لماذا اعتقلت الشرطة الإسرائيلية وزير شؤون القدس؟
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح أمس الأربعاء، وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية، فادي الهدمي، ومحافظ القدس في السلطة، عدنان غيث، اللذين خططا لحضور احتفال في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس الشرقية.
وبعد استجوابهما تم إطلاق سراحهما، كما تم احتجاز وزير التنمية الاجتماعية في السلطة الفلسطينية، أحمد مجدلاني، عند مدخل القدس، وتم تحذيره من دخول المدينة، وإلا سيتم اعتقاله، ولذلك عاد إلى رام الله.
وفقًا لما نقلت صحيفة (هآرتس) عن مصادر فلسطينية، فإن هدف الاعتقالات، هو منع كبار المسؤولين من حضور احتفال جرى في المستشفى، أمس، بمناسبة توقيع اتفاقية تعاون بين المؤسسة الطبية ووزارة التنمية في السلطة الفلسطينية.
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح أمس الأربعاء، وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية، فادي الهدمي، ومحافظ القدس في السلطة، عدنان غيث، اللذين خططا لحضور احتفال في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس الشرقية.
وبعد استجوابهما تم إطلاق سراحهما، كما تم احتجاز وزير التنمية الاجتماعية في السلطة الفلسطينية، أحمد مجدلاني، عند مدخل القدس، وتم تحذيره من دخول المدينة، وإلا سيتم اعتقاله، ولذلك عاد إلى رام الله.
وفقًا لما نقلت صحيفة (هآرتس) عن مصادر فلسطينية، فإن هدف الاعتقالات، هو منع كبار المسؤولين من حضور احتفال جرى في المستشفى، أمس، بمناسبة توقيع اتفاقية تعاون بين المؤسسة الطبية ووزارة التنمية في السلطة الفلسطينية.
ودانت الدكتورة حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هذه الاعتقالات، قائلة: إنها "عملية خطف غير قانونية تشكل جزءًا من اضطهاد إسرائيل المنهجي للشعب الفلسطيني".
يذكر، أن الشرطة الإسرائيلية، فرقت بالقوة، في كانون الثاني/ يناير الماضي، احتفالاً أقيم في المستشفى بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائه في حي الطور، وجاء ذلك بموجب أمر وقعه وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، الذي زعم بأن الاحتفال أقيم برعاية السلطة الفلسطينية. ويشار إلى أن المستشفى هو بملكية خاصة، ومعترف به من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة رداً على ذلك إنها "احتجزت لغرض التحقيق مشبوهين بمخالفة قانون تطبيق اتفاقات أوسلو، والتحقيق يتواصل ولن نتمكن من التفصيل في هذه المرحلة، لكننا سنواصل التحقيق في القضية من أجل تبيان الحقيقة".
يذكر، أن الشرطة الإسرائيلية، فرقت بالقوة، في كانون الثاني/ يناير الماضي، احتفالاً أقيم في المستشفى بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائه في حي الطور، وجاء ذلك بموجب أمر وقعه وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، الذي زعم بأن الاحتفال أقيم برعاية السلطة الفلسطينية. ويشار إلى أن المستشفى هو بملكية خاصة، ومعترف به من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة رداً على ذلك إنها "احتجزت لغرض التحقيق مشبوهين بمخالفة قانون تطبيق اتفاقات أوسلو، والتحقيق يتواصل ولن نتمكن من التفصيل في هذه المرحلة، لكننا سنواصل التحقيق في القضية من أجل تبيان الحقيقة".

التعليقات