شاهد: جامعة فلسطين تختتم فعاليات مؤتمرها العلمي الدولي الأول
خاص دنيا الوطن
اختتمت كلية الدراسات المتوسطة بجامعة فلسطين، فعاليات مؤتمرها العلمي الدولي الأول، بعنوان "التعليم التقني في عصر العولمة" بعد استمرار دام يومين على التوالي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين، ومؤسسات المجتمع المدني ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمهتمين.
وأكد الدكتور أمجد الشنطي، رئيس المؤتمر، أن المؤتمر العلمي الدولي الأول حقق نجاحاً كبيراً، مشيراً إلى أنه تلقى العديد من التهنئات والثناء من المسؤولين على كافة المستويات لما حققه المؤتمر بوجود هذا العدد الكبير من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بشأن التعليم التقني دولياً وعربياً ومحلياً الذين عرضوا إنجازاتهم وإبداعاتهم البحثية في مجالات التخصصات التقنية.
وأعرب الشنطي، عن سعادته الغامرة بفريق عمل اللجان المختلفة للمؤتمر لاسيما اللجنة التحضيرية برئاسة الاستاذ أحمد محمد ضاهر وااللجنة العلمية وأعضائها وكافة اللجان وفريق العلاقات العامة في جامعة فلسطين الذين عملوا بكل حب وإخلاص لإنجاح هذا المؤتمر، ووصلوا الليل بالنهار لإبراز أنشطة المؤتمر وتحقيق أهدافه.
وشكر جميع الأساتذة الأكاديميين المشاركين من جميع الدول العربية والأجنبية على مشاركتهم التي سيكون لها أثر كبير في العملية التعليمية والعملية، متمنياً أن يكون المؤتمر نقطة إنطلاق للكثير من المشاركات والفعاليات التي تخدم بلدنا وأوطاننا.
ونوه الشنطي، إلى أن المؤتمر هدف إلى التعرف على واقع التعليم التقني في فلسطين والعالم والمشاكل والتحديات التي تواجه، والاتفاق على سياسات استراتيجيات أساسية من شأنها تطوير وتحديث التعليم التقني، وتحديد طبيعة العلاقة المتبادلة بين التعليم التقني واحتياجات السوق المحلي والدولي.
ومن الجدير ذكره، بأن المؤتمر ناقش المحاور العلمية التالية: واقع التعليم التقني في المؤسسات الفلسطينية والدولية، والتحديات التي يواجهها التعليم والتدريب التقني في فلسطين والعالم، والتكنولوجيا الحديثة التي تحتاج إلى عمالة تقنية ومدى احتياج السوق المحلي لهذه العمالة، والعلاقة التبادلية بين التعليم التقني وسوق العمل، والاستراتيجيات والسياسات الكفيلة في النهوض بالتعليم والتدريب التقني، وقد قدم المشاركون "70" بحثاً وورقة علمية محلية و"30" بحثاً وورقة علمية دولية، وبعد التحكيم تم عرض "26" دراسة محلية و"20"دراسة دولية.
اختتمت كلية الدراسات المتوسطة بجامعة فلسطين، فعاليات مؤتمرها العلمي الدولي الأول، بعنوان "التعليم التقني في عصر العولمة" بعد استمرار دام يومين على التوالي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين، ومؤسسات المجتمع المدني ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمهتمين.
وأكد الدكتور أمجد الشنطي، رئيس المؤتمر، أن المؤتمر العلمي الدولي الأول حقق نجاحاً كبيراً، مشيراً إلى أنه تلقى العديد من التهنئات والثناء من المسؤولين على كافة المستويات لما حققه المؤتمر بوجود هذا العدد الكبير من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بشأن التعليم التقني دولياً وعربياً ومحلياً الذين عرضوا إنجازاتهم وإبداعاتهم البحثية في مجالات التخصصات التقنية.
وقال الشنطي، خلال حفل ختام المؤتمر، إن انعقاد المؤتمر في جامعة فلسطين، جاء للمكانة الكبيرة التي أولتها الجامعة وبجهد دووب من قبل رئيسها الأستاذ الدكتور سالم صبّاح للبحوث والمؤتمرات العلمية الهادفة.
وأشار إلى أن جامعة فلسطين، تعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية الصاعدة في فلسطين وتستقطب الخبرات والبرامج الهادفة التي تفيد الأبناء الطلبة والمجتمع، لافتاً إلى أن الجامعة لديها العديد من البرامج الخاصة التي تسعى من خلالها للتميز والإرتقاء على المستويين المحلي والدولي.
وأعرب الشنطي، عن سعادته الغامرة بفريق عمل اللجان المختلفة للمؤتمر لاسيما اللجنة التحضيرية برئاسة الاستاذ أحمد محمد ضاهر وااللجنة العلمية وأعضائها وكافة اللجان وفريق العلاقات العامة في جامعة فلسطين الذين عملوا بكل حب وإخلاص لإنجاح هذا المؤتمر، ووصلوا الليل بالنهار لإبراز أنشطة المؤتمر وتحقيق أهدافه.
وشكر جميع الأساتذة الأكاديميين المشاركين من جميع الدول العربية والأجنبية على مشاركتهم التي سيكون لها أثر كبير في العملية التعليمية والعملية، متمنياً أن يكون المؤتمر نقطة إنطلاق للكثير من المشاركات والفعاليات التي تخدم بلدنا وأوطاننا.
ونوه الشنطي، إلى أن المؤتمر هدف إلى التعرف على واقع التعليم التقني في فلسطين والعالم والمشاكل والتحديات التي تواجه، والاتفاق على سياسات استراتيجيات أساسية من شأنها تطوير وتحديث التعليم التقني، وتحديد طبيعة العلاقة المتبادلة بين التعليم التقني واحتياجات السوق المحلي والدولي.
ومن الجدير ذكره، بأن المؤتمر ناقش المحاور العلمية التالية: واقع التعليم التقني في المؤسسات الفلسطينية والدولية، والتحديات التي يواجهها التعليم والتدريب التقني في فلسطين والعالم، والتكنولوجيا الحديثة التي تحتاج إلى عمالة تقنية ومدى احتياج السوق المحلي لهذه العمالة، والعلاقة التبادلية بين التعليم التقني وسوق العمل، والاستراتيجيات والسياسات الكفيلة في النهوض بالتعليم والتدريب التقني، وقد قدم المشاركون "70" بحثاً وورقة علمية محلية و"30" بحثاً وورقة علمية دولية، وبعد التحكيم تم عرض "26" دراسة محلية و"20"دراسة دولية.
وأكد الشنطي، أن جامعة فلسطين، ستعمل على تنفيذ التوصيات من خلال عمل ورشات مع الجهات والمؤسسات المختصة في جميع أطيافها التعليمية والمهنية والنقابات وإشراك الجميع كل حسب مسؤولياته.

التعليقات