حنا: استفحال مظاهر العنف وانتشار جرائم القتل بالداخل الفلسطيني مقلق للغاية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، لدى استقباله اليوم، وفداً من مدينة حيفا، بأن ظاهرة استفحال مظاهر العنف والقتل والجرائم في الداخل الفلسطيني مقلقة للغاية لا سيما أننا شاهدنا في الأونة الأخيرة سلسلة جرائم مروعة في عدة مدن وبلدات في الداخل.
وأضاف حنا: إننا إذ نرسل من القدس برسالة التضامن والتعاطف مع اسر وعائلات ضحايا جرائم القتل داخل أراضي الـ 48 فإننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لهذه الجرائم المروعة ونحذر مجدداً من خطورة انتشار السلاح في كل مكان هذا السلاح الذي يستعمل في هذه الجرائم والتي أدت إلى دخول الألم والحزن إلى أسر كثيرة فيتمت الأطفال، ودمرت الكثير من العائلات ناهيك عن كونها ظاهرة تمس السلم الأهلي بشكل مباشر.
وأكمل: إن من يتحمل مسؤولية هذه الجرائم ليس فقط الشرطة او من يسمح بانتشار الاسلحة بهذا الشكل في مجتمعنا الفلسطيني في الداخل بل هنالك حاجة ملحة لانتفاضة ثقافية فكرية انسانية تصحح الاعوجاجات في مجتمعنا وتكرس ثقافة السلم الاهلي واللاعنف بعيدا عن استعمال السلاح وجرائم القتل وغيرها من الوسائل المروعة.
ورفص المطران حنا اللجوء الى العنف تحت اي ظرف من الظروف فقتل النفس البشرية انما تعتبر جريمة نكراء بحق قيمنا وانسانيتنا وتراثنا وهويتنا ومن يروعون المواطنين بجرائمهم وبأسلحتهم انما يجب ان نقول لهم "كفى" قتلاً واستهدافاً للأبرياء وكفى جرائم قتل مروعة أدخلت الرعب والخوف إلى مجتمعنا.
وأوضح، أن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن اختزالها فقط من خلال ما تقوم به الشرطة او الجهات التي تسمح بتوزيع السلاح بل يجب على المؤسسات التربوية والدينية والتعليمية وغيرها ان تقوم بدورها المأمول في معالجة هذه الظاهرة، فهذه الظاهرة تدل على وجود ازمة ثقافية قيمية وظاهرة العنف في مجتمعنا يجب أن تعالج ثقافياً وتربوياً ودينياً وعشائرياً واجتماعياً من خلال اطلاق المبادرات الخلاقة، ورسم البرامج التعليمية الاستراتيجية الهادفة إلى تكريس ثقافة المحبة والأخوة ونبذ العنف في نفوس أبنائنا وشبابنا.
إلى ذلك، فقد تدارس والوفد الزائر ظاهرة العنف وجرائم القتل المستشرية في الداخل الفلسطيني وقدم بعض الاقتراحات والأفكار العملية بهدف معالجة هذه الظاهرة الدراماتيكية.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، لدى استقباله اليوم، وفداً من مدينة حيفا، بأن ظاهرة استفحال مظاهر العنف والقتل والجرائم في الداخل الفلسطيني مقلقة للغاية لا سيما أننا شاهدنا في الأونة الأخيرة سلسلة جرائم مروعة في عدة مدن وبلدات في الداخل.
وأضاف حنا: إننا إذ نرسل من القدس برسالة التضامن والتعاطف مع اسر وعائلات ضحايا جرائم القتل داخل أراضي الـ 48 فإننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لهذه الجرائم المروعة ونحذر مجدداً من خطورة انتشار السلاح في كل مكان هذا السلاح الذي يستعمل في هذه الجرائم والتي أدت إلى دخول الألم والحزن إلى أسر كثيرة فيتمت الأطفال، ودمرت الكثير من العائلات ناهيك عن كونها ظاهرة تمس السلم الأهلي بشكل مباشر.
وأكمل: إن من يتحمل مسؤولية هذه الجرائم ليس فقط الشرطة او من يسمح بانتشار الاسلحة بهذا الشكل في مجتمعنا الفلسطيني في الداخل بل هنالك حاجة ملحة لانتفاضة ثقافية فكرية انسانية تصحح الاعوجاجات في مجتمعنا وتكرس ثقافة السلم الاهلي واللاعنف بعيدا عن استعمال السلاح وجرائم القتل وغيرها من الوسائل المروعة.
ورفص المطران حنا اللجوء الى العنف تحت اي ظرف من الظروف فقتل النفس البشرية انما تعتبر جريمة نكراء بحق قيمنا وانسانيتنا وتراثنا وهويتنا ومن يروعون المواطنين بجرائمهم وبأسلحتهم انما يجب ان نقول لهم "كفى" قتلاً واستهدافاً للأبرياء وكفى جرائم قتل مروعة أدخلت الرعب والخوف إلى مجتمعنا.
وأوضح، أن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن اختزالها فقط من خلال ما تقوم به الشرطة او الجهات التي تسمح بتوزيع السلاح بل يجب على المؤسسات التربوية والدينية والتعليمية وغيرها ان تقوم بدورها المأمول في معالجة هذه الظاهرة، فهذه الظاهرة تدل على وجود ازمة ثقافية قيمية وظاهرة العنف في مجتمعنا يجب أن تعالج ثقافياً وتربوياً ودينياً وعشائرياً واجتماعياً من خلال اطلاق المبادرات الخلاقة، ورسم البرامج التعليمية الاستراتيجية الهادفة إلى تكريس ثقافة المحبة والأخوة ونبذ العنف في نفوس أبنائنا وشبابنا.
إلى ذلك، فقد تدارس والوفد الزائر ظاهرة العنف وجرائم القتل المستشرية في الداخل الفلسطيني وقدم بعض الاقتراحات والأفكار العملية بهدف معالجة هذه الظاهرة الدراماتيكية.

التعليقات