"بيالارا" تحصد الجائزة الدولية الأولى للتربية الإعلامية والمعلوماتية
رام الله - دنيا الوطن
حازت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" على جائزة التحالف العالمي من أجل إقامة الشراكات حول التربية الإعلامية والمعلوماتية، وتم اختيارها إلى جانب خمس مؤسسات حول العالم من بين 71 مؤسسة مشاركة في المنافسة الدولية.
وأعربت المديرة العامة لبيالارا هانيا البيطار عن سعادتها بهذا الفوز وقالت: "يعد هذا الفوز إنجازا ليس فقط على مستوى فلسطين، إنما على مستوى المنطقة العربية، ويمكن تبادل الخبرات والتجارب على المستوى الإقليمي والدولي، وقدمت شكرها لداعمي برامج التربية الإعلامية والمعلوماتية في فلسطين لاسيما اليونسكو وأكاديمية دويتشيه فيلة الألمانية.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" بالتعاون مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، ومجلس إقليم "فاسترا يوتالاند"، وجامعة غوتنبرغ، وبالشراكة مع البعثة الوطنية السويدية، عن فوز بيالارا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي لأسبوع التربية الاعلامية الذي عقد في هوتنبرج بالسويد.
وتهدف الجائزة إلى تكريم جهود المؤسسات العاملة في مجال المعلومات والإعلام والتكنولوجيا، والتربويين، والفنانين، والناشطين، والباحثين، وصانعي السياسات، والمنظمات غير الحكومية، وغيرها من الجهات التي توظف المعرفة في المجال الإعلامي والمعلوماتي بطرق ابتكارية في عملها وأنشطتها مع الفئات المختلفة.
تجدر الإشارة إلى أن "بيالارا" تعمل منذ سنوات على زيادة التوعية والتثقيف في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية في المدارس الحكومية، وأصدرت دليل التربية الإعلامية والمعلوماتية للمعلمين الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية من حيث الأدوات والأسلوب، وحسب حلمي أبو عطوان مسؤول العلاقات العامة في بيالارا فإن التعاون الذي تبديه وزارة التربية والتعليم كان له بالغ الأثر في نشر هذه الثقافة في الأسرة التعليمية بمكوناتها كافة وهذا الأمر ساهم في الحصول على هذا الفوز.
وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطيينة أو وزارة عربية تتبنى هذا النهج وترجمته عمليا بدمج 19 مادة تتعلق بالتربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج للمراحل المختلفة سواء على شكل دروس مستقلة أو مواد يتم تضمينها داخل دروس أخرى.
وعلى صعيد التعليم الجامعي هناك عدد من الجامعات التي أصبحت تتبنى فكرة طرح مساقات جامعية بهذا الخصوص.
وأضافت البيطار أن الهيئة تسعى إلى تطوير أساليب نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، وقامت مؤخرا بالإشراف على سبعة بحوث متخصصة إجريت في سبع دول عربية، للوقوف على مستوى انتشار هذا الحقل في المنطقة العربية، وتعميم النماذج الناجحة على باقي الدول، والإسهام في نشرها من خلال حفز الحكومات على تبني السياسات التعليمية التي تعزز انتشارها في بلدانها، كما تعمل الهيئة على عقد العديد من الشراكات في هذا المجال على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي من خلال عضويتها وإسهامها في إنشاء شبكات دولية تعنى بهذا المجال.
حازت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" على جائزة التحالف العالمي من أجل إقامة الشراكات حول التربية الإعلامية والمعلوماتية، وتم اختيارها إلى جانب خمس مؤسسات حول العالم من بين 71 مؤسسة مشاركة في المنافسة الدولية.
وأعربت المديرة العامة لبيالارا هانيا البيطار عن سعادتها بهذا الفوز وقالت: "يعد هذا الفوز إنجازا ليس فقط على مستوى فلسطين، إنما على مستوى المنطقة العربية، ويمكن تبادل الخبرات والتجارب على المستوى الإقليمي والدولي، وقدمت شكرها لداعمي برامج التربية الإعلامية والمعلوماتية في فلسطين لاسيما اليونسكو وأكاديمية دويتشيه فيلة الألمانية.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" بالتعاون مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، ومجلس إقليم "فاسترا يوتالاند"، وجامعة غوتنبرغ، وبالشراكة مع البعثة الوطنية السويدية، عن فوز بيالارا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي لأسبوع التربية الاعلامية الذي عقد في هوتنبرج بالسويد.
وتهدف الجائزة إلى تكريم جهود المؤسسات العاملة في مجال المعلومات والإعلام والتكنولوجيا، والتربويين، والفنانين، والناشطين، والباحثين، وصانعي السياسات، والمنظمات غير الحكومية، وغيرها من الجهات التي توظف المعرفة في المجال الإعلامي والمعلوماتي بطرق ابتكارية في عملها وأنشطتها مع الفئات المختلفة.
تجدر الإشارة إلى أن "بيالارا" تعمل منذ سنوات على زيادة التوعية والتثقيف في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية في المدارس الحكومية، وأصدرت دليل التربية الإعلامية والمعلوماتية للمعلمين الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية من حيث الأدوات والأسلوب، وحسب حلمي أبو عطوان مسؤول العلاقات العامة في بيالارا فإن التعاون الذي تبديه وزارة التربية والتعليم كان له بالغ الأثر في نشر هذه الثقافة في الأسرة التعليمية بمكوناتها كافة وهذا الأمر ساهم في الحصول على هذا الفوز.
وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطيينة أو وزارة عربية تتبنى هذا النهج وترجمته عمليا بدمج 19 مادة تتعلق بالتربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج للمراحل المختلفة سواء على شكل دروس مستقلة أو مواد يتم تضمينها داخل دروس أخرى.
وعلى صعيد التعليم الجامعي هناك عدد من الجامعات التي أصبحت تتبنى فكرة طرح مساقات جامعية بهذا الخصوص.
وأضافت البيطار أن الهيئة تسعى إلى تطوير أساليب نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، وقامت مؤخرا بالإشراف على سبعة بحوث متخصصة إجريت في سبع دول عربية، للوقوف على مستوى انتشار هذا الحقل في المنطقة العربية، وتعميم النماذج الناجحة على باقي الدول، والإسهام في نشرها من خلال حفز الحكومات على تبني السياسات التعليمية التي تعزز انتشارها في بلدانها، كما تعمل الهيئة على عقد العديد من الشراكات في هذا المجال على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي من خلال عضويتها وإسهامها في إنشاء شبكات دولية تعنى بهذا المجال.
