إيهود باراك يوجه انتقاداً للرئيس الإسرائيلي

إيهود باراك يوجه انتقاداً للرئيس الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك
رام الله - دنيا الوطن
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، القطب في "المعسكر الديمقراطي"، إيهود باراك، الاقتراح الذي طرحه الرئيس الإسرائيلي، رؤفين ريفلين لحل الأزمة الائتلافية.

وقال: إن هذا الاقتراح تشوبه شوائب خطيرة، ومنها أولاً: تفويض شخص يواجه لوائح اتهام خطيرة، وثانياً: هشاشة الاتفاقات السياسية التي لا يمكن فرض تطبيقها على أرض الواقع إذا أقدم أحد الطراف على انتهاكها والنكث بتعهداته.

وتابع  باراك، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان): "لنفرض أن هناك اتفاقاً يقضي بخروج رئيس الوزراء في إجازة لعدم استطاعته أداء مهام منصبه بسبب انشغاله في إجراءات محاكمته، فمن يستطيع أن يفرض عليه أن يفعل ذلك إذا رفض، ونتنياهو في حالة اليأس التي تنتابه قد يفعل ذلك".

وتطرق باراك في مقابلة لصحيفة (معاريف) اليوم، إلى الحملة الانتخابية التي قام بها حزب (أزرق- أبيض)، قائلا: إن هناك انطباعاً بأن هذا الحزب غير معني حقاً في تولي زمام الحكم، فكان على غانتس أن يسعى إلى تلقي التفويض من ريفلين وتعيين رئيس جديد لـ (كنيست) وتعيين أشخاص في المناصب السلطوية لفترة انتقالية، والاعتماد على دعم الأحزاب العربية من خارج الائتلاف. 

وأعرب باراك عن أمله فيما إذا أُجريت جولة انتخابات ثالثة فسيتم فيها إلحاق هزيمة بنتنياهو لن يستطيع إنكارها.

ورداً على سؤال حول نيته تولي منصب رئيس الوزراء مرة أخرى، قال باراك: إنه لا يشغل باله في هذه المسألة إلا أنه أضاف أنه في حال حدوث أزمة أو إذا اقتضت الضرورة ذلك، فإنه الشخص الأكثر أهلية لتولي المنصب، ومعالجة الأزمة.

التعليقات