نزال لقادة حماس: انتخابات مجالس الطلبة مؤشر قوي لوضعنا ووضعكم
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد جمال نزال، عضو المجلس الثوري لحركة فتح الناطق باسمها، أن الأهم في موضوع إجراء الانتخابات، ليس من يفوز، ومن سيخسر، وإنما الأهم هو أن يمارس الشعب الفلسطيني حقه في الترشح والانتخاب.
وقال نزال لـ"دنيا الوطن": إنه ينبغي سد الفراغ التشريعي القائم، وهذا غير ممكن ما لم يحصل الفلسطينيون على برلمان يمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني، وهذه الضرورة لم يعد من المحتمل تأجيلها.
وحول حديث بعض قادة حماس، على أن شعبية حركتهم لا تزال مرتفعة، بعد 12 عامًا من فوزهم بالانتخابات التشريعية، شدد نزال، بأن الفترة الماضية شهدت خسائر كبيرة في صفوف حماس بمجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية، وكان هنالك اكتساح فتحاوي واضح في هذا الشأن، متابعًا: "لا داعي للجدل في هذه المسألة طالما أن صندوق الاقتراع هو الفيصل".
وبيّن أن حركته قد تذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس أو أي فصيل آخر، مضيفًا: "لا شيء من وجهة نظر حركة فتح، يمنع إجراء حكومة وحدة وطنية".
وأشار نزال، إلى أن عدة دول مستعدة للإشراف على الانتخابات الفلسطينية، لأن السلطة الفلسطينية لا تحكم في قطاع غزة، بالتالي من الضروري أن يشرف على الانتخابات جهات دولية وعربية، حتى لا يحدث أي تشويش أو مضايقة أو ابتزاز للناخبين من قبل حركة حماس.
وتابع: "إذا فُزنا بالانتخابات فلتحملنا حماس عبء المسؤولية بأكمله، إذا فازت حماس ستكون هي المسؤولة عن تشكيل الحكومة المقبلة".
يُذكر، أن القيادي في حركة حماس، مشير المصري، أكد في وقت سابق، أن حركته ستفوز بأي انتخابات مقبلة، مضيفًا: "حماس على ثقة كبيرة، بأنها ستُحقق فوزًا في أي انتخابات مُقبلة، بل مطمئنة من حدوث ذلك".
كما أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل رد عن تساؤل حول انخفاض شعبية حماس بغزة، وقال: إن "الشعب الفلسطيني وحده من يعرف ما مدى شعبية حماس، ونحن في كل الأحوال، سنحترم أي نتائج تصدرها صناديق الاقتراع، سواءً أكانت شعبية حماس أكثر من فتح، أو العكس".
أكد جمال نزال، عضو المجلس الثوري لحركة فتح الناطق باسمها، أن الأهم في موضوع إجراء الانتخابات، ليس من يفوز، ومن سيخسر، وإنما الأهم هو أن يمارس الشعب الفلسطيني حقه في الترشح والانتخاب.
وقال نزال لـ"دنيا الوطن": إنه ينبغي سد الفراغ التشريعي القائم، وهذا غير ممكن ما لم يحصل الفلسطينيون على برلمان يمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني، وهذه الضرورة لم يعد من المحتمل تأجيلها.
وحول حديث بعض قادة حماس، على أن شعبية حركتهم لا تزال مرتفعة، بعد 12 عامًا من فوزهم بالانتخابات التشريعية، شدد نزال، بأن الفترة الماضية شهدت خسائر كبيرة في صفوف حماس بمجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية، وكان هنالك اكتساح فتحاوي واضح في هذا الشأن، متابعًا: "لا داعي للجدل في هذه المسألة طالما أن صندوق الاقتراع هو الفيصل".
وبيّن أن حركته قد تذهب لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس أو أي فصيل آخر، مضيفًا: "لا شيء من وجهة نظر حركة فتح، يمنع إجراء حكومة وحدة وطنية".
وأشار نزال، إلى أن عدة دول مستعدة للإشراف على الانتخابات الفلسطينية، لأن السلطة الفلسطينية لا تحكم في قطاع غزة، بالتالي من الضروري أن يشرف على الانتخابات جهات دولية وعربية، حتى لا يحدث أي تشويش أو مضايقة أو ابتزاز للناخبين من قبل حركة حماس.
وتابع: "إذا فُزنا بالانتخابات فلتحملنا حماس عبء المسؤولية بأكمله، إذا فازت حماس ستكون هي المسؤولة عن تشكيل الحكومة المقبلة".
يُذكر، أن القيادي في حركة حماس، مشير المصري، أكد في وقت سابق، أن حركته ستفوز بأي انتخابات مقبلة، مضيفًا: "حماس على ثقة كبيرة، بأنها ستُحقق فوزًا في أي انتخابات مُقبلة، بل مطمئنة من حدوث ذلك".
كما أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل رد عن تساؤل حول انخفاض شعبية حماس بغزة، وقال: إن "الشعب الفلسطيني وحده من يعرف ما مدى شعبية حماس، ونحن في كل الأحوال، سنحترم أي نتائج تصدرها صناديق الاقتراع، سواءً أكانت شعبية حماس أكثر من فتح، أو العكس".

التعليقات