محافظ بيت لحم: الأرياف عموماً ومناطق (ج) خصوصاً على سلم أولوياتنا
رام الله - دنيا الوطن
قال محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد ان القرى والتجمعات السكانية الفلسطينية في مناطق الأرياف بشكل عام وتلك في المناطق المصنفة (ج) على سلم اأولويات القيادة والحكومة الفلسطينية على الرغم من كافة المصاعب المالية والتحديات التي نواجهها كفلسطينين سواء رسميين او في الهيئات المحلية او كمواطنين.
وجاء تصريح حميد هذا خلال جولة له في عدة قرى بريف جنوب وشرق بيت لحم، حيث زار كل من مجلس قروي بيت تعمر والرشايدة ووادي رحال، واطلع على واقع الحياة والخدمات المقدمة من قبل المجالس المحلية للمواطنين، مشدداً على أهمية تعاون المجالس القرية في الريف الفلسطيني مع المواطنين والتسهيل عليهم من أجل تثبيت الوجود الفلسطيني في هذه المناطق.
ونقل المحافظ حميد، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" لرؤساء المجالس القروية في القرى الثلاث ووجهاء العشائر وممثلي الفصائل، تحيات الرئيس محمود عباس، مؤكداً لهم ان توجيهات الرئيس، تؤكد على ضرورة إسناد المواطنين ودعمهم ومد يد العون لهم والتخفيف من أعبائهم ليكونوا قادرين على الصمود في وجه المخططات الاسرائيلية.
ورافق حميد في الجولة بالمناطق الثلاث مدير مديرية الحكم المحلي شكري ردايدة، ومدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ببيت لحم حسن بريجية، ومنسق المجلس التنفيذي بالمحافظة يوسف العمور، وصالح صبح، القائم بأعمال مدير عام التخطيط والتطوير بمحافظة بيت لحم، وصابر حميدان، ممثلاً عن مجلس الخدمات المشتركة للريف الشرقي.
وأشار حميد إلى ان الزيارة تهدف الى الاطلاع على واقع حال القرى في الريف الشرقي والجنوبي وتلمس الاحتياجات والاولويات للعمل على توفيرها في اطار الامكانيات المتاحة لتعزيز صمود هذه المناطق التي تتعرض لحملة محمومة وشرسة من الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه لما تمثله من خط مواجهة اول للتصدي لمخططات التوسع الاستعماري.
وشدد حميد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز التواصل الايجابي بين الجهات الرسمية والمجالس المحلية وممثلي الارياف والقرى الفلسطينية مشيرا الى جملة من الانجازات التي تحققت من خلال التعاون في بعض القرى والبلدات مثل حوسان ونحالين وبيت فجار خصوصا في مجال محاربة الظواهر السلبية وعلى راسها السيارات الغير قانونية و التهريب للبضائع المنتهية الصلاحية و المخدرات.
وأكد المحافظ حميد ان الاحتلال الاسرائيلي يستهدف ضرب الروح المعنوية لابناء شعبنا في المناطق الريفية ويسعى لاغراقها بالظواهر السلبية ليسهل عليه الاستيلاء على الاراضي وتنفيذ المخططات الاستيطانية داعيا كافة الجهات لتعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك مع مختلف الجهات الرسمية.
كما أكد المحافظ على اعلان وقرار رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية بالعمل في مختلف المناطق الفلسطينية بعيدا عن التصنيفات السياسية لان الاراضي الفلسطينية من وجهة النظر الرسمية والشعبية هي وحدة واحدة ويجب العمل للحفاظ عليها.
بدورهم، عبر رؤساء واعضاء المجالس المحلية عن شكرهم للمحافظ حميد والوفد المرافق له على زيارته لهم مؤكدين على ان هذه الزيارات تساهم في رفع المعنويات للقرى والمناطق المستهدفة اسرائيلية مشددين على اهمية القيام بخطوات على الارض لتعزيز صمود المواطن في هذه المناطق.
وتحدث رؤساء واعضاء المجالس القروية عن واقعهم كل وفق اولوياته واحتياجاته و واقع الحال في كل مجلس محلي معربين عن املهم بمزيد من الخطوات والزيارات من قبل مختلف الجهات املين ان تكون زيارة المحافظ حميد فاتحة خير لتجاوز الكثير من العقبات التي تواجههم بالعمل الى جانب الامل بوجود مشاريع تنموية وتطويرية تخدم المجتمع وتساهم بتعزيز الموقف الفلسطيني على الارض.


قال محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد ان القرى والتجمعات السكانية الفلسطينية في مناطق الأرياف بشكل عام وتلك في المناطق المصنفة (ج) على سلم اأولويات القيادة والحكومة الفلسطينية على الرغم من كافة المصاعب المالية والتحديات التي نواجهها كفلسطينين سواء رسميين او في الهيئات المحلية او كمواطنين.
وجاء تصريح حميد هذا خلال جولة له في عدة قرى بريف جنوب وشرق بيت لحم، حيث زار كل من مجلس قروي بيت تعمر والرشايدة ووادي رحال، واطلع على واقع الحياة والخدمات المقدمة من قبل المجالس المحلية للمواطنين، مشدداً على أهمية تعاون المجالس القرية في الريف الفلسطيني مع المواطنين والتسهيل عليهم من أجل تثبيت الوجود الفلسطيني في هذه المناطق.
ونقل المحافظ حميد، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" لرؤساء المجالس القروية في القرى الثلاث ووجهاء العشائر وممثلي الفصائل، تحيات الرئيس محمود عباس، مؤكداً لهم ان توجيهات الرئيس، تؤكد على ضرورة إسناد المواطنين ودعمهم ومد يد العون لهم والتخفيف من أعبائهم ليكونوا قادرين على الصمود في وجه المخططات الاسرائيلية.
ورافق حميد في الجولة بالمناطق الثلاث مدير مديرية الحكم المحلي شكري ردايدة، ومدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ببيت لحم حسن بريجية، ومنسق المجلس التنفيذي بالمحافظة يوسف العمور، وصالح صبح، القائم بأعمال مدير عام التخطيط والتطوير بمحافظة بيت لحم، وصابر حميدان، ممثلاً عن مجلس الخدمات المشتركة للريف الشرقي.
وأشار حميد إلى ان الزيارة تهدف الى الاطلاع على واقع حال القرى في الريف الشرقي والجنوبي وتلمس الاحتياجات والاولويات للعمل على توفيرها في اطار الامكانيات المتاحة لتعزيز صمود هذه المناطق التي تتعرض لحملة محمومة وشرسة من الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه لما تمثله من خط مواجهة اول للتصدي لمخططات التوسع الاستعماري.
وشدد حميد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز التواصل الايجابي بين الجهات الرسمية والمجالس المحلية وممثلي الارياف والقرى الفلسطينية مشيرا الى جملة من الانجازات التي تحققت من خلال التعاون في بعض القرى والبلدات مثل حوسان ونحالين وبيت فجار خصوصا في مجال محاربة الظواهر السلبية وعلى راسها السيارات الغير قانونية و التهريب للبضائع المنتهية الصلاحية و المخدرات.
وأكد المحافظ حميد ان الاحتلال الاسرائيلي يستهدف ضرب الروح المعنوية لابناء شعبنا في المناطق الريفية ويسعى لاغراقها بالظواهر السلبية ليسهل عليه الاستيلاء على الاراضي وتنفيذ المخططات الاستيطانية داعيا كافة الجهات لتعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك مع مختلف الجهات الرسمية.
كما أكد المحافظ على اعلان وقرار رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية بالعمل في مختلف المناطق الفلسطينية بعيدا عن التصنيفات السياسية لان الاراضي الفلسطينية من وجهة النظر الرسمية والشعبية هي وحدة واحدة ويجب العمل للحفاظ عليها.
بدورهم، عبر رؤساء واعضاء المجالس المحلية عن شكرهم للمحافظ حميد والوفد المرافق له على زيارته لهم مؤكدين على ان هذه الزيارات تساهم في رفع المعنويات للقرى والمناطق المستهدفة اسرائيلية مشددين على اهمية القيام بخطوات على الارض لتعزيز صمود المواطن في هذه المناطق.
وتحدث رؤساء واعضاء المجالس القروية عن واقعهم كل وفق اولوياته واحتياجاته و واقع الحال في كل مجلس محلي معربين عن املهم بمزيد من الخطوات والزيارات من قبل مختلف الجهات املين ان تكون زيارة المحافظ حميد فاتحة خير لتجاوز الكثير من العقبات التي تواجههم بالعمل الى جانب الامل بوجود مشاريع تنموية وتطويرية تخدم المجتمع وتساهم بتعزيز الموقف الفلسطيني على الارض.



التعليقات