حبيب: المستشفى الأمريكي جاء بسياق تفاهمات التهدئة وليس دليلاً على وجود حرب

حبيب: المستشفى الأمريكي جاء بسياق تفاهمات التهدئة وليس دليلاً على وجود حرب
خاص دنيا الوطن
أكد خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن المستشفى الميداني الأمريكي، جاء في سياق التفاهمات التي رعاها الوسيط المصري، لافتاً إلى أنه مستشفى متخصص في بعض التخصصات التي لا توجد في قطاع غزة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إنشاء مثل هذا المستشفى لا يعني أن هناك حرباً قريبة، لكن خيار الحرب يبقى وارداً مادام هناك احتلال.

وقال حبيب لـ"دنيا الوطن": "الاحتلال نواياه عدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، ومقاومتنا مستمرة، لأنه لا يمكن التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، ولا في حقوق القضية، فخيار الحرب وارد لدينا، حيث إن المقاومة الفلسطينية مستعدة لصد أي عدوان قادم على قطاع غزة".

وحول ورقة الفصائل المتعلقة بالمصالحة، أكد حبيب، أن ملف المصالحة جامد، ولا يوجد أي تحرك في هذا الملف، معرباً عن أمله في الرؤية الوطنية التي وقعت عليها ثمانية فصائل فلسطينية، وتم إيصالها إلى كل أصحاب الشأن.

وقال: "تم إيصال الرؤية والورقة الوطنية إلى فتح وحماس والمصريين وجامعة الدول العربية، ونتمنى أن تكون الردود إيجابية؛ لنباشر بعد ذلك بتنفيذها على أرض الواقع، لإنهاء الانقسام، ونعيد الوحدة الى الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "لم يتبق لدينا مزيدٌ من الوقت للتسويف والتلكؤ بشكل أكبر في تنفيذ المصالحة، فهي في هذه المرحلة تعتبر سفينة النجاة لشعبنا الفلسطيني ولقضيته".

وأشار القيادي في الجهاد إلى أن الفصائل تنتظر الردود، مؤكداً أنه حتى هذه اللحظة لم تأت هذه الردود سواء من فتح أو من حماس، متمنياً أن تكون إيجابية؛ للشروع في تنفيذ الورقة.

 

التعليقات