وزارة الأسرى تتابع خطورة الوضع الصحي للأسير سامر العربيد
رام الله - دنيا الوطن
تابعت وزارة الأسرى والمحررين، بغزة، خطورة الوضع الصحي الأسير سامر العربيد، نتيجة التعذيب الذي تعرض له داخل أقبية التحقيق، ونقله للمشفي في وضع صحي خطير، والذي جاء بزعم أنه كان يترأس الخلية التي نفّذت عملية (عين بوبين)، في
الضفة الغربية المحتلّة.
وأوضحت الوزارة فى بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، اليوم الأحد 29/9، أن العربيد تم تعذيبه فى مركز تحقيق المسكوبية، وهو مُعتقَل فيه منذ يوم الأربعاء الماضي، مشيرة إلى أنه اعتقل قبل أسبوعين؛ ليطلق سراحه لاحقاً بعد فشل الاحتلال بتوفير أدلة لتمديد اعتقاله إدارياً، ليعتقل مرة أخرى يوم الأربعاء، ويتعرض للتعذيب منذ ذلك الحين، ونقل وهو فاقد للوعي، ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.
وبينت أن دولة الاحتلال من أشهر الدول فى العالم التي تمارس التعذيب كوسيلة رسمية، رغم أنها موقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب، إلا أن هذه الممارسات الوحشية بحق الأسرى، تحظى بالدعم السياسي والتغطية القانونية، الأمر الذي يعنى إضفاء الشرعية على التعذيب، ضاربة بذلك عرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات الدولية التى لا تجيز استخدام التعذيب ضد الأسرى.
وأضافت، أن إدارة السجون تستخدم العشرات من أساليب التعذيب المحرمة جسديا ونفسيا، والتي يفوق عددها عن 90 أسلوباً، مشيره بأن الاحتلال لم يراع الحالة الصحية للكثير من الأسرى المرضى الذين يواجهون خطر الموت في أي لحظة، كما لم يراعِ الاحتلال صغر سن أو كبر سن الشيوخ، وصولاً إلى سوء أماكن الاحتجاز والمعتقلات، وما يجرى فيها من حملات قمعية ضد الأسرى والأسيرات.
وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن محاولة اغتيال الأسير عربيد، وطالبت كافة الجهات الرسمية والدولية بتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقف على ملابسات الجريمة ومحاكمة فاعيلها، والعمل على وقف الإجرام المتبع بحق الأسرى الفلسطينيين في أقبية التحقيق والزنازين.
تابعت وزارة الأسرى والمحررين، بغزة، خطورة الوضع الصحي الأسير سامر العربيد، نتيجة التعذيب الذي تعرض له داخل أقبية التحقيق، ونقله للمشفي في وضع صحي خطير، والذي جاء بزعم أنه كان يترأس الخلية التي نفّذت عملية (عين بوبين)، في
الضفة الغربية المحتلّة.
وأوضحت الوزارة فى بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، اليوم الأحد 29/9، أن العربيد تم تعذيبه فى مركز تحقيق المسكوبية، وهو مُعتقَل فيه منذ يوم الأربعاء الماضي، مشيرة إلى أنه اعتقل قبل أسبوعين؛ ليطلق سراحه لاحقاً بعد فشل الاحتلال بتوفير أدلة لتمديد اعتقاله إدارياً، ليعتقل مرة أخرى يوم الأربعاء، ويتعرض للتعذيب منذ ذلك الحين، ونقل وهو فاقد للوعي، ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.
وبينت أن دولة الاحتلال من أشهر الدول فى العالم التي تمارس التعذيب كوسيلة رسمية، رغم أنها موقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب، إلا أن هذه الممارسات الوحشية بحق الأسرى، تحظى بالدعم السياسي والتغطية القانونية، الأمر الذي يعنى إضفاء الشرعية على التعذيب، ضاربة بذلك عرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات الدولية التى لا تجيز استخدام التعذيب ضد الأسرى.
وأضافت، أن إدارة السجون تستخدم العشرات من أساليب التعذيب المحرمة جسديا ونفسيا، والتي يفوق عددها عن 90 أسلوباً، مشيره بأن الاحتلال لم يراع الحالة الصحية للكثير من الأسرى المرضى الذين يواجهون خطر الموت في أي لحظة، كما لم يراعِ الاحتلال صغر سن أو كبر سن الشيوخ، وصولاً إلى سوء أماكن الاحتجاز والمعتقلات، وما يجرى فيها من حملات قمعية ضد الأسرى والأسيرات.
وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن محاولة اغتيال الأسير عربيد، وطالبت كافة الجهات الرسمية والدولية بتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقف على ملابسات الجريمة ومحاكمة فاعيلها، والعمل على وقف الإجرام المتبع بحق الأسرى الفلسطينيين في أقبية التحقيق والزنازين.

التعليقات