مجموعة "بي تي في" تنظم حدثًا يستعرض أبرز القضايا

مجموعة "بي تي في" تنظم حدثًا يستعرض أبرز القضايا
رام الله - دنيا الوطن
 تسلط مجموعة "بي تي في"، الشركة الرائدة في مجال حلول وبرامج المرور واللوجستيات، الضوء على مستقبل النقل وأبرز القضايا التي يواجهها هذا القطاع في المملكة العربية السعودية، وذلك خلال حدث خاص يقام تحت عنوان "يوم النقل" بتاريخ 21 أكتوبر حيث يستضيفه فندق روش ريحان من روتانا في الرياض.

ويشارك في الحدث مجموعة من الخبراء والمتخصصين في قطاع النقل من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة لمشاركة متحدثين رسميين من وزارة النقل السعودية وشركة الهندسة والاستشارات SETS.

وباعتبار أن المملكة العربية السعودية تشهد مجموعة من خطط التطوير واسعة النطاق والمشاريع الهائلة والمتعاقبة، فإن المتحدثين من وزارة النقل سيكونون حاضرين في الحدث لتناول بعض المسائل الهامة المتعلقة بقطاع النقل وتأثيرها على مستقبل المملكة.

ويستعرض الحدث، الذي تنظمه مجموعة "بي تي في"، عددًا من أبرز المواضيع والقضايا ضمن جدول الأعمال، حيث تتنوع ما بين إيجاد وسائل جديدة للنقل، وكيفية دمج وسائل التنقل المشترك ضمن شبكات النقل الحالية.

وفي تصريح له، قال أندريا بيتي، مدير عام مجموعة "بي تي في" في الشرق الأوسط وإفريقيا والهند: "نحن في بداية مرحلة جديدة، حيث بدأت وسائط النقل الجديدة في الظهور تدريجيًا في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي لتواكب الطلب المتزايد من كافة أفراد المجتمع على استخدام وسائل النقل العامة والمخصصة، والعمل على الارتقاء بمستوى المعيشة في المدن".

وتابع: "إضافة إلى ذلك، فإن هيئات النقل بحاجة إلى تشجيع أفراد المجتمع على اعتماد أنظمة النقل الجماعي التي تعمل على تحويل التنقّل من وسائل النقل الخاصة إلى وسائل النقل العامة وتخفيف الازدحام على الطرق"

وأردف: "سنتناول في هذه الاجتماعات كيفية تلبية الطلب المتزايد على التنقل في المناطق العمرانية مع الأخذ بعين الاعتبار بنيتها التحتية المحدودة للنقل، مع مشاركة الشخصيات البارزة وأهم المؤسسات".

وأضاف: "سيكون صانعو القرار من جميع أنحاء المنطقة حاضرين معًا من أجل تقديم الاستراتيجيات المتخصصة في هذا المجال والتي من شأنها أن تشكل ملامح قطاع النقل في السنوات المقبلة. وسيحضر فريق الخبراء والمتخصصين في "بي تي في" لإدارة النقاشات والاطلاع على الأفكار المطروحة واستعراض الأمثلة من حول العالم بالإضافة إلى التعريف بأفضل الممارسات التي يجب اتباعها".

واختتم بالقول: "يتمثل طموحي بإنشاء جهة مرجعية يقصدها صانعو القرار والجهات المتخصصة في كافة القطاعات والهيئات من أجل التواصل والاستفادة من التجارب والتطورات التي يشهدها هذا القطاع".