لأول مرة في تاريخها.. قيادي بالجهاد يُشارك بجلسة المجلس التشريعي بغزة
رام الله - دنيا الوطن
شارك القيادي في حركة حركة الجهاد الاسلامي، خالد البطش، اليوم الأربعاء، في جلسة المجلس التشريعي بقطاع غزة.
وقد عرّف أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في قطاع غزة، خالد البطش، بأنه رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.
وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قد أكد قبل عدة أسابيع، أن المحكمة الدستورية، أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، والدعوة لانتخابات عامة، تشريعية، خلال تسة أشهر، ولكن مشاركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، هي الأولى من نوعها، منذ تأسيس المجلس التشريعي.
حيث ألقى البطش كلمة خلال الجلسة، تحدث فيها عن موضوع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً
شارك القيادي في حركة حركة الجهاد الاسلامي، خالد البطش، اليوم الأربعاء، في جلسة المجلس التشريعي بقطاع غزة.
وقد عرّف أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في قطاع غزة، خالد البطش، بأنه رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.
وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قد أكد قبل عدة أسابيع، أن المحكمة الدستورية، أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، والدعوة لانتخابات عامة، تشريعية، خلال تسة أشهر، ولكن مشاركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، هي الأولى من نوعها، منذ تأسيس المجلس التشريعي.
حيث ألقى البطش كلمة خلال الجلسة، تحدث فيها عن موضوع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً
التحية إلى الأسير الشهيد بسام السايح، والأسرى المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم خالد قعدان، وأحمد غنام، وكل الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال.
وقال: "إننا في معركة مع الاحتلال، ولم تنته بعد، حيث دفع شعبنا عشرات الشهداء والأسرى، فالمعركة مفتوحة وتضحياتها كبيرة"، مضيفاً: "واجبنا أن نحمي أسرانا، وأن نعامل الاحتلال بالمثل، ويجب أن يشعر بمرارة الأسر، وهذا ما قامت به المقاومة منذ سنوات طويلة".
وتابع البطش: "يجب اعتقال المستوطنين وجنود الاحتلال، والتعامل بالمثل في ملفات الأسرى"، موضحاً أن المطلوب لمواجهة التغول الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين، هو التحرك الشعبي في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة والقدس، وكل مكان.
وشدد البطش على ضرورة التحرك الدبلوماسي، لمناصرة الأسرى الفلسطينيين، وتحريك قضيتهم في كل المحافل، منوهاً إلى أنه عندما اعتقل جلعاد شاليط، لم يأت وفد إلى فلسطين إلا وتكلم عن موضوع هذا الأسير الإسرائيلي، وبالتالي لماذا لا تتحدث جامعة الدول العربية عن موضوع الأسرى.
وفي سياق ذي صلة، شدد البطش على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، للإسراع في اإطلاق سراح الأسرى، كما لابد من سرعة إنجاز صفقة تبادل للأسرى، مشيراً إلى أن الذي يُعيق إتمام هذه الصفقة هو الاحتلال الإسرائيلي.
وتعتبر الجهاد الإسلامي، هي الفصيل الوحيد الذي لم يشارك في أي جلسة من جلسات المجلس التشريعي، منذ تأسيسه، كما أنها رفضت خوض الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عام 2006.
وقال: "إننا في معركة مع الاحتلال، ولم تنته بعد، حيث دفع شعبنا عشرات الشهداء والأسرى، فالمعركة مفتوحة وتضحياتها كبيرة"، مضيفاً: "واجبنا أن نحمي أسرانا، وأن نعامل الاحتلال بالمثل، ويجب أن يشعر بمرارة الأسر، وهذا ما قامت به المقاومة منذ سنوات طويلة".
وتابع البطش: "يجب اعتقال المستوطنين وجنود الاحتلال، والتعامل بالمثل في ملفات الأسرى"، موضحاً أن المطلوب لمواجهة التغول الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين، هو التحرك الشعبي في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة والقدس، وكل مكان.
وشدد البطش على ضرورة التحرك الدبلوماسي، لمناصرة الأسرى الفلسطينيين، وتحريك قضيتهم في كل المحافل، منوهاً إلى أنه عندما اعتقل جلعاد شاليط، لم يأت وفد إلى فلسطين إلا وتكلم عن موضوع هذا الأسير الإسرائيلي، وبالتالي لماذا لا تتحدث جامعة الدول العربية عن موضوع الأسرى.
وفي سياق ذي صلة، شدد البطش على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، للإسراع في اإطلاق سراح الأسرى، كما لابد من سرعة إنجاز صفقة تبادل للأسرى، مشيراً إلى أن الذي يُعيق إتمام هذه الصفقة هو الاحتلال الإسرائيلي.
وتعتبر الجهاد الإسلامي، هي الفصيل الوحيد الذي لم يشارك في أي جلسة من جلسات المجلس التشريعي، منذ تأسيسه، كما أنها رفضت خوض الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عام 2006.

التعليقات