شباب فلسطينيون يطالبون الحكومة باعادة تجديد التزاماتها بتخفيض نسب العنف
رام الله - دنيا الوطن
احتفل صندوق الامم المتحدة للسكان بالشراكة مع منتدى شارك الشبابي بمرور 50 عام على تأسيس الصندوق و25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية بافتتاح المنسق الخاص للامم المتحدة جيمي مكافرد، وممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين كريستينا بلوكهوس، ورئيسة مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة ابو غوش، صرح جيل أهداف التنمية المستدامة وبزراعة شجرة زيتون بجواره.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها اليوم صندوق الامم المتحدة للسكان بالشراكة مع منتدى شاشرك الشبابي في فضاء وساحات قرية الشباب بعنوان" فلسطين أين؟ بعد 23 سنة من مؤتمر السكان والتنمية، وذلك بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الصندوق ومرور 25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية، بحضور المنسق الخاص للامم المتحدة جيمي مكافرد، وممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين كريستينا بلوكهوس، ونائبها زياد يعيش، ومسؤولة برنامج الشباب في الصندوق سيما العلمي، ورئيسة مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة ابو غوش ومديره التنفيذي بدر زماعرة وعدد كبير من الشباب وطلبة برنامج تميز في الجامعات الفلسطينية وممثلين عن العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص. وتخلل الاحتفال فقرات فنية قدمتها الفنانية نورا ابو ماضي.
وطالب شباب فلسطينيون الحكومة بتضمين توصياتهم ومقترحاتهم في مشروع اعلان التزاماتها المتعلقة بتخفيض نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتخفيض وفيات الامهات، والاحتياجات غير الملباة لوسائل تنظيم الاسرة، وتمكين الشباب من تحقيق امكانياتهم في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية 2030 الذي سينعقد قريبا في العاصمة الكينية/ نيروبي.
واوصى الشباب الحكومة الفلسطينية ان تتضمن التزاماتها في المؤتمر، زيادة النسبة المئوية المخصصة للمساعدة الانمائية الرسمية، وبانهاء العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والذي يتضمن صفر زواج الاطفال، والالتزام بالاحتياجات الانسانية للفئات المتأثرة بالازمات الانسانية بما فيها احتياجات الصحة الجنسية والانجابية. كما طالب الشباب من الحكومة وصولهم الى المعلومات والخدمات المناسبة لهم لحمايتهم من الامراض المنقولة ومن حالات الحمل غير المرغوب فيها، وبالسعي للوصول الى معدل صفر لوفيات الامهات اثناء الحمل والولادة، بضمان الوصول الى نسبة صفر للاحتياجات غير الملباة والمتعلقة بتنظيم الاسرة.
وقالت ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين كريستينا بلوكهوس، "ننظم هذه المناسبة من اجل خدمة هدفين وهما مرور 50 سنة على تأسيس الصندوق و25 سنة على انعقاد مؤتمر التنمية والسكان والذي ركز على كيفية العمل على تمكين الشباب والمرأة وتمكينهم من خدمة مجتمعهم".
واكدت بلوكهوس، ان المؤتمر الدولي للسكان والتنمية سينعقد قريبا في نيروبي بمشاركة فلسطينية رسمية اضافة الى شباب فلسطينيين من اجل اعادة تأكيدهم على ما سبق وان اعلنوا التزامهم بهم في المؤتمر الاول، داعية الشباب الى بلورة رسالتهم وتوصياتهم للمؤتمر بصراحة وانفتاح.
بدوره قال نائب ممثلة الصندوق في فلسطين زياد يعيش:" ان فلسطين حققت بعد مرور 25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية تقدما ملحوظا نحو تحقيق برنامج عمل المؤتمر وساهم الصندوق في تخفيض ملموس في نسبة وفيات الامهات من 74 حالة وفاة لكل 100 الف ولادة حية عام 95 الى 16,7 في عام 2018، كما لعب دورا فعالا في دمج الصحة الجنسية والانجابية في الرعاية الصحية الاولية اذ انخفضت نسبة النساء بين 49 – 20 سنة اللواتي أفدن بانهن تزوجن قبل بلوغ سن 18 عاما من 36% الى 24% بين عامي 2010 و2014 وانخفضت الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الاسرة من 15,6% الى 10,9% خلال الفترة ذاتها.
واكد يعيش ان الطريق لا زال طويلا في مجال تخفيض نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي ، ووفيات الامهات، والاحتياجات غير الملباة لوسائل تنظيم الاسرة، وتمكين الشباب من تحقيق امكانياتهم.
واشار يعيش الى ان 37% من نساء فلسطين تعرضن للعنف من قبل ازواجهن ، وفي عام 2014 تزوجت 24% من النساء الفلسطينيات في سن الانجاب قبل سن 18 .
وتطرق يعيش الى المؤشرات العالمية بعد 25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية، والتي تظهر ان 830 امرأة يمتن أثناء الولادة يوميا، وتتزوج حوالي 33000 فتاة دون سن الثامنة عشرة يوميا، واكثر من 200 مليون امرأة لا يستطعن الوصول الى وسائل تنظيم الاسرة الحديثة، وتخضع اكثر من 11000 فتاة لتشويه الاعضاء التناسلية الانثوية.
من جانبها استعرضت مسؤولة برنامج الشباب في الصندوق سيما العلمي، التزامات نيروبي الـ 12 والمواضيع الخمسة المحددة المتعلقة بالمهمات غير المنجزة للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية، مبينة ان المعجلات الخمسة هي القضايا المتقاطعة التي تعتبر ضرورية لدفع العمل ضمن كل موضوع والتأكيد على الحاجة الملحة للعمل والسياسات والبرامج لتحقيق وعد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، وتتمثل في تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، القيادة والمشاركة الشبابية، القيادة السياسية والمجتمعية، الابتكار والبيانات، الشراكلات الاستراتيجية والتعاون من خلال تبادل الموارد والتكنولوجيا والمعلومات.
أما رئيسة مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة او غوش فقالت:"ارى ان مستقبل السكان في الشباب كأكبر فئة وشريحة في فلسطين، فاي تغيير في المؤشرات التنموية السكانية بالاساس يجب ان تنطلق من التزامات الشباب نحو تغير الواقع المجتمعي، من بينها الوصول الى نسبة صفر في نسبة وفيات الامهات اثناء الولادة والعنف المبني على النوع الاجتماعي وتزويج الطفلات والتي تحتاج الى ارادة تغيير مجتمعي".
واكدت ابو غوش ان الحكومة الفلسطينية اثبتت التزامها بالمؤشرات والاهداف التنموية المختلفة التي وضعتها الامم المتحدة وعملت على احداث تغييرات جذرية في القوانين والخدمات المقدمة للسكان في سبيل تحسين المؤشرات الصحية والتنموية في فلسطين.
وقالت:" اتوقع ان ما اوصى به الشباب واقترحوه على الحكومة من احتياجان ينسجم مع سعي الحكومة لتحسين اوضاع السكان في فلسطين بشكل عام والمؤشرات التنموية بشكل خاص".
احتفل صندوق الامم المتحدة للسكان بالشراكة مع منتدى شارك الشبابي بمرور 50 عام على تأسيس الصندوق و25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية بافتتاح المنسق الخاص للامم المتحدة جيمي مكافرد، وممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين كريستينا بلوكهوس، ورئيسة مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة ابو غوش، صرح جيل أهداف التنمية المستدامة وبزراعة شجرة زيتون بجواره.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها اليوم صندوق الامم المتحدة للسكان بالشراكة مع منتدى شاشرك الشبابي في فضاء وساحات قرية الشباب بعنوان" فلسطين أين؟ بعد 23 سنة من مؤتمر السكان والتنمية، وذلك بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الصندوق ومرور 25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية، بحضور المنسق الخاص للامم المتحدة جيمي مكافرد، وممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين كريستينا بلوكهوس، ونائبها زياد يعيش، ومسؤولة برنامج الشباب في الصندوق سيما العلمي، ورئيسة مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة ابو غوش ومديره التنفيذي بدر زماعرة وعدد كبير من الشباب وطلبة برنامج تميز في الجامعات الفلسطينية وممثلين عن العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص. وتخلل الاحتفال فقرات فنية قدمتها الفنانية نورا ابو ماضي.
وطالب شباب فلسطينيون الحكومة بتضمين توصياتهم ومقترحاتهم في مشروع اعلان التزاماتها المتعلقة بتخفيض نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتخفيض وفيات الامهات، والاحتياجات غير الملباة لوسائل تنظيم الاسرة، وتمكين الشباب من تحقيق امكانياتهم في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية 2030 الذي سينعقد قريبا في العاصمة الكينية/ نيروبي.
واوصى الشباب الحكومة الفلسطينية ان تتضمن التزاماتها في المؤتمر، زيادة النسبة المئوية المخصصة للمساعدة الانمائية الرسمية، وبانهاء العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والذي يتضمن صفر زواج الاطفال، والالتزام بالاحتياجات الانسانية للفئات المتأثرة بالازمات الانسانية بما فيها احتياجات الصحة الجنسية والانجابية. كما طالب الشباب من الحكومة وصولهم الى المعلومات والخدمات المناسبة لهم لحمايتهم من الامراض المنقولة ومن حالات الحمل غير المرغوب فيها، وبالسعي للوصول الى معدل صفر لوفيات الامهات اثناء الحمل والولادة، بضمان الوصول الى نسبة صفر للاحتياجات غير الملباة والمتعلقة بتنظيم الاسرة.
وقالت ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في فلسطين كريستينا بلوكهوس، "ننظم هذه المناسبة من اجل خدمة هدفين وهما مرور 50 سنة على تأسيس الصندوق و25 سنة على انعقاد مؤتمر التنمية والسكان والذي ركز على كيفية العمل على تمكين الشباب والمرأة وتمكينهم من خدمة مجتمعهم".
واكدت بلوكهوس، ان المؤتمر الدولي للسكان والتنمية سينعقد قريبا في نيروبي بمشاركة فلسطينية رسمية اضافة الى شباب فلسطينيين من اجل اعادة تأكيدهم على ما سبق وان اعلنوا التزامهم بهم في المؤتمر الاول، داعية الشباب الى بلورة رسالتهم وتوصياتهم للمؤتمر بصراحة وانفتاح.
بدوره قال نائب ممثلة الصندوق في فلسطين زياد يعيش:" ان فلسطين حققت بعد مرور 25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية تقدما ملحوظا نحو تحقيق برنامج عمل المؤتمر وساهم الصندوق في تخفيض ملموس في نسبة وفيات الامهات من 74 حالة وفاة لكل 100 الف ولادة حية عام 95 الى 16,7 في عام 2018، كما لعب دورا فعالا في دمج الصحة الجنسية والانجابية في الرعاية الصحية الاولية اذ انخفضت نسبة النساء بين 49 – 20 سنة اللواتي أفدن بانهن تزوجن قبل بلوغ سن 18 عاما من 36% الى 24% بين عامي 2010 و2014 وانخفضت الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الاسرة من 15,6% الى 10,9% خلال الفترة ذاتها.
واكد يعيش ان الطريق لا زال طويلا في مجال تخفيض نسب العنف المبني على النوع الاجتماعي ، ووفيات الامهات، والاحتياجات غير الملباة لوسائل تنظيم الاسرة، وتمكين الشباب من تحقيق امكانياتهم.
واشار يعيش الى ان 37% من نساء فلسطين تعرضن للعنف من قبل ازواجهن ، وفي عام 2014 تزوجت 24% من النساء الفلسطينيات في سن الانجاب قبل سن 18 .
وتطرق يعيش الى المؤشرات العالمية بعد 25 عاما على مؤتمر السكان والتنمية، والتي تظهر ان 830 امرأة يمتن أثناء الولادة يوميا، وتتزوج حوالي 33000 فتاة دون سن الثامنة عشرة يوميا، واكثر من 200 مليون امرأة لا يستطعن الوصول الى وسائل تنظيم الاسرة الحديثة، وتخضع اكثر من 11000 فتاة لتشويه الاعضاء التناسلية الانثوية.
من جانبها استعرضت مسؤولة برنامج الشباب في الصندوق سيما العلمي، التزامات نيروبي الـ 12 والمواضيع الخمسة المحددة المتعلقة بالمهمات غير المنجزة للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية، مبينة ان المعجلات الخمسة هي القضايا المتقاطعة التي تعتبر ضرورية لدفع العمل ضمن كل موضوع والتأكيد على الحاجة الملحة للعمل والسياسات والبرامج لتحقيق وعد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، وتتمثل في تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، القيادة والمشاركة الشبابية، القيادة السياسية والمجتمعية، الابتكار والبيانات، الشراكلات الاستراتيجية والتعاون من خلال تبادل الموارد والتكنولوجيا والمعلومات.
أما رئيسة مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي رتيبة او غوش فقالت:"ارى ان مستقبل السكان في الشباب كأكبر فئة وشريحة في فلسطين، فاي تغيير في المؤشرات التنموية السكانية بالاساس يجب ان تنطلق من التزامات الشباب نحو تغير الواقع المجتمعي، من بينها الوصول الى نسبة صفر في نسبة وفيات الامهات اثناء الولادة والعنف المبني على النوع الاجتماعي وتزويج الطفلات والتي تحتاج الى ارادة تغيير مجتمعي".
واكدت ابو غوش ان الحكومة الفلسطينية اثبتت التزامها بالمؤشرات والاهداف التنموية المختلفة التي وضعتها الامم المتحدة وعملت على احداث تغييرات جذرية في القوانين والخدمات المقدمة للسكان في سبيل تحسين المؤشرات الصحية والتنموية في فلسطين.
وقالت:" اتوقع ان ما اوصى به الشباب واقترحوه على الحكومة من احتياجان ينسجم مع سعي الحكومة لتحسين اوضاع السكان في فلسطين بشكل عام والمؤشرات التنموية بشكل خاص".
