المبادرة الوطنية تحيي الذكرى الـ 12 لرحيل مؤسسها ورئيسها حيـدرعبد الشافي
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذكرى السنوية الـ 12 لرحيل مؤسسها ورئيسها المناضل الوطني الكبير، د. حيدر عبد الشافي، بمهرجان حضره قادة وممثلو فصائل العمل الوطني والإسلامي وشخصيات اعتبارية ووجهاء وممثلو مؤسسات المجتمع المدني.
بدوره، وجه الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، كلمة مباشرة، أكد من خلالها على أهمية التمسك بما ناضل من أجله القائد الوطني الكبير الراحل د. حيدر عبد الشافي ذلك الطبيب الإنسان، خاصة فيما يتعلق بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.
ووجه البرغوثي التحية لروح المفكر الراحل إدوارد سعيد التي تزامنت ذكرى رحيله مع ذكرى رحيل عبد الشافي، واللذين كان لهما دور كبير ورئيسي في تأسيس حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مع ثلة من الوطنيين.
إلى ذلك، فقد عبر أحمد الغلبان، مسؤول ملف التثقيف و بناء الكادر في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في كلمة باسمها عن اعتزازه بالمواقف المشرفة التي جسدها عبد الشافي ودعمه اللامتناهي للشباب وللمرأة ومساعيه الحثيثة لبنائهم و تعزيز قدراتهم وحرصه الكبير على إشراكهم في الحياة السياسية والبناء الاجتماعي، مشيراً إلى أن ما تقوم به لجنة التثقيف في المبادرة الوطنية يتناغم وينسجم مع تلك المبادئ التي ارساها الراحل د. عبد الشافي لضرورة الاهتمام بالتثقيف خاصة للاجيال الشبابية ورفدهم بالثقافة الوطنية الخلاقة.
وأكد الغلبان على تنظيم هذا الاحتفال لتخريج و تكريم المشاركين/ات في برنامج التثقيف الوطني في ذكرى رحيل عبد الشافي أنه لمسة وفاء لمسيرة نضالية حافلة واكبها طيلة حياته الزاخرة بالتجارب ولترسيخ القناعة لدى جيل الشباب بأهمية النهج الوطني القويم الذي انتهجه الراحل د. عبد الشافي.
من جهته استذكر محسن أبو رمضان في كلمة مؤسسات المجتمع المدني ومركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية استذكر المسيرة المشرفة التي خاض غمارها عبد الشافي منذ بدايات حياته الكفاحية والوطنية واسهاماته في المحافظة على الهوية الوطنية للقضية الفلسطينية بما فيها شرعية ووحدانية التمثيل لشعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى ما حققه الراحل عبد الشافي من إجماع شعبي سواء في سنوات حكم الإدارة المصرية لغزة وإبان خوضه لأول انتخابات فلسطينية عام 1996 مؤمناً بأهمية إشاعة الديمقراطية في الحياة السياسية وكيف استطاع أن يشكل من شخصيته الوطنية نموذجاً للوحدة والتفاني من أجل فلسطين وانحيازه للناس الغلابا منهم والمقهورين مُسخراً إبداعه في مد يد العون لهم دون المساس بكرامتهم.
واستطرد محسن قائلاً أن عبد الشافي استطاع الجمع الخلاق بين النضال الوطني والاجتماعي وبجهوده التطوعية أسس العديد من المؤسسات والجمعيات الأهلية لإيمانه بدورها في تعزيز صمود شعبنا وتقديم كل ما هو أفضل للمواطن الفلسطيني، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والعمل الاجتماعي.
وأشاد محسن بالدور الوطني لقيادة وكوادر حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، وحرصهم على غرس القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية في عقول وأذهان الأجيال الشبابية، وبما يضمن سيرهم على نفس النهج الوطني الذي سار به الراحل د. عبد الشافي.
وحفاظاً على التراث الوطني قدمت فرقة " جفرا " فقرة للدبكة الشعبية تلاها تكريم قيادة حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية للمشاركين /ات في دورات برنامج التثقيف الوطني بتوزيع الشهادات عليهم/ن لتعلن أروى أحمد مقدمة الاحتفال اختتامه على أمل إحيائه في ربوع القدس محررة من الاحتلال.





أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذكرى السنوية الـ 12 لرحيل مؤسسها ورئيسها المناضل الوطني الكبير، د. حيدر عبد الشافي، بمهرجان حضره قادة وممثلو فصائل العمل الوطني والإسلامي وشخصيات اعتبارية ووجهاء وممثلو مؤسسات المجتمع المدني.
بدوره، وجه الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، كلمة مباشرة، أكد من خلالها على أهمية التمسك بما ناضل من أجله القائد الوطني الكبير الراحل د. حيدر عبد الشافي ذلك الطبيب الإنسان، خاصة فيما يتعلق بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، ثمن البرغوثي مبادرة القوى الثمانية التي جرى الإعلان عنها قبل يومين والهادفة لتحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام، إضافة لإشادته بما تمتع به عبد الشافي بالرؤية السياسية الثاقبة والصلابة في المواقف الوطنية، وجهوده التي بذلها لترسيخ دعائم النظام في الحياة السياسية والاجتماعية، مستذكراً مواقفه المشرفة إبان المفاوضات مع الاحتلال، ورفضه التوقيع على أي اتفاق لا يستند للإقرار والاعتراف بالحقوق الوطنية لشعبنا، وكذلك إخلاصه ووفاؤه للناس، وتفانيه في الدفاع عن الفقراء والغلابة وبما حفظ لهم كرامتهم الإنسانية والوطنية.
ووجه البرغوثي التحية لروح المفكر الراحل إدوارد سعيد التي تزامنت ذكرى رحيله مع ذكرى رحيل عبد الشافي، واللذين كان لهما دور كبير ورئيسي في تأسيس حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مع ثلة من الوطنيين.
إلى ذلك، فقد عبر أحمد الغلبان، مسؤول ملف التثقيف و بناء الكادر في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في كلمة باسمها عن اعتزازه بالمواقف المشرفة التي جسدها عبد الشافي ودعمه اللامتناهي للشباب وللمرأة ومساعيه الحثيثة لبنائهم و تعزيز قدراتهم وحرصه الكبير على إشراكهم في الحياة السياسية والبناء الاجتماعي، مشيراً إلى أن ما تقوم به لجنة التثقيف في المبادرة الوطنية يتناغم وينسجم مع تلك المبادئ التي ارساها الراحل د. عبد الشافي لضرورة الاهتمام بالتثقيف خاصة للاجيال الشبابية ورفدهم بالثقافة الوطنية الخلاقة.
وأكد الغلبان على تنظيم هذا الاحتفال لتخريج و تكريم المشاركين/ات في برنامج التثقيف الوطني في ذكرى رحيل عبد الشافي أنه لمسة وفاء لمسيرة نضالية حافلة واكبها طيلة حياته الزاخرة بالتجارب ولترسيخ القناعة لدى جيل الشباب بأهمية النهج الوطني القويم الذي انتهجه الراحل د. عبد الشافي.
من جهته استذكر محسن أبو رمضان في كلمة مؤسسات المجتمع المدني ومركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية استذكر المسيرة المشرفة التي خاض غمارها عبد الشافي منذ بدايات حياته الكفاحية والوطنية واسهاماته في المحافظة على الهوية الوطنية للقضية الفلسطينية بما فيها شرعية ووحدانية التمثيل لشعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى ما حققه الراحل عبد الشافي من إجماع شعبي سواء في سنوات حكم الإدارة المصرية لغزة وإبان خوضه لأول انتخابات فلسطينية عام 1996 مؤمناً بأهمية إشاعة الديمقراطية في الحياة السياسية وكيف استطاع أن يشكل من شخصيته الوطنية نموذجاً للوحدة والتفاني من أجل فلسطين وانحيازه للناس الغلابا منهم والمقهورين مُسخراً إبداعه في مد يد العون لهم دون المساس بكرامتهم.
واستطرد محسن قائلاً أن عبد الشافي استطاع الجمع الخلاق بين النضال الوطني والاجتماعي وبجهوده التطوعية أسس العديد من المؤسسات والجمعيات الأهلية لإيمانه بدورها في تعزيز صمود شعبنا وتقديم كل ما هو أفضل للمواطن الفلسطيني، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والعمل الاجتماعي.
وأشاد محسن بالدور الوطني لقيادة وكوادر حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، وحرصهم على غرس القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية في عقول وأذهان الأجيال الشبابية، وبما يضمن سيرهم على نفس النهج الوطني الذي سار به الراحل د. عبد الشافي.
وحفاظاً على التراث الوطني قدمت فرقة " جفرا " فقرة للدبكة الشعبية تلاها تكريم قيادة حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية للمشاركين /ات في دورات برنامج التثقيف الوطني بتوزيع الشهادات عليهم/ن لتعلن أروى أحمد مقدمة الاحتفال اختتامه على أمل إحيائه في ربوع القدس محررة من الاحتلال.






التعليقات