فصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي: الطريق لإنهاء الانقسام يبدأ بالتنفيذ الفوري لاتفاق 2017
رام الله - دنيا الوطن
عقدت فصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي، والتي تضم كلاً من: الجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، اجتماعاً لها اليوم في مدينة غزة، ناقشت خلاله الأوضاع الفلسطينية وما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات.
وتوقفت الفصائل أمام ورقة المصالحة التي تقدمت بها الفصائل الثمانية، مؤكدين أن موقف فصائل الائتلاف واضح وثابت، وكانت ولا زالت داعمة ومؤيدة لأي جهد حقيقي لإنهاء الانقسام، مؤكدين أن الطريق لإنهاء الانقسام ليس بحاجة الى مبادرات جديدة بقدر ما هو بحاجة إلى التنفيذ الفوري والدقيق لاتفاقات المصالحة التي وقعت وفي مقدمتها اتفاق القاهرة 2017م لاختصار الوقت والجهد على أبناء شعبنا.
كما توقفت فصائل الائتلاف أمام المستشفى الميداني الأمريكي، مؤكدة رفضها المطلق للتعامل مع قضيتنا الوطنية بمنطلق إنساني، فالقضية الفلسطينية والمعاناة التي يعيشها شعبنا في كل أماكن تواجده، هي نتيجة مباشرة للاحتلال البغيض الذي يسعى على الدوام لتقويض كل بنى الحياة الفلسطينية، ويواصل حصاره الظالم والجائر على قطاع غزة، كما أننا نرى أن الرغبة الأمريكية بإنشاء مستشفى أمريكي في قطاع غزة، بإدارة أمريكية تنسجم مع ما طرح في مؤتمر البحرين الاقتصادي بالتعامل مع ظروف شعبنا باعتبارها قضية إنسانية، وليست قضية سياسية، لشعب يناضل من أجل الانعتاق من الاحتلال.
وفيما يتعلق بمسيرات العودة، فإن فصائل الائتلاف تؤكد على أهمية مسيرات العودة كونها أحد وسائل النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وتمثل نموذجاً للمقاومة الشعبية المشروعة التي كفلتها كافة المواثيق والقوانين الدولية، وهي ترى ضرورة المحافظة على طابعها السلمي والشعبي وتطويرها وعدم استخدامها أو تجييرها من أي طرف لأجندات حزبية، من أجل ضمان استمرارها، ومعاقبة الاحتلال على ما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين المشاركين بها.
عقدت فصائل الائتلاف الوطني الديمقراطي، والتي تضم كلاً من: الجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، اجتماعاً لها اليوم في مدينة غزة، ناقشت خلاله الأوضاع الفلسطينية وما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات.
وتوقفت الفصائل أمام ورقة المصالحة التي تقدمت بها الفصائل الثمانية، مؤكدين أن موقف فصائل الائتلاف واضح وثابت، وكانت ولا زالت داعمة ومؤيدة لأي جهد حقيقي لإنهاء الانقسام، مؤكدين أن الطريق لإنهاء الانقسام ليس بحاجة الى مبادرات جديدة بقدر ما هو بحاجة إلى التنفيذ الفوري والدقيق لاتفاقات المصالحة التي وقعت وفي مقدمتها اتفاق القاهرة 2017م لاختصار الوقت والجهد على أبناء شعبنا.
كما توقفت فصائل الائتلاف أمام المستشفى الميداني الأمريكي، مؤكدة رفضها المطلق للتعامل مع قضيتنا الوطنية بمنطلق إنساني، فالقضية الفلسطينية والمعاناة التي يعيشها شعبنا في كل أماكن تواجده، هي نتيجة مباشرة للاحتلال البغيض الذي يسعى على الدوام لتقويض كل بنى الحياة الفلسطينية، ويواصل حصاره الظالم والجائر على قطاع غزة، كما أننا نرى أن الرغبة الأمريكية بإنشاء مستشفى أمريكي في قطاع غزة، بإدارة أمريكية تنسجم مع ما طرح في مؤتمر البحرين الاقتصادي بالتعامل مع ظروف شعبنا باعتبارها قضية إنسانية، وليست قضية سياسية، لشعب يناضل من أجل الانعتاق من الاحتلال.
وفيما يتعلق بمسيرات العودة، فإن فصائل الائتلاف تؤكد على أهمية مسيرات العودة كونها أحد وسائل النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وتمثل نموذجاً للمقاومة الشعبية المشروعة التي كفلتها كافة المواثيق والقوانين الدولية، وهي ترى ضرورة المحافظة على طابعها السلمي والشعبي وتطويرها وعدم استخدامها أو تجييرها من أي طرف لأجندات حزبية، من أجل ضمان استمرارها، ومعاقبة الاحتلال على ما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين المشاركين بها.

التعليقات