المرشح محمد صديق المطوع يؤكد ضرورة اطلاق صناعات اماراتية 100%

المرشح محمد صديق المطوع يؤكد ضرورة اطلاق صناعات اماراتية 100%
رام الله - دنيا الوطن
أكد محمد صديق المطوع المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة ابوظبي  " الرقم الانتخابي 209" أن الوقت قد حان لاطلاق صناعة اماراتية بنسبة 100% ، وذلك لمواكبة التطور الصناعي الذي يشهده العالم ، موضحاً ان الامارات تتوفر بها البيئة الاستثمارية والتشريعية الضرورية لانجاح هذه الصناعة وايصالها الى العالمية.

وقال المطوع خلال جلسة حوارية بعنوان " التوقيت لصناعة وطنية 100% وصل الان وقبل فوات الاوان" :" تضم الامارات بيئة نشط للاعمال ويستثمر بها رجال أعمال من مختلف دول العالم ، كما تتمتع الامارات بعلاقات دبلوماسية واقتصادية قوية مع دول العالم، و يتوفر بها الأمن والاستقرار، وان كل هذه الظروف والعوامل كفيلة بتشجيع المواطنين الاماراتيين على اطلاق صناعة وطنية والاستفادة من الفرص المتاحة.

وأضاف المطوع:" يشهد العالم عددا من المتغيرات ، خاصة مع دخول الثورة الصناعية الرابعة والتطور الذي يشهده هذا القطاع الحيوي والهام من حيث الادارة والشغيل عبر الاجهزة الذكية والروبوتات، حيث تتوفر لدينا الافكار والادارة الى جانب البنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية لمواكبة هذه الثورة واطلاق مشاريع فاعلة يمكن الاستفادة منها وتدعم اقتصادنا الوطني.

كما نتمتع بموقعنا الاستراتيجي الهام الذي يربط بين الشرق والغرب، الامر الذي يدفعنا لانتهاز الفرص و الاستفادة من المعطيات الحالية لاستثمارها في القطاع الصناعي ومواكبة الثورة الرابعة واستخدام التكنولوجيات المتطورة ، ووضع دراسات وافكار واضحة للاستثمار الصناعي ، حيث أن هذا الامر سهل ويسهل تطبيقه".

وذكر المطوع أن العديد من القطاعات الصناعية بدأت بتخفيض عدد الموظفين لديها لاعتمادها على الروبوتات والاجهزة المتطورة والاوتوماتيكية كونها تعوض المصانع عن العمالة غير الماهرة".

وتابع بالقول:" ان دولة الامارات قدمت ككافت التسهيلات ووفرت التشريعات والقوانين المشجعة ، و هيأت البنية التحتية المطلوبة ، بمعنى أن الامارات " كفًت ووفًت" ، كما لدينا عدد من الخريجين الذين وفرت لهم الدولة افضل تعليم في مختلف التخصصات، حيث ان هذه الخبرات والقدرات المتطورة المتاحة لدينا تؤهلنا لاطلاق صناعة اماراتية متطورة تتمتع بالابداع وتعتمد على الابتكار".

وأفاد المطوع أن المؤسسات ليست للربحية " ملر" التي يتبنى فكرها ومنهجها يمكنها الربط بين المشاريع الكبيرة والصغيرة ، مشيراً الى أنه يمكن ان تساهم باطلاق مشاريع تحتاج اليها الدولة لسد الثغرات وايجاد حلول لما يتعلق بالصناعة والتوظيف و خلق اقتصاد فاعل .

وأوضح أن البنوك والمصارف توفر التمويل لمثل هذه المشاريع بعد الاطلاع على دراسات الجدوى ، حيث ترحب بها خاصة ان الكوادر المشرفة والعاملة بها تعتبر كوادر وطنية تتمتع برؤية لخدمة الاقتصاد الوطني والنهوض به .

و أكد أن العلاقاة المتميزة التي تربط الامارات بمختلف دول العالم يفتح المجال لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة، موضحاً أن هذه السمعة الطيبة للامارات تدعم ثقة المستهلكين في مختلف دول العالم بالمنتج الاماراتي الصنع.

وذكر أن الفرص مواتية الان لاطلاق منتجات صناعية اماراتية عبر المؤسسات ليست للربحية في ظل الظروف الراهنة ، حيث أن السوق لديه القدرة على احتضان هذه المشاريع ودعمها وتوفير مختلف الوسائل لانجاحها.

وقال المطوع:" لدينا القدرة لتسويق منتجاتنا حيث يمكننا المنافسة وتسويق المنتج وايصاله لمختلف الاسواق ، بحث ان عوامل النجاح جميعها متوفرة ويمكن الاستفادة منها".

 

وتطرق المطوع الى التفاعل الذي يشهده من المواطنين في حملته الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني حيث أنه حرص من خلالها على ايجاد وطرح حلول وليس رفع شعارات او تناول الشكاوي .

وقال:" اوجه الشكر والتقدير لحكومة الامارات والدور الذي قامت به، وان علينا مواصلة المسيرة ، والعمل الجاد من اجل الانتاج والتوسع خارجياً",.

وأضاف:" يجب أن نبدأ وان نبني بسواعد اماراتية ، وننطلق لنعزز تواجدنا بالدولة وخارجها ، حيث تتوفر لدينا الخبرات الكبيرة الى جانب فرص العمل و الابداع والابتكار، حيث مطلوب منا ان نقدم كل ما هو جديد ، خاصة أن الامارات دخلت وتشارك ضمن الثورة الصناعية الرابعة، وتواكب احدث تقنيات جي 5 للاتصالات، ذا يمكننا البدء بسواعد ابنائنا المواطنين والاستغناء عن العمالة غير الماهرة عبر التكنولوجيا المتقدمة.

وتابع المطوع بالقول:" يجب وضع اولويات للاستفادة من المواطنين والمقيمين بالدولة للتوجه نحو الاستثمار في القطاع الصناعي مما يعزز من مكانتنا العالمية في هذا القطاع الحيوي والهام و يعزز من تنافسيتنا عالمياً".

واستطرد بالقول:" ان الفئات الأولى المستفيدة من هذا التقدم التكنولوجي و استحداث هذا الاقتصاد التعاوني الجديد هم فئة المتقاعدين من لهم الخبرة و الدراية و تحديد المخرجات، و فئة الشباب حديثي التخرج مالكي الحيوية و شغف المشاركة في ميدان العمل و كسب الخبرة ،و فئة الخريجات من يفضلن  لضروف العائلة مشاركة العمل بفاعلية من البيت لمعظم الأدوار الإدارية المهمة. ومع هذا الاقتصاد الجاهز و الحيوي الجديد، سوق نخلق فرص عمل اماراتية لمئات آلاف و سوف نفتخر بإنتاجهم و إبداعهم و وصولنا العالمي كما نفتخر بشاجعتنا و اصرارنا لدخول الفضاء اليوم".