المالديف، إبراهيم محمد صليح، تتعلق بتطورات الأوضاع في دولة فلسطين، خاصة إجراءات الاحتلال وجرائمه في مدينة القدس، والحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على الحرم القدسي الشريف، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في المجالات كافة.
وقدم الهباش للرئيس المالديفي خلال اللقاء الذي جرى في ماليه عاصمة جمهورية المالديف، اليوم، شرحًا وافيًا عن الأوضاع في فلسطين والتحديات التي تواجه عملية التسوية السياسية في ظل التعنت الإسرائيلي الرافض للسلام وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني التي أقرتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، وقرارات
مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة.
وشدد الهباش في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، معربًا عن ثقته بأن الدول الإسلامية، سوف تستمر في تبني هذا الموقف الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح قاضي القضاة، أن استمرار الاحتلال والانتهاكات التي يقوم بها بحق المقدسات، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك ومسجد إبراهيم الخليل، يهدد بتحويل الصراع إلى ديني، يهدد السلام والاستقرار في العالم أجمع، مؤكدًا أن إسرائيل ومن يدعمها تتحمل نتائج هذا الوضع الكارثي، الذي تصر عليه، وتحاول جر المنطقة والعالم إليه.
من جانبه، أكد الرئيس صليح على استمرار موقف المالديف الداعم للحقوق الفلسطينية، وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين، مؤكداً على دعم جهود القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في كافة المحافل والمؤسسات الدولية.
وأكد الرئيس المالديفي، حرص بلاده على فتح كل آفاق التعاون المشترك مع دولة فلسطين، وبخاصة في مجالات الاستثمار والزراعة والسياحة والتعليم والصحة، وبما يعود بالفائدة على البلدين والشعبين.
وحضر اللقاء إلى جانب الهباش كلٌ من: سفير دولة فلسطين لدى المالديف، وليد أبو علي، والقاضي جاد الجعبري، أمين عام المجلس القضائي الشرعي.

التعليقات