مسؤول بـ"الخارجية": خطاب الرئيس عباس بالأمم المتحدة برنامجُ عملٍ حقيقي للدبلوماسية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر د. أحمد الديك، مستشار وزير الخارجية، خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، برنامجَ عملٍ حقيقي للدبلوماسية الفلسطينية والعمل السياسي، وتوجيهات تم إيصالها للسفارات الفلسطينية في الخارج ليُصار للتحرك مع وزارات خارجية الدول التي تتواجد فيها لإيصال رسالة جادة
للمجتمع الدولي ومؤسساته بضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة إزاء انتهاكات دولة الاحتلال للقانون الدولي.
وطالب في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته عبر وضع حد لجرائم الاحتلال المتواصلة وانتهاكاته للقانون والشرعية الدوليتين، مؤكداً ضرورة استمرار التواصل مع المدعية العامة للجنائية الدولية للإعلان عما تم التوصل إليه حتى اللحظة في
الملفات المقدمة لها، والتي تأخرت نتيجة الأنظمة واللوائح الداخلية في المحكمة، والضغوط التي تمارس عليها من أمريكا وبعض الدول الصغيرة الحليفة لها ولإسرائيل.
وقال الديك: إن الرئيس عباس جدّد تأكيده على المبادرة التي طرحها للسلام، والتي تحظى بإجماع دولي، الأمر الذي يتطلب أن تتحرك هذه الجبهة الدولية وتمارس ضغطاً حقيقياً على أمريكا لتطبيق القانون الدولي والمرجعيات المنبثقة عنه فيما يتعلق بعقد مؤتمر دولي للسلام.
اعتبر د. أحمد الديك، مستشار وزير الخارجية، خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، برنامجَ عملٍ حقيقي للدبلوماسية الفلسطينية والعمل السياسي، وتوجيهات تم إيصالها للسفارات الفلسطينية في الخارج ليُصار للتحرك مع وزارات خارجية الدول التي تتواجد فيها لإيصال رسالة جادة
للمجتمع الدولي ومؤسساته بضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة إزاء انتهاكات دولة الاحتلال للقانون الدولي.
وطالب في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته عبر وضع حد لجرائم الاحتلال المتواصلة وانتهاكاته للقانون والشرعية الدوليتين، مؤكداً ضرورة استمرار التواصل مع المدعية العامة للجنائية الدولية للإعلان عما تم التوصل إليه حتى اللحظة في
الملفات المقدمة لها، والتي تأخرت نتيجة الأنظمة واللوائح الداخلية في المحكمة، والضغوط التي تمارس عليها من أمريكا وبعض الدول الصغيرة الحليفة لها ولإسرائيل.
وقال الديك: إن الرئيس عباس جدّد تأكيده على المبادرة التي طرحها للسلام، والتي تحظى بإجماع دولي، الأمر الذي يتطلب أن تتحرك هذه الجبهة الدولية وتمارس ضغطاً حقيقياً على أمريكا لتطبيق القانون الدولي والمرجعيات المنبثقة عنه فيما يتعلق بعقد مؤتمر دولي للسلام.

التعليقات