مركز حماية: نُدين سياسة إغلاق الحرم الإبراهيمي بحجة الأعياد العبرية
رام الله - دنيا الوطن
أدان مركز حماية لحقوق الإنسان إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأمس الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في الخليل أمام الفلسطينيين وخصصته للمستوطنين مع بدء الأعياد اليهودية ، ومن المقرر أن يستمر إغلاقه حتى مساء يوم غد الثلاثاء بحجة الاحتفال بـ "عيد رأس السنة العبرية".
وستتيح قوات الاحتلال للمستوطنين اقتحام المسجد بجميع أروقته وساحاته في الوقت الذي يمنع فيه المصلين الفلسطينيين من الدخول إليه.
وقال مركز حماية: إذ ندين تلك السياسة الاستفزازية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نؤكد على أن الحرم الإبراهيمي الشريف من أبرز المعالم التاريخية الفلسطينية، ويضم عناصر معمارية وأثرية مهمة، كما أن الحرم والبلدة القديمة في مدينة الخليل مُسجلان ضمن القائمة التمهيدية الفلسطينية للتراث العالمي ، ويعتبر المركز أن قرار سلطات الاحتلال بإغلاق الحرم الإبراهيمي هو خطوة ضمن سياسة ممنهجة تسعى من خلالها دولة الإحتلال للسيطرة الكاملة على الحرم.
ويؤكد المركز أن ممارسات الاحتلال بحق الحرم الإبراهيمي وإغلاقه بحجة الأعياد هو أمر منافي لأحكام القانون الدولي، حيث أكدت المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية على: لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
وقال المركز: أمام تلك الانتهاكات الجسيمة بحق الحرم الإبراهيمي فإننا نُطالب المجتمع الدولي والهيئات والمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لوقت تلك الإجراءات وضمان التزام سلطات الاحتلال بمسؤولياتها وفقاً لقواعد القانون الإنساني الدولي.
أدان مركز حماية لحقوق الإنسان إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأمس الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في الخليل أمام الفلسطينيين وخصصته للمستوطنين مع بدء الأعياد اليهودية ، ومن المقرر أن يستمر إغلاقه حتى مساء يوم غد الثلاثاء بحجة الاحتفال بـ "عيد رأس السنة العبرية".
وستتيح قوات الاحتلال للمستوطنين اقتحام المسجد بجميع أروقته وساحاته في الوقت الذي يمنع فيه المصلين الفلسطينيين من الدخول إليه.
وقال مركز حماية: إذ ندين تلك السياسة الاستفزازية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نؤكد على أن الحرم الإبراهيمي الشريف من أبرز المعالم التاريخية الفلسطينية، ويضم عناصر معمارية وأثرية مهمة، كما أن الحرم والبلدة القديمة في مدينة الخليل مُسجلان ضمن القائمة التمهيدية الفلسطينية للتراث العالمي ، ويعتبر المركز أن قرار سلطات الاحتلال بإغلاق الحرم الإبراهيمي هو خطوة ضمن سياسة ممنهجة تسعى من خلالها دولة الإحتلال للسيطرة الكاملة على الحرم.
ويؤكد المركز أن ممارسات الاحتلال بحق الحرم الإبراهيمي وإغلاقه بحجة الأعياد هو أمر منافي لأحكام القانون الدولي، حيث أكدت المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية على: لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
وقال المركز: أمام تلك الانتهاكات الجسيمة بحق الحرم الإبراهيمي فإننا نُطالب المجتمع الدولي والهيئات والمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لوقت تلك الإجراءات وضمان التزام سلطات الاحتلال بمسؤولياتها وفقاً لقواعد القانون الإنساني الدولي.

التعليقات