تفاصيل اتفاق الحركة الأسيرة مع إدارة السجون الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
توصلت قيادة الحركة الأسيرة، وادارة سجون الاحتلال، مساء أمس إلى اتفاق على تنفيذ مجموعة من مطالب الأسرى المضربين ضد أجهزة التشويش منذ 15 يوماً، على أن يبدأ التطبيق الفعلي اليوم.
وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، اليوم الخميس: إن الاتفاق يقضي بإزالة أجهزة التشويش الإضافية التي تم نصبها خلال الفترة الماضية في قسم 1 بسجن (ريمون)، والعمل على تخفيض نسبة التشويش بشكل تدريجي، على أن يشرع بتفعيل الهواتف العمومية لخمسة أيام في الأسبوع بدلاً من ثلاثة أيام ابتداء من الأحد المقبل، إضافة إلى عودة كافة الأسرى المضربين إلى السجون التي نقلوا منها، وإنهاء عزل بعض الأسرى بداية الشهر المقبل.
وأضاف عبد ربه أن من بين بنود الاتفاق، السماح للأسرى لمن تبقى من محكومياتهم أقل من ثلاث سنوات بالانتقال إلى سجن النقب، مؤكداً على مواصلة الأسرى إضرابهم اليوم، لضمان التزام إدارة السجون بتنفيذ بنود الاتفاق.
وأشار عبد ربه إلى استمرار ثلاثة أسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، أقدمهم أحمد غنام، وإسماعيل علي من أبو ديس، إضافة إلى مواصلة الأسير طارق قعدان، من بلدة عرابة إضرابه بالرغم من أوضاعه الصحية الصعبة.
توصلت قيادة الحركة الأسيرة، وادارة سجون الاحتلال، مساء أمس إلى اتفاق على تنفيذ مجموعة من مطالب الأسرى المضربين ضد أجهزة التشويش منذ 15 يوماً، على أن يبدأ التطبيق الفعلي اليوم.
وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، اليوم الخميس: إن الاتفاق يقضي بإزالة أجهزة التشويش الإضافية التي تم نصبها خلال الفترة الماضية في قسم 1 بسجن (ريمون)، والعمل على تخفيض نسبة التشويش بشكل تدريجي، على أن يشرع بتفعيل الهواتف العمومية لخمسة أيام في الأسبوع بدلاً من ثلاثة أيام ابتداء من الأحد المقبل، إضافة إلى عودة كافة الأسرى المضربين إلى السجون التي نقلوا منها، وإنهاء عزل بعض الأسرى بداية الشهر المقبل.
وأضاف عبد ربه أن من بين بنود الاتفاق، السماح للأسرى لمن تبقى من محكومياتهم أقل من ثلاث سنوات بالانتقال إلى سجن النقب، مؤكداً على مواصلة الأسرى إضرابهم اليوم، لضمان التزام إدارة السجون بتنفيذ بنود الاتفاق.
وأشار عبد ربه إلى استمرار ثلاثة أسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، أقدمهم أحمد غنام، وإسماعيل علي من أبو ديس، إضافة إلى مواصلة الأسير طارق قعدان، من بلدة عرابة إضرابه بالرغم من أوضاعه الصحية الصعبة.

التعليقات