شاهد: جيش الاحتلال يستهدف المسعفين شرق رفح بعد تهديدهم عبر الهواتف
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
قالت المتطوعة والمسعفة صابرين قشطة، بأن الاحتلال الإسرائيلي أطلق عليها النيران أثناء محاولتها اسعاف طفل أصيب بطلق ناري في القلب، وذلك في شرق رفح جنوب قطاع غزة.
وأكدت المسعفة قشطة، لـ "دنيا الوطن"، أنه أثناء محاولتها لوقف نزيف المصاب، اتصلت مخابرات الاحتلال بمصور صحفي كان بجوار المسعفة قشطة، وطلب منه إخلاء المكان فوراً وعدم تقديم مساعدات طبية لهم، مدعياً أن هؤلاء الأطفال إرهابيين – على حد وصفه.
وتابعت: "أثناء محاولتي إسعاف الطفل قام جنود الاحتلال بإطلاق وابل من الرصاص تجاهي، مما أدى إلى إصابتي، وحاولت الصراخ على أحد الجنود الذي قام بإطلاق النار على الطفل لكن كان يطلق النار دون توقف إلى أن أصبت بطلق ناري اخترق يدي ومن ثم دخل إلى منطقة الكبد.
من جانبه، قال المسعف المصاب خالد الحاج، الذي أصيب بقنبلة غاز في العين: إن الاحتلال أطلق قنابل الغاز تجاهه عندما كان يقوم بنقل إصابة شرق رفح، حيث تعمد الاحتلال إطلاق النار وقنابل الغاز تجاه المسعفين بشكل مباشر، لوقف عملهم، ولترك المصابين ينزفون في الميدان.
وأكد المسعف الحاج، بأن حين كان يحاول انقاذ الجرحى، الاحتلال يخصص جنود لإطلاق النار والقنابل فقط على المسعفين والصحفيين، الامر الذي يؤكد إصرار الاحتلال على اصابتنا ووقف عملنا.
من جهة أخرى، دان اتحاد لجان الرعاية الصحية، استهداف الطواقم الطبية بشكل مباشر من قبل الاحتلال على طول الشريط الحدودي.
وقال الاتحاد: "نستنكر استهداف قوات الاحتلال المتعمد لطواقمنا الطبية التي تقوم بواجبها الإنساني في انقاذ الجرحى والمصابين من خلال مسيرات العودة شرق قطاع غزة.
واستنكر الاتحاد باستهداف الاحتلال من مسعف تابع للاتحاد مصطفي الحاج (22 عاماً) بقنبلة غاز في عينه خلال قيامه بواجبه الانساني مما أدى إلي إصابته بجروح خطيره تم نقله علي إثرها إلى المستشفى الأوروبي.
ودعا الاتحاد المجتمع الدولي للتدخل العاجل لدي دوله الاحتلال لوقف جرائمها بحق الطواقم الطبية والمواطنين السلميين وتوفير الحماية للطواقم الطبية متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

التعليقات