شاهد: استمرار احتجاجات "باقونا الحرامية" بالعراق والأمم المتحدة تُعلق

شاهد: استمرار احتجاجات "باقونا الحرامية" بالعراق والأمم المتحدة تُعلق
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال موقع (روسيا اليوم): إن المظاهرات في عدة مناطق بالعراق وتحديداً العاصمة بغداد تجددت، اليوم الأربعاء، فيما قطعت السلطات الأمنية عدداً من الطرق الحيوية وسط العاصمة.

وأوضح الموقع، أن التظاهرات انطلقت صباح اليوم في منطقة الشعب شمال بغداد، وأغلق المتظاهرون الطريق وأحرقوا إطارات السيارات"، مبيناً أن "أعمدة الدخان ارتفعت في سماء المنطقة".

وأضاف أن "السلطات الأمنية قطعت عدداً من الطرق الحيوية، منها إغلاق جسر الجمهورية الرابط بين ساحة التحرير (مكان انطلاق التظاهرات) والمؤدي إلى المنطقة الخضراء، وجزءاً من جسر السنك، وساحتي التحرير والطيران وسط العاصمة وطرقاً أخرى جنوبي بغداد".

وشهدت العاصمة العراقية بغداد ومحافظات جنوبية أخرى، أمس الثلاثاء، تظاهرات حاشدة قُتل فيها ثلاثة مدنيين على الأقل وجُرح أكثر من 250.

وفي السياق، علقت بعثة الأمم المتحدة في العراق، اليوم الأربعاء، على الأحداث التي رافقت التظاهرات التي شهدتها بغداد ومحافظة أخرى، وأكدت أن العنف رافق التظاهرات.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراقن جينين هينيس بلاسخارت: "نعبر عن قلقنا البالغ إزاء العنف الذي رافق بعض المظاهرات في بغداد ومحافظات أخرى، وندعو إلى التهدئة، ونعرب عن بالغ الأسف لوقوع ضحايا بين المتظاهرين والقوات الأمنية".

وأضافت: "نجدد التأكيد على الحق في الاحتجاج، فلكل فرد الحق في التحدث بحرية بما يتماشى مع القانون".

وحثت بلاسخارت السلطات على توخي ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات لضمان سلامة المتظاهرين السلميّين مع الحفاظ على القانون والنظام وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وقتل مدنيان وأصيب نحو 200 شخص آخرين بجروح، أثناء تفريق القوات الأمنية العراقية بالقوة تظاهرات مطلبية في بغداد وجنوب البلاد مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع.

وتعتبر هذه الاحتجاجات أولى الحركات المطلبية التي تواجهها الحكومة التي تسلمت السلطة قبل 11 شهراً.

وتجمع نحو ألف متظاهر في وسط العاصمة للتنديد بالفساد والمطالبة بالخدمات، وتوفير فرص عمل في بغداد.

وأسفرت هذه التظاهرة عن مقتل مدني وإصابة نحو مئتين بجروح، بعضهم بالرصاص المطاطي أو بالغاز المسيل للدموع، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة العراقية في بيان.

ووفق البيان نفسه، فإن الجرحى هم 160 مدنياً و40 من القوات الأمنية، حيث أطلقت القوات الأمنية الرصاص الحي في الهواء لتفريق التجمعات، وكان دوي إطلاق النار مسموعاً بشكل كثيف في أنحاء العاصمة.

وردد المتظاهرون شعار "باقونا (سرقونا) الحرامية"، في إشارة إلى الطبقة الحاكمة في البلد الذي يحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية.

وبحسب تقارير رسمية، فمنذ سقوط نظام صدام حسين في العام 2003، اختفى نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، أي أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق.

 


التعليقات