الأمير النائم طويلاً.. مهند في سُبات عميق منذ عامين ومبلغ كبير قد يُنقذ حياته

الأمير النائم طويلاً.. مهند في سُبات عميق منذ عامين ومبلغ كبير قد يُنقذ حياته
رام الله - دنيا الوطن
الأميرة النائمة، تقع عليها لعنة شريرة، تقدر لها أن تجرح أصبعها بإبرة مغزل ثم تموت، ولكن بمساعدة الجنيات يتم تحويل اللعنة إلى أن تنام الأميرة حتى ينقذها أمير شاب من اللعنة.

لكن الطفل مهند عاصي (عامين) هو أمير نائم، وأما اللعنة فهي إبرة أيضاً، كانت يُفترض أن تحميه من الأمراض لمدى الحياة، لكنها بدلاً من ذلك، جعلته نائماً منذ كان عُمره أربعة أشهر فقط، وحتى اللحظة.

يقول والد الطفل أحمد: "كان طفلنا طبيعياً جداً، يلعب ويُناغي ويأكل، ويتفاعل معنا، ولكن في ذلك اليوم المشئوم، حان موعد تطعيم الـ 4 أشهر، فأخذته والدته وتم إعطائه إياها".

وأضاف أحمد في حديثه لـ (دنيا الوطن): "في ذلك اليوم ارتفعت حرارته، وهو أمر طبيعي مر به أطفالنا الأربعة، ويمر به جميع الأطفال، لكن مهند ازرق جسده، ولم تنخفض حرارته، فهرعنا به إلى مستشفى الأطفال بالنصر، وبقي هناك 20 يوماً في غيبوبة لم يستيقظ منها أبداً إلى الآن".

لم يستطع الأطباء في غزة أن يُشخصوا حالة مهند، وكل ما تُظهره الصور المقطعية أن هناك أجزاءً من خلايا دماغه مُتضررة، يبقى نائماً لا تُيقظه حتى نوبات التشنج القوية التي تغتال جسده الصغير.

يقول والده: "يبقى إخوته حوله، وأصغرهم تسألني دائماً متى سيستيقظ ليُرافقني إلى الروضة كما كان يُرافقني إلى الحضانة؟ ولا أجد إجابةً لسؤالها".

تواصل والد مهند مع عدة مستشفيات خارجية، وقامت مستشفى واحد فقط بالرد عليه، فأرسل لهم التقارير، وتكاليف العملية، لكن السعر صدمه.

يقول أحمد: "أمل طفلي الوحيد مرهون بـ 25 ألف دولار، وهو عبارة عن زراعة خلايا جذعية في الدماغ، وتستغرق العملية 6 ساعات مُتواصلة، لكن من أين آتي بهذا المبلغ في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها غزة منذ سنوات".

ووجه أحمد مُناشدته للرئيس عباس وأهل الرحمة: "أنا موظف، ولم أتقاض راتبي كاملاً أبداً، لو تم صرف مستحقاتي لربما استطعت أن أغطي جزءاً بسيطاً من المبلغ، وأناشد الرئيس أن ينظر لطفلي بعين الرحمة".

ويتمنى أحمد أن يفتح مهند عيناه ليُنهي عذابات والده، ويرحم دموع والدته، ويؤنس لعب إخوته ويُزين حياتهم ببراءته.

للتواصل/ 0599724871

 

صور الطفل قبل التطعيم:







صور الطفل بعد التطعيم:






التعليقات