أبو ليلى: كيف نُطبق اتفاق 2017 بدون ركيزتين أساسيتين هما حكومة الوحدة والتشريعي؟
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم أبو ليلى، أن ورقة المصالحة التي قدمتها 8 فصائل، تهدف إلى الخروج من التراشق بين حركتي فتح وحماس، وإلزام الحركتين بالاتفاقيات السابقة.
وقال أبو ليلى، لبرنامج (استديو الوطن): إنه لا يوجد مهلة محددة لحماس أو فتح للرد على الورقة، أو تطبيق اتفاق المصالحة، متوقعًا بألا ترد الحركات بايجابية على الورقة، مبينًا أن الأهم هو تشكيل قوة شعبية ضاغطة على الطرفين.
وأضاف: أن اتفاق 2017 يقوم على عدد من الركائز وأهمها حكومة توافق وطني تستلم قطاع غزة، وبالتالي هذه الحكومة لم تعد متاحة بعد إقالتها، وتم الإتيان بحكومة جديدة، مؤكدًا أن الركيزة الثانية تتعلق بالمجلس التشريعي، وهذا المجلس أيضًا تم حلُّه من قبل الرئيس محمود عباس.
وأشار أبو ليلى، إلى أن الفصائل لن تقوم باصدار الأحكام عن المعطل للمصالحة، وكلا الطرفين يُعطل الحكم، فحماس متمسكة بقبضتها على الحكم بغزة، وفتح هي الأخرى تُواصل الانفراد وعدم الشراكة.
أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم أبو ليلى، أن ورقة المصالحة التي قدمتها 8 فصائل، تهدف إلى الخروج من التراشق بين حركتي فتح وحماس، وإلزام الحركتين بالاتفاقيات السابقة.
وقال أبو ليلى، لبرنامج (استديو الوطن): إنه لا يوجد مهلة محددة لحماس أو فتح للرد على الورقة، أو تطبيق اتفاق المصالحة، متوقعًا بألا ترد الحركات بايجابية على الورقة، مبينًا أن الأهم هو تشكيل قوة شعبية ضاغطة على الطرفين.
وأضاف: أن اتفاق 2017 يقوم على عدد من الركائز وأهمها حكومة توافق وطني تستلم قطاع غزة، وبالتالي هذه الحكومة لم تعد متاحة بعد إقالتها، وتم الإتيان بحكومة جديدة، مؤكدًا أن الركيزة الثانية تتعلق بالمجلس التشريعي، وهذا المجلس أيضًا تم حلُّه من قبل الرئيس محمود عباس.
وأشار أبو ليلى، إلى أن الفصائل لن تقوم باصدار الأحكام عن المعطل للمصالحة، وكلا الطرفين يُعطل الحكم، فحماس متمسكة بقبضتها على الحكم بغزة، وفتح هي الأخرى تُواصل الانفراد وعدم الشراكة.

التعليقات