بعد نية مجلس النواب عزل ترامب.. هل سيؤثر ذلك على (صفقة القرن)؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي، الثلاثاء الماضي، فتح تحقيق رسمي بهدف عزل الرئيس دونالد ترامب المشتبه بانتهاكه الدستور عبر السعي للحصول على مساعدة دولة أجنبية لإيذاء خصمه الديمقراطي جو بايدن.
وقالت بيلوسي: "إن تصرفات رئاسة ترامب كشفت عن الحقائق المشينة لخيانة الرئيس لقسمه وخيانته لأمننا القومي وخيانته لنزاهة انتخاباتنا"، مضيفة: "لذلك، أعلن اليوم أن مجلس النواب يفتح تحقيقاً رسمياً لعزل الرئيس".
"دنيا الوطن"، استطلعت آراء بعض المحللين، للتعرف على مدى تأثير عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صفقة السلام الأمريكية، والمعروفة إعلامياً باسم (صفقة القرن)، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد الدكتور ناجي شراب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، أن إجراءات العزل معقدة في السياسة الأمريكية، لكنها بداية خطوة مهمة، فأولاً وبعد إجراءات اللجان التي شكلت في مجلس النواب، يتم دعوة مجلس النواب بالكامل، وفي هذه المرحلة يمكن تصور اتخاذ خطوة مهمة، لأن المجلس غالبيته من الديمقراطيين.
وقال: "بعد ذلك لابد من موافقة مجلس الشيوخ، وهنا تكمن الصعوبة والمشكلة؛ لأن غالبيته من الجمهوريين، وهو حزب الرئيس ترامب، وبالتالي مستبعد اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه".
وأشار شراب إلى أن تقديم ترامب استقالته تحت ضغط أعضاء حزبه يبقى خياراً قائماً، ولكن في حالة ترامب يبدو صعباً، منوهاً في الوقت ذات إلى أنه في جميع الحالات، فإن إجراءات العزل تأتي في سنة الانتخابات، وسيكون لذلك تأثير على فرص فوزه في الانتخابات، مبيناً أن الحزب الجمهوري معني بهذا الفوز.
وفي السياق، قال شراب: "على الرغم من استقالة بعض مستشاري ترامب، فالفرص قد تزداد مع تسريب مكالمات هاتفيه أخرى لترامب مع عدد من قادة المنطقة، فلا أعتقد تكرار نموذج نيكسون الذى قدم استقالته، لكنه يبقى سيناريو قائم، وهو يعتمد على سيناريو كلينتون الذى سانده حزبه فى الشيوخ".
وحول ما اذا كان عزل ترامب سيؤثر على (صفقة القرن)، أكد شراب، سيكون لهذه الإجراءات تداعياتها، ومن منظور أن الصفقة ورقة بيده لترضية الإنجليكيون، وهو ورقته فى الإنتخابات فقد يعلنها ترضية لهم حتى يبدو أنه الأقوى تأييداً لإسرائيل.
وقال: "عموماً الصفقة تم تنفيذ أهم المراحل بها الخاصة بالفلسطينيين، فيما يخص القدس واللاجئين ووقف الدعم المالي وغلق مكتب منظمة التحرير، الخوف الآن تشجيع نتنياهو لضم الضفة الغربية، وهو الحليف الرئيسي له".
وأضاف: "حتمالات تأجيل إعلان الصفقة بحجة تشكيل الحكومة الإسرائيلية قائمة"، مشيراً إلى أن الصفقة ستبقى في أرشيف البيت الأبيض في جميع الحلول السياسية الأمريكية المقبلة، وستبقى الصفقة فى أرشيف البيت الأبيض"، مشيراً إلى أنه فى جميع الأحول السياسية الأمريكية المقبلة، فإن الحسابات الداخلية أقوى من الحسابات الخارجية.
وبين أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس ترامب يواجه الآن ضغوطات كبيرة، موضحاً أن النظام السياسي الأمريكي يحكمة دستور ومؤسسات، وليست الاعتبارات الشخصية، منوهاً إلى أن التخوفات تتمثل في أن ذلك قد يشجع إسرائيل ونتنياهو على شن حملة عسكرية كبيرة على قطاع غزة، في حال تعثر فرص نجاحه واستغلال حاجة ترامب له، ولدعم اللوبي الصهيوني.
بدوره، أكد الدكتور هاني العقاد، المحلل السياسي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رجل يتخبط في سياسته الخارجية، فقد أرّق الاقتصاد الأمريكي بمزيد من الاثقال، وزاد حجم الدين العام، لذلك يبدو أن الرجل أصبح غير مرغوب به في أوساط كبيرة بالولايات المتحدة الامريكية.
وقال العقاد: "بالأمس أقر مجلس النواب الأمريكي بالسعي وراء البدء بإجراءات عزل ترامب، ورفض مشروع قانون تقدم به النواب الجمهوريون، يمنع التحقيق الرسمي الخاص ببدء إجراءات مساءلة ترامب تمهيداً لعزله، فهناك توصيات ببدء إجراءات بعزل الرئيس ترامب علي خلفيات متعدد، وبهذا الخصوص علقت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، على نشر نص مكالمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي".
وأضاف: "قالت بيلوسي إن مكالمة ترامب مع الرئيس الاوكراني يثبت سلوك ترامب المريب، والذي قد يدمر نزاهة الانتخابات الأمريكية، ويهددد الأمن القومي، وتؤكد المكالمة، التي نشر البيت الأبيض نصها بصورة كاملة، أن ترامب طالب رئيس أوكرانيا بما وصفها بـ"الخدمة" في القضية المرتبطة بنائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن".
وأشار العقاد، إلى أنه إذا نجحت هذه المساعي الواسعة بمجلس النواب، فإن ترامب سيخضع للتحقيق، وبالتالي قد يكون هناك قرار بعزله، مبيناً في الوقت ذاته، أن ترامب ليس بالرجل البسيط فيستطيع قلب الأمور وتوجيهها لصالحة في كثير من الأزمان، وبالرغم من ذلك، ليس هناك أمر مستبعد في هذا الإطار، لافتاً إلى أنه قد تحدث تغيرات دراماتيكية بمجلس النواب، ويقر قانون التحقيق مع ترامب وقد يعزل.
وفي السياق، أكد العقاد، أن (صفقة القرن) ماتت، ولم يعد منها سوى اسمها، وكذلك ما أقره ترامب لإسرائيل كإعلان القدس عاصمة للكيان والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، وتفكيك قضية الللاجئين الفلسطينين تمهيداً لإنهائها، وتحويل ملفها بالكامل لمفوضية اللاجئين بعد إلغاء (أونروا).
وقال: "الجميع يدرك أن الصفقة لن تعلن بنودها في الوقت القريب وذلك لتخبط ترامب، وفشل فريقه أولاً، وثانياً: لأن المشهد في إسرائيل لا يسمح، وبالتالي ستدخل أمريكا في العام 2020 وهو عام الانتخابات، وسيبدأ ترامب بتوظيف كل ما يملك لمحاولة الفوز من جديد".
وأضاف: "لا صفقة من الآن فصاعداً اسمها صفقة القرن، وقد يكتفي ترامب بمحاولة أخيرة لإسناد نتنياهو، إن تمكن من تشكيل الحكومة، باعترافه بفرض السيادة الاسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن".
من جانبها، أكدت رهام عودة، المحللة السياسية والخبيرة في الشأن الأمريكي، أنه وبحسب الدستور الأمريكي، فلدى الكونغرس الأمريكي صلاحية إقالة الرئيس في حال ارتكابه "الخيانة أو الفساد أو جرائم أو جنح كبرى أخرى"، فيما لا يمكن للقضاء النظر في جريمة يرتكبها أثناء حكمه، بحسب ما أقرت وزارة العدل عامي 1973 و2000، بحجة أن ذلك يمكن أن يلحق ضرراً بعمل البيت الأبيض.
وقالت: "لكن يستطيع مجلس النواب الأمريكي إجراء تحقيق في قضية إساءة ترامب استخدام صلاحياته، ومن ثم تمرير قرار بعزله، الأمر الذي يتطلب موافقة أغلبية النصف + واحد من النواب، وهو لا يمكن للديمقراطيين تحقيقه بدون موافقة الجمهوريين على ذلك".
وأضافت: "إذا صوت النواب الجمهوريون لصالح قرار عزل ترامب، يتم نقل القرار لمصادقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون أيضاً، ويتطلب ذلك موافقة أغلبية الثلثين (67 عضواً من أصل 100)".
وبينت عودة، أنه في حال صادق مجلس الشيوخ على إدانة الرئيس، فإن العزل يكون غير قابل للطعن فيه، وبالتالي يتولى نائب الرئيس، المنصب بشكل تلقائي، لذلك فإن مدى إمكانية عزل ترامب عن الرئاسة، يكون حسب مدى استمرار دعم الجمهوريين له، ومدى تمسك الجمهوريين بترامب، ورغبتهم بعدم الخسارة أمام الديمقراطيين.
واستبعدت عودة، أن يصوت الجمهوريون ضد ترامب، لذلك هناك احتمالات كبيرة بأن ينجح بالخروج من الأزمة حتى انتهاء فترة ولايته الأولى، لكن لن ينجح بالترشح لولاية رئاسية ثانية.
وفيما يتلعق بصفقة القرن، قالت الخبيرة في الشأن الامريكي: "سيتم تأجيلها لأجل غير مسمى، حيث إن الوقت غير مناسب لأي صفقات في ظل أزمة ترامب السياسية مع الديمقراطيين، وفي ظل أزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وعدم قبول السلطة الفلسطينية بشروط تلك الصفقة مسبقاً"، متوقعة أنه فور انتهاء ولاية ترامب سينتهي كل شيء متوقع حول (صفقة القرن).
أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي، الثلاثاء الماضي، فتح تحقيق رسمي بهدف عزل الرئيس دونالد ترامب المشتبه بانتهاكه الدستور عبر السعي للحصول على مساعدة دولة أجنبية لإيذاء خصمه الديمقراطي جو بايدن.
وقالت بيلوسي: "إن تصرفات رئاسة ترامب كشفت عن الحقائق المشينة لخيانة الرئيس لقسمه وخيانته لأمننا القومي وخيانته لنزاهة انتخاباتنا"، مضيفة: "لذلك، أعلن اليوم أن مجلس النواب يفتح تحقيقاً رسمياً لعزل الرئيس".
"دنيا الوطن"، استطلعت آراء بعض المحللين، للتعرف على مدى تأثير عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صفقة السلام الأمريكية، والمعروفة إعلامياً باسم (صفقة القرن)، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد الدكتور ناجي شراب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، أن إجراءات العزل معقدة في السياسة الأمريكية، لكنها بداية خطوة مهمة، فأولاً وبعد إجراءات اللجان التي شكلت في مجلس النواب، يتم دعوة مجلس النواب بالكامل، وفي هذه المرحلة يمكن تصور اتخاذ خطوة مهمة، لأن المجلس غالبيته من الديمقراطيين.
وقال: "بعد ذلك لابد من موافقة مجلس الشيوخ، وهنا تكمن الصعوبة والمشكلة؛ لأن غالبيته من الجمهوريين، وهو حزب الرئيس ترامب، وبالتالي مستبعد اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه".
وأشار شراب إلى أن تقديم ترامب استقالته تحت ضغط أعضاء حزبه يبقى خياراً قائماً، ولكن في حالة ترامب يبدو صعباً، منوهاً في الوقت ذات إلى أنه في جميع الحالات، فإن إجراءات العزل تأتي في سنة الانتخابات، وسيكون لذلك تأثير على فرص فوزه في الانتخابات، مبيناً أن الحزب الجمهوري معني بهذا الفوز.
وفي السياق، قال شراب: "على الرغم من استقالة بعض مستشاري ترامب، فالفرص قد تزداد مع تسريب مكالمات هاتفيه أخرى لترامب مع عدد من قادة المنطقة، فلا أعتقد تكرار نموذج نيكسون الذى قدم استقالته، لكنه يبقى سيناريو قائم، وهو يعتمد على سيناريو كلينتون الذى سانده حزبه فى الشيوخ".
وحول ما اذا كان عزل ترامب سيؤثر على (صفقة القرن)، أكد شراب، سيكون لهذه الإجراءات تداعياتها، ومن منظور أن الصفقة ورقة بيده لترضية الإنجليكيون، وهو ورقته فى الإنتخابات فقد يعلنها ترضية لهم حتى يبدو أنه الأقوى تأييداً لإسرائيل.
وقال: "عموماً الصفقة تم تنفيذ أهم المراحل بها الخاصة بالفلسطينيين، فيما يخص القدس واللاجئين ووقف الدعم المالي وغلق مكتب منظمة التحرير، الخوف الآن تشجيع نتنياهو لضم الضفة الغربية، وهو الحليف الرئيسي له".
وأضاف: "حتمالات تأجيل إعلان الصفقة بحجة تشكيل الحكومة الإسرائيلية قائمة"، مشيراً إلى أن الصفقة ستبقى في أرشيف البيت الأبيض في جميع الحلول السياسية الأمريكية المقبلة، وستبقى الصفقة فى أرشيف البيت الأبيض"، مشيراً إلى أنه فى جميع الأحول السياسية الأمريكية المقبلة، فإن الحسابات الداخلية أقوى من الحسابات الخارجية.
وبين أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس ترامب يواجه الآن ضغوطات كبيرة، موضحاً أن النظام السياسي الأمريكي يحكمة دستور ومؤسسات، وليست الاعتبارات الشخصية، منوهاً إلى أن التخوفات تتمثل في أن ذلك قد يشجع إسرائيل ونتنياهو على شن حملة عسكرية كبيرة على قطاع غزة، في حال تعثر فرص نجاحه واستغلال حاجة ترامب له، ولدعم اللوبي الصهيوني.
بدوره، أكد الدكتور هاني العقاد، المحلل السياسي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رجل يتخبط في سياسته الخارجية، فقد أرّق الاقتصاد الأمريكي بمزيد من الاثقال، وزاد حجم الدين العام، لذلك يبدو أن الرجل أصبح غير مرغوب به في أوساط كبيرة بالولايات المتحدة الامريكية.
وقال العقاد: "بالأمس أقر مجلس النواب الأمريكي بالسعي وراء البدء بإجراءات عزل ترامب، ورفض مشروع قانون تقدم به النواب الجمهوريون، يمنع التحقيق الرسمي الخاص ببدء إجراءات مساءلة ترامب تمهيداً لعزله، فهناك توصيات ببدء إجراءات بعزل الرئيس ترامب علي خلفيات متعدد، وبهذا الخصوص علقت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، على نشر نص مكالمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي".
وأضاف: "قالت بيلوسي إن مكالمة ترامب مع الرئيس الاوكراني يثبت سلوك ترامب المريب، والذي قد يدمر نزاهة الانتخابات الأمريكية، ويهددد الأمن القومي، وتؤكد المكالمة، التي نشر البيت الأبيض نصها بصورة كاملة، أن ترامب طالب رئيس أوكرانيا بما وصفها بـ"الخدمة" في القضية المرتبطة بنائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن".
وأشار العقاد، إلى أنه إذا نجحت هذه المساعي الواسعة بمجلس النواب، فإن ترامب سيخضع للتحقيق، وبالتالي قد يكون هناك قرار بعزله، مبيناً في الوقت ذاته، أن ترامب ليس بالرجل البسيط فيستطيع قلب الأمور وتوجيهها لصالحة في كثير من الأزمان، وبالرغم من ذلك، ليس هناك أمر مستبعد في هذا الإطار، لافتاً إلى أنه قد تحدث تغيرات دراماتيكية بمجلس النواب، ويقر قانون التحقيق مع ترامب وقد يعزل.
وفي السياق، أكد العقاد، أن (صفقة القرن) ماتت، ولم يعد منها سوى اسمها، وكذلك ما أقره ترامب لإسرائيل كإعلان القدس عاصمة للكيان والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، وتفكيك قضية الللاجئين الفلسطينين تمهيداً لإنهائها، وتحويل ملفها بالكامل لمفوضية اللاجئين بعد إلغاء (أونروا).
وقال: "الجميع يدرك أن الصفقة لن تعلن بنودها في الوقت القريب وذلك لتخبط ترامب، وفشل فريقه أولاً، وثانياً: لأن المشهد في إسرائيل لا يسمح، وبالتالي ستدخل أمريكا في العام 2020 وهو عام الانتخابات، وسيبدأ ترامب بتوظيف كل ما يملك لمحاولة الفوز من جديد".
وأضاف: "لا صفقة من الآن فصاعداً اسمها صفقة القرن، وقد يكتفي ترامب بمحاولة أخيرة لإسناد نتنياهو، إن تمكن من تشكيل الحكومة، باعترافه بفرض السيادة الاسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن".
من جانبها، أكدت رهام عودة، المحللة السياسية والخبيرة في الشأن الأمريكي، أنه وبحسب الدستور الأمريكي، فلدى الكونغرس الأمريكي صلاحية إقالة الرئيس في حال ارتكابه "الخيانة أو الفساد أو جرائم أو جنح كبرى أخرى"، فيما لا يمكن للقضاء النظر في جريمة يرتكبها أثناء حكمه، بحسب ما أقرت وزارة العدل عامي 1973 و2000، بحجة أن ذلك يمكن أن يلحق ضرراً بعمل البيت الأبيض.
وقالت: "لكن يستطيع مجلس النواب الأمريكي إجراء تحقيق في قضية إساءة ترامب استخدام صلاحياته، ومن ثم تمرير قرار بعزله، الأمر الذي يتطلب موافقة أغلبية النصف + واحد من النواب، وهو لا يمكن للديمقراطيين تحقيقه بدون موافقة الجمهوريين على ذلك".
وأضافت: "إذا صوت النواب الجمهوريون لصالح قرار عزل ترامب، يتم نقل القرار لمصادقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون أيضاً، ويتطلب ذلك موافقة أغلبية الثلثين (67 عضواً من أصل 100)".
وبينت عودة، أنه في حال صادق مجلس الشيوخ على إدانة الرئيس، فإن العزل يكون غير قابل للطعن فيه، وبالتالي يتولى نائب الرئيس، المنصب بشكل تلقائي، لذلك فإن مدى إمكانية عزل ترامب عن الرئاسة، يكون حسب مدى استمرار دعم الجمهوريين له، ومدى تمسك الجمهوريين بترامب، ورغبتهم بعدم الخسارة أمام الديمقراطيين.
واستبعدت عودة، أن يصوت الجمهوريون ضد ترامب، لذلك هناك احتمالات كبيرة بأن ينجح بالخروج من الأزمة حتى انتهاء فترة ولايته الأولى، لكن لن ينجح بالترشح لولاية رئاسية ثانية.
وفيما يتلعق بصفقة القرن، قالت الخبيرة في الشأن الامريكي: "سيتم تأجيلها لأجل غير مسمى، حيث إن الوقت غير مناسب لأي صفقات في ظل أزمة ترامب السياسية مع الديمقراطيين، وفي ظل أزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وعدم قبول السلطة الفلسطينية بشروط تلك الصفقة مسبقاً"، متوقعة أنه فور انتهاء ولاية ترامب سينتهي كل شيء متوقع حول (صفقة القرن).

التعليقات