سُرعة التشخيص والدقة العالية تُنقذ حياة عشرينية في مجمع ناصر بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن
نجح طاقم طبي برئاسة الدكتور رباح زريق، استشاري القلب والأوعية الدموية، وبمشاركة الدكتورة أمال أبو جامع، رئيس قسم القلب، بمجمع ناصر الطبي بخانيونس، في إنقاذ حياة عشرينية وصلت المشفى، تعاني من ضيق تنفس شديد وعدم القدرة على المجهود، وأجريت لها صورة أشعة عادية أظهرت وجود تضخم بالقلب، وأدخلت على إثرها لوحدة القلب بالمجمع.
ويضيف: "أجريت للمريضة صورة تليفزيون (ايكو) لعضلة القلب التي بينت وجود كمية هائلة من الماء، قدرت بعد السحب بـ (2000 سم مكعب) بين القلب والغشاء التاموري، وهي منطقة خطيرة جداً، والتي أدت إلى حدوث ضيق تنفس شديد لدى
المريضة.
ويؤكد زريق، أن سرعة التشخيص والأداء ساعد بشكل كبير في إنقاذ حياة المريضة، خاصة وأن مثل هذه الحالات تفقد حياتها في حال عدم التدخل السريع نتيجة هبوط شديد في الضغط وعدم كفاءة عضلة القلب لضخ الدم.
ويستطرد: "تم تركيب جهاز مركزى وإبرة لسحب الماء حول القلب بدقة متناهية خوفاً من خدش القلب نظراً لتواجد الماء في منطقة خطيرة جداً، والتي قدرت بـ (2 لتر) بعد سحبها ويغلب عليها اللون الأصفر، مشيراً إلى أن عملية سحب الماء،
استمرت على مدار يومين متتالين، حتى بدأت المريضة تشعر بتحسن النفس بشكل كبير نتيجة فقدانها للسائل الضاغط على القلب.
ولم تقف هذه الحالة عند العلاج، وفق قول زريق، حيث تم أخذ عينة من السائل وإجراء تحليل للغدة الدرقية الذي بين وجود كسل حاد وبالغ الخطورة في الغدة أدت إلى وجود هذه الأعراض.
واعتبر زريق، أن هذه الحالات من الحالات النادرة والحرجة جداً وتحتاج لمهارة ودقة عالية في التعامل معها لخطورتها، لافتاً إلى أنها الحالة التي وصلت المجمع خلال العام.
ونوه إلى أنه تم التعامل مع حالة طفل لا يتجاوز (13 عاماً) تعرض لضربة مباشرة على القلب، وبعد التشخيص وإجراء التصوير الطبي تبين وجود سائل بلون أحمر قدر بعد السحب بحوالي (2700 سم مكعب)، واصفاً هذه العملية بالأخطر من
سابقتها، نظراً لوجود سائل بلون أحمر قد يختلط على الطبيب أنه ناتج عن نزف من القلب، أم تراكم سائل حول القلب، إلى جانب سحب مياه لمريض كلى، كان يعاني من ضيق تنفس شديد، وتم سحب المياه حول القلب على مدار يومين تقدر بـ (3 لترات) واستعاد المريض عافيته.
نجح طاقم طبي برئاسة الدكتور رباح زريق، استشاري القلب والأوعية الدموية، وبمشاركة الدكتورة أمال أبو جامع، رئيس قسم القلب، بمجمع ناصر الطبي بخانيونس، في إنقاذ حياة عشرينية وصلت المشفى، تعاني من ضيق تنفس شديد وعدم القدرة على المجهود، وأجريت لها صورة أشعة عادية أظهرت وجود تضخم بالقلب، وأدخلت على إثرها لوحدة القلب بالمجمع.
ويضيف: "أجريت للمريضة صورة تليفزيون (ايكو) لعضلة القلب التي بينت وجود كمية هائلة من الماء، قدرت بعد السحب بـ (2000 سم مكعب) بين القلب والغشاء التاموري، وهي منطقة خطيرة جداً، والتي أدت إلى حدوث ضيق تنفس شديد لدى
المريضة.
ويؤكد زريق، أن سرعة التشخيص والأداء ساعد بشكل كبير في إنقاذ حياة المريضة، خاصة وأن مثل هذه الحالات تفقد حياتها في حال عدم التدخل السريع نتيجة هبوط شديد في الضغط وعدم كفاءة عضلة القلب لضخ الدم.
ويستطرد: "تم تركيب جهاز مركزى وإبرة لسحب الماء حول القلب بدقة متناهية خوفاً من خدش القلب نظراً لتواجد الماء في منطقة خطيرة جداً، والتي قدرت بـ (2 لتر) بعد سحبها ويغلب عليها اللون الأصفر، مشيراً إلى أن عملية سحب الماء،
استمرت على مدار يومين متتالين، حتى بدأت المريضة تشعر بتحسن النفس بشكل كبير نتيجة فقدانها للسائل الضاغط على القلب.
ولم تقف هذه الحالة عند العلاج، وفق قول زريق، حيث تم أخذ عينة من السائل وإجراء تحليل للغدة الدرقية الذي بين وجود كسل حاد وبالغ الخطورة في الغدة أدت إلى وجود هذه الأعراض.
واعتبر زريق، أن هذه الحالات من الحالات النادرة والحرجة جداً وتحتاج لمهارة ودقة عالية في التعامل معها لخطورتها، لافتاً إلى أنها الحالة التي وصلت المجمع خلال العام.
ونوه إلى أنه تم التعامل مع حالة طفل لا يتجاوز (13 عاماً) تعرض لضربة مباشرة على القلب، وبعد التشخيص وإجراء التصوير الطبي تبين وجود سائل بلون أحمر قدر بعد السحب بحوالي (2700 سم مكعب)، واصفاً هذه العملية بالأخطر من
سابقتها، نظراً لوجود سائل بلون أحمر قد يختلط على الطبيب أنه ناتج عن نزف من القلب، أم تراكم سائل حول القلب، إلى جانب سحب مياه لمريض كلى، كان يعاني من ضيق تنفس شديد، وتم سحب المياه حول القلب على مدار يومين تقدر بـ (3 لترات) واستعاد المريض عافيته.

التعليقات