"بوان ماهاراني" امرأة ترأس البرلمان الإندونيسي
رام الله - دنيا الوطن
صوت أعضاء البرلمان الإندونيسي بالإجماع، أمس الثلاثاء على اختيار "بوان ماهاراني" لمنصب رئيسة للمجلس.
وبفوز ماهاراني تصبح بذلك أول امرأة تتقلد هذا المنصب لرئاسة مجلس البرلمان، وذكرت صحيفة "كومباس" الإندونيسية : أن الأحزاب التسعة الممثلة في البرلمان، اتفقت على تسليم رئاسته إلى وزيرة التنسيق لشؤون التنمية البشرية والثقافة السابقة.
ودخلت ماهاراني (46 عاماً) عالم السياسة في 2006، وهي ابنة الرئيس الإندونيسي السابق، ميغاواتي سوكارنوبوتري، وفي 2014، تولت منصب وزيرة التنسيق لشؤون التنمية البشرية والثقافة، قبل أن تُنتخب لعضوية البرلمان عن حزب النضال من أجل الديمقراطية، واليوم الثلاثاء، أدى أعضاء البرلمان الإندونيسي البالغ عددهم (575) اليمين الدستورية، وذلك بعد فوزهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي شهدتها البلاد في 17 نيسان/ أبريل الماضي.
ويوجد في إندونيسيا 16 حزباً سياسياً، تمكنت منهم 9 أحزاب فقط من تجاوز العتبة الانتخابية المتمثلة في 4% ودخول البرلمان، وتوصف الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الإندونيسية بأنها الأكبر التي تُجرى في يوم واحد على مستوى العالم، حيث يشارك فيها نحو 192 مليون ناخب، ويتنافس فيها أكثر من 245 ألف مرشح.
صوت أعضاء البرلمان الإندونيسي بالإجماع، أمس الثلاثاء على اختيار "بوان ماهاراني" لمنصب رئيسة للمجلس.
وبفوز ماهاراني تصبح بذلك أول امرأة تتقلد هذا المنصب لرئاسة مجلس البرلمان، وذكرت صحيفة "كومباس" الإندونيسية : أن الأحزاب التسعة الممثلة في البرلمان، اتفقت على تسليم رئاسته إلى وزيرة التنسيق لشؤون التنمية البشرية والثقافة السابقة.
ودخلت ماهاراني (46 عاماً) عالم السياسة في 2006، وهي ابنة الرئيس الإندونيسي السابق، ميغاواتي سوكارنوبوتري، وفي 2014، تولت منصب وزيرة التنسيق لشؤون التنمية البشرية والثقافة، قبل أن تُنتخب لعضوية البرلمان عن حزب النضال من أجل الديمقراطية، واليوم الثلاثاء، أدى أعضاء البرلمان الإندونيسي البالغ عددهم (575) اليمين الدستورية، وذلك بعد فوزهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي شهدتها البلاد في 17 نيسان/ أبريل الماضي.
ويوجد في إندونيسيا 16 حزباً سياسياً، تمكنت منهم 9 أحزاب فقط من تجاوز العتبة الانتخابية المتمثلة في 4% ودخول البرلمان، وتوصف الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الإندونيسية بأنها الأكبر التي تُجرى في يوم واحد على مستوى العالم، حيث يشارك فيها نحو 192 مليون ناخب، ويتنافس فيها أكثر من 245 ألف مرشح.

